وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

دليل المستثمر للملاذات الآمنة وسط الأحداث الإقليمية الجارية

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
2

في وقت تعيد فيه الصواريخ رسم خارطة المخاطر في الشرق الأوسط، يجد المستثمرون أنفسهم أمام معضلة كلاسيكية: أين نضع أموالنا؟ فمع القفزات الجنونية لأسعار الذهب التي اقتربت من 168 ألف روبية لـ 10 جرامات، وال...

ملخص مرصد
مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، يتجه المستثمرون نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن. يوصي الخبراء بتخصيص 10-15% من المحافظ الاستثمارية للذهب والفضة، مع التركيز على الذهب كخيار أكثر استقراراً. الفضة تقدم فرصاً لتحقيق أرباح سريعة لكنها أكثر تقلباً.
  • الذهب يظل الملاذ السيادي الأول في أوقات التوترات العسكرية
  • الفضة تقدم عائدات استثنائية لكنها أكثر تقلباً
  • يُنصح بتخصيص 10-15% من المحفظة للمعادن النفيسة كتحوط
من: المستثمرون وخبراء الاستثمار أين: الأسواق المالية العالمية

في وقت تعيد فيه الصواريخ رسم خارطة المخاطر في الشرق الأوسط، يجد المستثمرون أنفسهم أمام معضلة كلاسيكية: أين نضع أموالنا؟ فمع القفزات الجنونية لأسعار الذهب التي اقتربت من 168 ألف روبية لـ 10 جرامات، والفضة التي حلقت فوق 284 ألف روبية للكيلوجرام، يبرز السؤال الجوهري حول الجدوى الاستثمارية لصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) للمعدنين النفيسين.

وبينما وفرت الفضة عائداً استثنائيًّا بنسبة 175 % خلال العام الماضي متفوقة على الذهب (83 %)، إلا أن تقلباتها الأخيرة الحادة بنسبة -23 % خلال شهر واحد تفرض على الحذر أن يكون سيد الموقف.

ويرى خبراء الاستثمار، ومنهم سيدهارث سريفاستافا من “Mirae Asset”، أن الذهب يظل “الملجأ السيادي” الأول في أوقات التوترات العسكرية المباشرة بين القوى الكبرى، حيث يتفاعل بسرعة وحساسية مع عدم اليقين.

في المقابل، توصف الفضة بأنها “المعدن ذو الوجهين”؛ فهي تشارك الذهب صفة الملاذ الآمن، لكنها تظل رهينة الطلب الصناعي العالمي، مما يجعلها أكثر عرضة للتقلبات العنيفة خاصة مع اضطراب سلاسل التوريد عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 % من نفط العالم، مما يؤجج مخاوف التضخم العالمي.

توصيات توزيع المحفظة الاستثمارية لعام 2026:

الحصة الإجمالية: ينصح الخبراء بتخصيص 10 % إلى 15 % من المحفظة الاستثمارية للمعادن النفيسة كدرع واقٍ ضد تقلبات الأسهم.

الانحياز للذهب: يفضل أن تكون الكفة الأرجح لصالح صناديق الذهب (Gold ETFs) نظرًا لاستقرارها النسبي وقدرتها على التحوط ضد ضعف العملات وارتفاع تكاليف الطاقة.

الدور التكتيكي للفضة: يمكن استخدام صناديق الفضة (Silver ETFs) كأداة لتحقيق أرباح رأسمالية سريعة، مع الاستعداد لتحمل موجات تصحيح حادة.

الأفق الزمني: يؤكد المستشار المالي شيفام باثاك أن الاستثمار في هذه المعادن يجب أن يُنظر إليه كاستراتيجية خماسية الأبعاد (5 سنوات) للتحوط، وليس كمضاربة قصيرة الأجل في ظل “سيولة” المشهد العسكري والسياسي.

ومع استمرار قوة الدولار الأميركي كعامل ضغط تقليدي، يظل الذهب والفضة في سباق مع الزمن؛ فمن جهة يدعمهما القلق من نقص إمدادات النفط واتساع رقعة الصراع، ومن جهة أخرى يواجهان تحديات السياسات النقدية وعوائد السندات.

وبحسب المحللين، فإن الذهب حاليًّا يبعد 12 % فقط عن قمته التاريخية، مما يجعله الخيار الأنسب من حيث “العائد مقابل المخاطرة” في هذا الأسبوع العاصف بحسب timesofindia.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك