ونصح الخبراء بضرورة اتباع بعض النصائح العملية، التي تساعد الأطفال والمراهقين الاستفادة من ساعات الصيام بطريقة صحية وفعّالة، والحفاظ على نشاطهم الذهني.
ومن بين الخطوات التي تزيد من مستوى تركيز الأبناء أثناء المذاكرة في أيام شهر رمضان:
وضع جدول يومي مرن يراعي أوقات الصيام يساعد الطفل على التركيز، ويُفضل أن تكون أهم المواد والمراجعات قبل الإفطار أو بعده مباشرة، حيث يكون الجسم أكثر نشاطًا بعد تناول وجبة خفيفة.
-تقسيم المذاكرة إلى فترات قصيرة:
المذاكرة لفترات طويلة أثناء الصيام قد تؤدي إلى فقدان التركيز بسرعة، وتقسيم الوقت إلى فترات قصيرة من 25 إلى 40 دقيقة مع فواصل راحة قصيرة يساعد على زيادة الإنتاجية والقدرة على التركيز.
وجبة الإفطار يجب أن تكون متوازنة وخفيفة، تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والألياف، مثل البيض، الحبوب الكاملة، والخضروات، لتوفير طاقة مستمرة، أما السحور فيفضل أن يشمل الأطعمة التي تطيل الشبع وتحتوي على السوائل مثل اللبن الرائب، الشوفان، والماء بكميات كافية.
-الابتعاد عن السكريات الزائدة والمأكولات الدسمة:
السكريات والمقليات تسبب انخفاض الطاقة بعد وقت قصير من الإفطار، مما يقلل التركيز أثناء المذاكرة، ويجب استبدالها بالفواكه والمكسرات يكون أفضل للحفاظ على نشاط الدماغ.
المكان المناسب يساعد الطفل على التركيز، ويجب أن يكون هادئًا، مرتبًا، وخاليًا من المشتتات مثل الهواتف وألعاب الفيديو أثناء المذاكرة.
كلمات التشجيع والمكافآت البسيطة تحفز الطفل على الالتزام بالمذاكرة خلال النهار، ويمكن استخدام تقنيات بسيطة مثل لوحة تقدم المهام اليومية أو مكافآت صغيرة عند الانتهاء من الدروس.
المشي الخفيف أو التمدد بعد الإفطار يساعد على تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين للدماغ، مما يعزز التركيز أثناء المذاكرة.
النوم الكافي بعد السحور أو قيلولة قصيرة خلال النهار يساعد الطفل على استعادة طاقته الذهنية والجسدية، ويجعل التركيز أثناء الدراسة أفضل بكثير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك