اطلع وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، على واقع عمل أجنحة وأقسام مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق، وعلى سير الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة في المشفى، والنواقص في التجهيزات والمستلزمات والمشكلات الأساسية تمهيداً لتجاوزها.
وخلال الجولة التي قام بها اليوم الخميس في المشفى، استمع الوزير الحلبي لأبرز المشكلات التي تواجه عمل الكوادر الطبية وطلاب الدراسات العليا، والهيئات التدريسية والفنية.
وأكد وزير التعليم العالي ضرورة إنشاء وحدة بحث سريري، وبناء قاعدة بيانات وطنية لصحة الأم والجنين، وإنتاج أبحاث مرتبطة بواقع المجتمع السوري، إلى جانب شراكات أكاديمية وتعاون دولي، وبناء القدرات من خلال التدريب المستمر، وتطوير الإدارة، وربط الحوافز بالأداء.
كما أوضح مدير عام المشفى الدكتور بشار الكردي، أن المشفى خلال الشهرين الماضيين سجل نحو 2408 قبولات، و2079 مراجعة للعيادات الخارجية، و5106 مراجعات لعيادات الإسعاف، و1823 حالة ولادة، منها 985 ولادة طبيعية، و838 ولادة قيصرية.
وأشار الكردي إلى أن المشفى يجري كل العمليات الورمية النوعية، والتوليدية والتنظيرية وجميع الأمراض النسائية، ويستقبل الحالات الإسعافية النسائية والتوليدية من تجريف وفتح بطن استقصائي.
ويعد مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق من أهم المشافي التعليمية، وأكبر مركز تخصصي بأمراض التوليد والنسائية وجراحتها في سوريا، بدأ العمل في عام 1983، ويقدم الخدمات الطبية الأكاديمية والعلمية البحثية عالية المستوى، وهو مجهز بكادر طبي تعليمي مؤهل، وبأفضل وأحدث التجهيزات الطبية والعلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك