قالت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أميركي منتصف ليلة الأربعاء/ الخميس إن آلاف الأكراد شنوا هجوما بريا من العراق على إيران، كما ذكر موقع واللا عن مصدر إسرائيلي أن الخبر لا يشكل مفاجأة لتل أبيب والحدث هام وحقيقي.
وقالت صحيفة يسرائيل هيوم إن إسرائيل ناقشت احتمال سيطرة الأكراد على مناطق في إيران قبل بدء الحرب.
وقال مصدر أجنبي لصحيفة يسرائيل هيوم إن الخطوة الكردية تهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة السلطة المركزية في ايران وإثارة الفوضى فيها.
وأشار إلى أنه من المتوقع حدوث مزيد من التحركات الدرامية في هذا الاتجاه خلال الأيام المقبلة.
لكن مراسل الغد قال إن الفصائل التي تتحرك هي كردية إيرانية حيث تتواجد في كردستان بشمال العراق 7 فصائل من هذه الميليشيات يقدر عدد أفرادها بالآلاف وهي فصائل معارضة مسلحة إيرانية ولا تتبع أكراد العراق.
وتابع أن هذه الفصائل تم استهدافها عدة مرات بقصف إيراني أمس الأربعاء.
وقالت وكالة تسنيم الرسمية الإيرانية إن الحديث عن دخول مسلحين إلى إيران عبر الحدود مع كردستان العراق عارٍ عن الصحة.
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية لرويترز إن قوات الأمن العراقية ضبطت منصة إطلاق صواريخ متنقلة قرب البصرة مزودة بصاروخين جاهزين للإطلاق، فيما أعلنت الفصائل العراقية إسقاط مُسيرة أميركية من طراز MQ9 في محافظة صلاح الدين.
ِ.
فصائل كردية تستعد للقتال بدعم أميركي.
وقال مسؤولون أكراد لوكالة أسوشيتد برس إن جماعات كردية إيرانية معارضة متمركزة في شمال العراق تستعد لعملية عسكرية محتملة عبر الحدود داخل إيران، وإن الولايات المتحدة طلبت من أكراد العراق دعمها.
وتُعد هذه الجماعات الكردية من أكثر أطراف المعارضة الإيرانية تنظيمًا، ويُعتقد أن لديها آلاف المقاتلين المدربين.
وقد يشكل دخولها الحرب تحديًا كبيرًا للسلطات في طهران، كما قد يعرّض العراق لخطر الانجرار بشكل أعمق إلى النزاع.
قال خليل نادري، وهو مسؤول في حزب حرية كردستان (PAK) ومقره في إقليم كردستان العراق شبه المستقل، يوم الأربعاء إن بعض قواتهم انتقلت إلى مناطق قرب الحدود الإيرانية في محافظة السليمانية وهي في حالة تأهب.
وأضاف أن قادة جماعات المعارضة الكردية تلقوا اتصالات من مسؤولين أميركيين بشأن عملية محتملة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وعند سؤاله عن تقارير تفيد بأن إدارة ترمب تدرس تسليح جماعات كردية إيرانية، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث للصحفيين الأربعاء:
«لا تستند أهدافنا إلى دعم أو تسليح أي قوة بعينها.
قد نكون على علم بما قد تفعله جهات أخرى، لكن أهدافنا لا تتركز على ذلك».
وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران يوم السبت، ما أشعل حربًا جديدة في الشرق الأوسط، كان حزب حرية كردستان قد أعلن مسؤوليته عن هجمات ضد الحرس الثوري الإيراني ردًا على حملة طهران العنيفة ضد الاحتجاجات.
لكن مسؤولًا في الحزب قال إنه لم يتم إرسال قوات من العراق إلى داخل إيران.
وإذا انضمت الجماعات الكردية الإيرانية والعراقية إلى الحرب، فسيكون ذلك أول دخول لقوة برية كبيرة إلى المعركة.
وتمتلك هذه الجماعات خبرة قتالية من معاركها ضد تنظيم «داعش».
وقال مسؤول في جماعة «كومله»، وهي إحدى الجماعات الكردية الإيرانية الأخرى، يوم الأربعاء إن قواتهم مستعدة لعبور الحدود خلال أسبوع إلى عشرة أيام، وهم «ينتظرون تهيؤ الظروف المناسبة».
وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية.
وضعت العملية المحتملة قادة إقليم كردستان العراق في موقف حرج.
وقال ثلاثة مسؤولين أكراد عراقيين لوكالة أسوشيتد برس إن اتصالًا جرى مساء الأحد بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسعود بارزاني وبافل طالباني — زعيمي الحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP) والاتحاد الوطني الكردستاني (PUK)، وهما الحزبان الكرديان الرئيسيان في العراق — لبحث الوضع في إيران.
وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لعدم تخويلهم التعليق علنًا.
وقال أحد المسؤولين إن ترمب طلب من أكراد العراق دعم الجماعات الكردية الإيرانية عسكريًا في عمليات داخل إيران وفتح الحدود للسماح لها بالتحرك بحرية ذهابًا وإيابًا.
وعند سؤالها عن الاتصال والتقارير التي تفيد بأن ترمب سعى للحصول على دعم عسكري للجماعات الكردية الإيرانية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت:
«لقد تحدث بالفعل مع القادة الأكراد فيما يتعلق بقاعدتنا الموجودة في شمال العراق»، لكنها نفت موافقة ترمب على خطة محددة.
وقال المسؤول الكردي العراقي إن أكراد العراق قلقون من أن يؤدي الانخراط المباشر في النزاع إلى رد إيراني قاسٍ.
وقد شهد الإقليم بالفعل سلسلة من هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ من جانب إيران وميليشيات عراقية متحالفة معها في الأيام الأخيرة، استهدفت قواعد عسكرية أميركية والقنصلية الأميركية في أربيل، إضافة إلى قواعد الجماعات الكردية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك