التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

فيضانات الغرب واللوكوس: هكذا تدخلت القوات المسلحة الملكية لمساعدة المتضررين

لي 360
لي 360 منذ 3 أشهر
1

منذ صدور أولى التحذيرات الجوية، انطلقت عملية تعبئة منسقة. تم نشر عدة وحدات للتدخل في المناطق المتضررة من الأمطار الغزيرة والارتفاع السريع في منسوب مياه نهري اللوكوس وسبو. .وهكذا، نشرت القوات المسلحة...

ملخص مرصد
نشرت القوات المسلحة الملكية وحدات إنقاذ متخصصة في المناطق المتضررة من الفيضانات، مجهزة بقوارب صلبة ومطاطية وتجهيزات غوص. تضمنت العمليات إجلاء سيدة حامل في القصر الكبير ونقلها إلى مكان آمن حيث وضعت توأمين. كما تم إنشاء مخيمات إيواء في العرائش تتسع لعشرة آلاف شخص مع توفير خدمات غذائية وصحية.
  • نشرت القوات المسلحة الملكية وحدات إنقاذ متخصصة في المناطق المتضررة
  • تم إجلاء سيدة حامل في القصر الكبير ونقلها إلى مكان آمن
  • إنشاء مخيمات إيواء في العرائش تتسع لعشرة آلاف شخص
من: القوات المسلحة الملكية أين: مناطق القصر الكبير وسيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة والعرائش

منذ صدور أولى التحذيرات الجوية، انطلقت عملية تعبئة منسقة.

تم نشر عدة وحدات للتدخل في المناطق المتضررة من الأمطار الغزيرة والارتفاع السريع في منسوب مياه نهري اللوكوس وسبو.

وهكذا، نشرت القوات المسلحة الملكية في المناطق المتضررة وحدة إنقاذ من الفيضانات.

تتألف هذه الوحدة من أفراد متخصصين في البحث والإنقاذ المائي، وهي تنتمي إلى الوحدة الأولى للإنقاذ والإغاثة الأولى والبحرية الملكية، وهي مجهزة بوسائل تدخل مناسبة، بما في ذلك قوارب صلبة وقوارب مطاطية، بالإضافة إلى تجهيزات خاصة بالغوص.

تم إرسال هذه الفرق لمساعدة السكان المتضررين من الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه في واديي اللوكوس وسبو.

وبالتالي وقعت فيضانات وغمرت المياه مساحات شاسعة من السهول والعديد من المنازل في مناطق القصر الكبير وسيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة.

وتعكس عمليات الإنقاذ المتعددة مدى تعقيد العمليات التي نفذت على أرض الواقع.

ففي القصر الكبير، قام مهندسون عسكريون بإجلاء امرأة حامل كانت محاصرة في دوار قرية المرضية.

ونُقلت بواسطة قارب إنقاذ إلى قرية الرتبية، ثم إلى سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية.

وعلى متن هذه السيارة، وضعت توأمين.

وبالموازاة مع عمليات الإنقاذ، فعلت القوات المسلحة الملكية آلية دعم لوجستي لمساعدة السكان النازحين.

وقامت بنشر وحدات خدمات الإمداد على مرحلتين.

وكان الهدف في مرحلة أولى ضمان الإمداد الغذائي للنازحين المقيمين في مخيمات أقامتها السلطات المحلية.

وتمت إقامة ثلاث وحدات مستقلة، كل منها مجهزة بمطابخ متنقلة ومخابز ومخازن للأغذية.

قامت هذه الوحدات، التي تضم أطر تقنية وتشغيلية وإدارية، بإعداد وتوزيع ما يقارب من 8000 وجبة يوميا خلال الأيام الأولى من التدخل.

وزع جزء كبير من هذه الوجبات مباشرةً في المناطق التي حددتها السلطات المحلية.

وفي مرحلة ثانية، ونظرا لاستمرار خطر الفيضانات، أُعيد توجيه الوسائل اللوجستية إلى مدينة العرائش.

عند مدخل المدينة، أُقيم مخيم يتسع لما يقارب عشرة آلاف شخص لإيواء السكان الذين تم إجلاؤهم.

تم تعزيز وحدات الإمداد هناك بثلاثة مخابز مستقلة، كل منها قادر على إنتاج عشرة آلاف رغيف خبز يوميا.

بالإضافة إلى توفير الغذاء، يشمل هذا النظام أيضا توفير السكن، وتوزيع الملابس المناسبة لسوء الأحوال الجوية، وإقامة المرافق الصحية.

كما تم إنشاء محطات للنظافة، إلى جانب عمليات التطهير ومكافحة القوارض للحفاظ على ظروف صحية جيدة في مناطق الاستقبال.

وفي إطار جهود إجلاء السكان من المناطق الخطرة، ساهمت القوات المسلحة الملكية بشكل فعال في نقلهم إلى مناطق آمنة.

فإلى جانب الشاحنات والمركبات المخصصة لجميع التضاريس، نفذ العسكريون عمليات إجلاء كبار السن والنساء والأطفال المعزولين عندما تعذّر الوصول إلى منازلهم.

كما لعبت القوارب الصلبة دورا حاسما في الوصول إلى بعض المناطق المحاصرة بمياه الفيضانات.

واستكمالا لهذه الجهود، أنشأت القوات المسلحة الملكية وحدة تدخل مدعومة بوحدة طبية وأطر لوجستية.

وتم نشر وسائل كبيرة من الأشغال العامة، بما في ذلك مركبات الإنقاذ الثقيلة وشاحنات السحب والرفع لإزالة المركبات المعطلة أو المتضررة.

وقد مكنت هذه المعدات من التدخل في المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث تضررت الطرق وبعض البنية التحتية أو غمرتها المياه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك