أثبتت الفراخ البيضاء أنها الحصان الرابح في سوق البروتين المحلي، في وقت يبحث فيه المستهلك عن المعادلة الصعبة بين الجودة والسعر، ومع قفزة الطلب التي شهدتها الأسواق مؤخرا بسبب موسم شهر رمضان، تعكس تحولاً إيجابيًا في مكاسب المربين وحركة التجارة، خاصة وأنّ الدواجن البيضاء العمود الفقري للأمن الغذائي البروتيني في ملايين البيوت، فهي البديل الأكثر اقتصادية مقارنة باللحوم الحمراء والأسماك.
وبحسب حديث سامح السيد رئيس شعبة الدواجن في الجيزة، تشهد أسعار الفراخ البيضاء حالة من الاستقرار منذ بداية شهر رمضان، حيث تباع في المزرعة اليوم بقيمة 100 جنيه للكيلو، ويتراوح سعرها في الأسواق بين 105 إلى 118 جنيهًا حسب المنطقة السكنية، وأنّه لا يرى أي مبررات لزيادة الأسعار أكثر مما عليه خلال الفترة المقبلة، لأن السعر اليوم يتماشى مع مدخلات الإنتاج.
وأوضح السيد لـ«الوطن» أنّ قطاع الثروة الداجنة لديه مخزونا استراتيجيا يكفي لـ9 أشهر ما يوضح أنّ مصر ليس لديها أي أزمات حالية أو مستقبلة في تلك الصناعة، مشيرًا إلى أنّ سعر طن الأعلاف اليوم سجل نحو 22 ألف جنيه محققًا زيادة عن الأسبوع الماضي بنحو 3 آلاف جنيه للطن، ورغم هذا فإنّ أسعار الفراخ البيضاء لا مبرر لزيادتها الفترة الحالية في بورصة الدواجن.
زيادة الطلب على الفراخ البيضاء في رمضان.
وتحدث السيد عن أنّ شهر رمضان دائمًا ما يشهد زيادة الطلب على الشراء للفراخ البيضاء فهي السلعة الشعبية الأولى التي توفر البروتين على مائدة ملايين المصريين، وأن الفراخ البيضاء لا تخضع لتقديرات عشوائية بل تتحكم فيها عدة عوامل، كما يلي.
- تكلفة الأعلاف مثل الأعلاف الذرة والصويا نحو 70% من تكلفة الإنتاج، وأي تغير في أسعار الاستيراد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الدواجن البيضاء.
- التغيرات المناخية تؤثر موجات الحر أو البرد الشديد على معدلات نفوق الدواجن، ما يقلل المعروض ويرفع الأسعار ونحن حاليًا في شهر مارس مناخ جيد ليس شديد البرودة.
- الدورات الإنتاجية يحتاج الكتكوت الأبيض لنحو 35 إلى 40 يوما ليصل إلى الوزن المثالي «2-2.
5 كيلوجرام» وأي فجوة في التسكين تسبب أزمة في التوريد لاحقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك