وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

مسلسل «مولانا» الحلقة 17.. نور علي تشعل صراع الحب والسر

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

شهدت الحلقة السابعة عشر من مسلسل “مولانا” تصاعداً درامياً يحبس الأنفاس، وبأداء استثنائي يجمع بين الهشاشة والقوة، استطاعت النجمة نور علي أن تتصدر المشهد بمشاعر الحب والغيرة، فيما يبدأ مولانا التخطيط لا...

ملخص مرصد
شهدت الحلقة السابعة عشر من مسلسل "مولانا" تصاعداً درامياً بأداء استثنائي من النجمة نور علي، حيث جسدت شخصية "شهلا" التي تقف على حافة الهاوية بعد انكشاف سر مولانا. وفي مواجهة نفسية مع غريمتها "زينة"، استخدمت شهلا حيلها النسائية الماكرة لتأكيد عدم تبادل المشاعر مع مولانا، مقدمةً واحداً من أكثر أدوارها تعقيداً وجذباً للجمهور.
  • نور علي تتصدر المشهد بمشاعر الحب والغيرة في الحلقة 17
  • شهلا تواجه خطر الانكشاف بعد معرفة فارس بحقيقة مولانا
  • مواجهة نفسية بين شهلا وزينة تنتهي بتأكيد عدم تبادل المشاعر
من: نور علي

شهدت الحلقة السابعة عشر من مسلسل “مولانا” تصاعداً درامياً يحبس الأنفاس، وبأداء استثنائي يجمع بين الهشاشة والقوة، استطاعت النجمة نور علي أن تتصدر المشهد بمشاعر الحب والغيرة، فيما يبدأ مولانا التخطيط لاستعادة الضيعة من قبضة العسكر، واضعة المشاهد في قلب إعصار من التوتر داخل أروقة مخفر" العادلية".

في لحظات حبست الأنفاس، جسدت شخصية" شهلا" التي تقف على حافة الهاوية وهي تترقب مصيرها بعد انكشاف السر الأخطر؛ أن" مولانا" ليس إلا" جابر" الهارب من جريمة قتل قديمة، وهو ما وضعهما تحت رحمة" فارس" رئيس المخفر.

وبينما كانت شهلا تحاول لملمة شتات نفسها وطمأنة عائلة فارس بكلمات مرتجفة تخفي وراءها رعباً وجودياً، جاءت لحظة الانفراجة بوصول مولانا الذي تراجع عن فكرة التخلص من فارس بعدما استشعر نبل أصله، لتعود الأنفاس لشهلا في مشهد عكس عمق الرابطة الروحية التي تجمعها به.

إلا أن براعة نور علي لم تتوقف عند حدود الخوف الأمني، بل انتقلت بذكاء إلى منطقة" الغيرة الأنثوية" الطاغية؛ فبمجرد زوال خطر الانكشاف، لم تتردد شهلا في تفعيل حيلها النسائية الماكرة لإزاحة" زينة" التي حاولت التقرب من مولانا.

وفي مواجهة اتسمت بالدهاء النفسي، استدرجت شهلا غريمتها لحديث منفرد، لتنتزع منها اعترافاً بحبها قبل أن توجه لها الضربة القاضية بتأكيدها أن مشاعرها غير متبادلة، بل وزرعت بذور اليأس في قلبها بخدعة وجود حبيبة أخرى لمولانا في بيروت تفوقها جمالاً، لتثبت نور علي من خلال هذا الدور أنها المحرك الخفي للأحداث والحارس الأمين لقلب وسر مولانا في آن واحد، مقدمةً واحداً من أكثر أدوارها تعقيداً وجذباً للجمهور.

تدور أحداث المسلسل حول شخصية" جابر"، رجل يفرّ من ألسنة ماضيه المشتعل ونبذ مجتمعه، فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية، متخفياً خلف ادعاء نسبٍ مقدّس.

في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ“المولى”، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحوّل إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة.

وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كل ما حوله إذا سقط الستار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك