وقال الدكتور نظير عياد إن الشائعات ليست مجرد كلمات بريئة، بل قد تكون سلاحاً مدمراً يؤدي إلى هدم الصداقات، وإفساد العلاقات، وزرع البغضاء والقلق بين الناس.
وأوضح أن كل شخص مسؤول عن الأخبار التي ينقلها، مستشهداً بآية من القرآن الكريم: «يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتَبَيَّنوا…»، مؤكداً أن نقل أي خبر دون تحقق قد يؤدي إلى الندم لاحقاً.
وأضاف مفتي الجمهورية أن مواجهة الشائعات تتطلب التأكد قبل نقل أي خبر، وعدم تصديق كل ما يقال، والسؤال عن صحة الخبر ومصدره، وتجنب إعادة النشر إذا كان هناك شك.
كما دعا إلى تصحيح المعلومات للآخرين، مشدداً على أن كلمة صحيحة قد تحمي سمعة إنسان، بينما كلمة خاطئة قد تدمرها.
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن الحكمة والهدوء والعدل ضرورية عند مواجهة الشائعات، وأن الغضب أو تصديق كل ما يقال بدون تحقق يزيد الأضرار.
وأكد على دور الأسرة والمجتمع في تعليم الشباب مواجهة الشائعات بالنصيحة والقدوة وغرس قيم الصدق والأمانة وتحمل المسؤولية في الكلام.
وختم مفتي الجمهورية حديثه بالدعوة لجعل كل كلمة تُقال أو تُنشر فرصة للخير: " نسأل الله أن يحفظ شبابنا وأمتنا من الشرور، وأن يوفقنا للصدق في القول والعمل، وأن يباعد بيننا وبين كل ما يؤدي إلى إيقاع الضرر أو الايذاء بيننا وبين الناس، أو يؤدي إلى زرع البغضاء والضغينة في نفوسهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك