التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

الكويت تؤكد جاهزية قطاع النفط واستمرار الإمدادات

الراي
الراي منذ 3 أشهر
3

أكدت مؤسسة البترول الكويتية أن الإجراءات الوقائية وخطط الطوارئ التي تم تفعيلها ساهمت في احتواء المخاطر وضمان استمرار العمليات. .وأوضح الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ نواف السعود ...

ملخص مرصد
أكدت مؤسسة البترول الكويتية جاهزية قطاع النفط واستمرار الإمدادات، مشيرة إلى أن الإجراءات الوقائية وخطط الطوارئ ساهمت في احتواء المخاطر. وأوضح الشيخ نواف السعود أن العمليات مستمرة بصورة طبيعية لتلبية احتياجات السوق المحلي، مع توفر مخزون إستراتيجي طويل الأمد. واقترح خبراء مشاريع خليجية مشتركة لمد خطوط تصدير جديدة كحل إستراتيجي طويل الأمد.
  • مؤسسة البترول الكويتية تؤكد جاهزية قطاع النفط واستمرار الإمدادات
  • الشيخ نواف السعود يشير إلى توفر مخزون إستراتيجي طويل الأمد
  • خبراء يقترحون مشاريع خليجية مشتركة لمد خطوط تصدير جديدة
من: مؤسسة البترول الكويتية والشيخ نواف السعود وخبراء نفط أين: الكويت ودول الخليج

أكدت مؤسسة البترول الكويتية أن الإجراءات الوقائية وخطط الطوارئ التي تم تفعيلها ساهمت في احتواء المخاطر وضمان استمرار العمليات.

وأوضح الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ نواف السعود أن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لتأمين احتياجات السوق المحلي من المنتجات النفطية، مؤكداً أن سلامة العاملين واستقرار العمليات التشغيلية يمثلان أولوية قصوى.

وبيّن السعود، في تصريح لقناة الأخبار، أن المؤسسة تمتلك خططاً مدروسة ومعدة مسبقاً للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ، ويتم تدريب الفرق العاملة عليها بشكل دوري لضمان الجاهزية وسرعة الاستجابة، مضيفاً أن عمليات الإنتاج والتكرير مستمرة بصورة طبيعية لتلبية احتياجات السوق المحلي من البنزين والديزل وأسطوانات الغاز، مشيراً إلى توفر مخزون إستراتيجي طويل الأمد لم يتم اللجوء إليه حتى الآن.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي الأسبق لشركة «إيكويت» المهندس محمد حسين إن دول الخليج عملت في وقت سابق على إنشاء خطوط تصدير متعددة منحت منظومة التصدير مرونة أكبر، وساعدت في تقليل المخاطر في حال تعطل أحد المسارات.

وأوضح حسين أنه رغم ذلك يظل مضيق هرمز نقطة اختناق جغرافية لا يمكن تجاهلها، كونه المنفذ الرئيسي لصادرات النفط والغاز للدول الواقعة شماله.

واقترح إطلاق مشروع خليجي مشترك لمد خطوط تصدير جديدة إلى بحر عُمان أو بحر العرب لنقل النفط والغاز معاً، معتبراً أن هذه المشاريع تمثل حلاً إستراتيجياً طويل الأمد لمعالجة التحديات المرتبطة بالمضيق.

وأضاف أن التطور في تقنيات القياس الحديثة يسمح اليوم بتتبع كميات النفط والغاز لكل دولة عبر مسارات عدة مشتركة دون تعقيدات فنية أو محاسبية، مشدداً على أن أمن الطاقة لم يعد مرتبطًا بالإنتاج فقط، بل بوجود مسارات ومنافذ تصدير بديلة.

إلى ذلك، تشير البيانات إلى أن صادرات النفط الخام الخليجية تبلغ نحو 11.

5 مليون برميل يومياً، ما يعادل 26.

6 % من إجمالي صادرات النفط العالمية، بينما تصل صادرات الغاز الطبيعي إلى 178.

9 مليار متر مكعب، تمثل نحو 13.

5 % من التجارة العالمية للغاز.

في المقابل، حذّر خبراء من أن تعليق الشحن عبر مضيق هرمز قد يدفع دول الخليج إلى تخزين الإمدادات غير المصدّرة في صهاريج التخزين حتى بلوغ الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية، قبل الاضطرار إلى خفض الإنتاج.

وقال الشريك المؤسس وكبير المحللين في إحدى شركات التحليلات الجيومكانية أنطوان هالف «امتلاء مرافق التخزين لدى منتجي النفط نتيجة تعطل منافذ التصدير سيجبرهم على تقليص الإنتاج».

وأوضح هالف في تصريح نقلته «بلومبيرغ» أن الدول العربية المطلة على الخليج، بما في ذلك السعودية والإمارات والكويت والعراق، تمتلك نظرياً ما يزيد قليلا على 100 مليون برميل من طاقة التخزين المتبقية، أي نحو ثلث قدرتها الإجمالية.

بالمقابل أشار محللون إلى أن القدرة التشغيلية الفعلية عادة ما تكون أقل من الطاقة الاسمية، إذ نادراً ما تتجاوز مستويات الاستخدام 80 % من السعة المتاحة.

وفي هذا السياق، ذكرت مذكرة صادرة عن محللة «جي بي مورغان» ناتاشا كانيفا أن بعض منتجي الخليج قد يستنفدون سعات تخزين النفط الخام خلال ما يزيد قليلا على 3 أسابيع إذا استمرت الاضطرابات الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك