إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - عون: اتفاق وقف النار قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة المعنيين العربي الجديد - نجم ليفربول يفتح قلبه: وفاة جوتا ووالدي دفعتني إلى الاكتئاب العربي الجديد - مانشستر سيتي يقفل الباب أمام رحيل هالاند ويهدد بإجراءات قانونية وكالة الأناضول - الشرطة الإسرائيلية تحتجز 65 متدينا من "الحريديم" نظموا احتجاجا "عنيفا" PSG - باريس سان جيرمان - PSG vs. Arsenal UCL Finale 2026 قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لقصف تجمعات آليات وجنود الاحتلال في جنوب لبنان بصليات صاروخية العربية نت - سيتي يهدد بمقاضاة مرشح رئاسة ريال مدريد بعد تعهده بخطف هالاند سكاي نيوز عربية - عون: هذا ما ننتظره لبدء وقف إطلاق النار مع إسرائيل الجزيرة نت - عقد على بريكست.. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
عامة

وصفة من 10 خطوات بسيطة للوصول إلى السعادة

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
2

يمكن ببساطة ملاحظة أن أكثر الناس سعادةً هم غالباً الأقل اهتماماً بإبهار الآخرين. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فإن المفارقة الحقيقية هي أنه كلما ازداد الاهتمام بكل شيء، قلّت ...

ملخص مرصد
أفاد تقرير نشره موقع Global English Editing بأن السعادة تزداد عندما يقل الاهتمام بإبهار الآخرين. وحدد الخبراء 10 طرق بسيطة لإتقان مهارة اللامبالاة المدروسة، تبدأ بالتوقف عن الجدالات التافهة والاعتذار المفرط، وصولاً إلى قبول المشاعر السلبية دون ضغط للتفاؤل الدائم.
  • التوقف عن محاولة كسب جدالات لا طائل منها والتركيز على المناقشات المؤثرة.
  • التوقف عن الاعتذار طوال الوقت والاعتراف بحق الشخص في وجوده وحدوده.
  • قبول المشاعر السلبية دون ضغط للتفاؤل الدائم ومعالجة الأمور بهدوء.
من: خبراء الصحة النفسية

يمكن ببساطة ملاحظة أن أكثر الناس سعادةً هم غالباً الأقل اهتماماً بإبهار الآخرين.

وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فإن المفارقة الحقيقية هي أنه كلما ازداد الاهتمام بكل شيء، قلّت سعادة الشخص.

إن اللامبالاة لا تعني أن يصبح الشخص آلة بلا مشاعر أو أن ينفصل عن الحياة.

إنها تعني أن يُوظّف طاقته العاطفية بوعي.

يتعلق الأمر باختيار ما يستحق اهتمامه، وترك الباقي يمر مرور الكرام.

وبحسب خبراء الصحة النفسية، فإن هناك عشر طرق بسيطة لإتقان هذه المهارة وبدء المرء الاستمتاع بحياته حقاً، كما يلي:

1- التوقف عن محاولة كسب جدالات لا طائل منها.

إن معظم الجدالات تدور حول الـ" أنا"، لا الحقيقة.

يرغب الشخص في أن يكون على صواب أكثر من رغبته في الفهم.

لكن في الواقع لا تعد مكافأة مجزية أن يكون الشخص على صواب في أمور تافهة.

ينبغي على الشخص اختيار معاركه بحكمة.

وأن يوفر طاقته للمناقشات التي تؤثر فعلاً في حياته أو حياة من يهتم لأمرهم.

يجب أن يبذل الشخص قصارى جهده، ثم يترك الأمور تجري كما هي.

وأن يتحكم فيما يستطيع التحكم به مثل جهده وموقفه وخياراته.

يعتبر تظاهر الشخص بسلوك مختلف لمجرد أن يكون مقبولاً أمر غير منطقي.

إن صفات الشخص المميزة ليست عيوباً؛ بل هي سمات.

إن الأشخاص المهمون لن يمانعوا غرابته وربما، في الواقع، سيحبونه أكثر بسببها.

يمكن أن يكون هذا أصعب عنصر في القائمة.

عندما يُسيء أحدهم فهم الشخص أو يُطلق افتراضات خاطئة، فإن كل ذرة في كيانه ترغب في تصحيح الأمور.

لكن في حقيقة الأمر لا يستحق كل شخص إهدار الجهد والوقف في التفسير والتبرير له.

يكون الصمت أحياناً أقوى رد.

5- التوقف عن الاعتذار طوال الوقت.

اعتاد البعض على بدء رسائل البريد الإلكتروني بعبارة" آسف للإزعاج".

أو يعتذرون لأن لديهم تفضيلات أو حدوداً أو احتياجات إنسانية أساسية.

من حق الشخص أن يكون موجوداً وأن يكون له رأي وأن يقول" لا" دون تبرير.

يجب أن يتوقف الشخص عن التقليل من شأن نفسه لإرضاء الآخرين.

إن الأشخاص المناسبون لن يحتاجوا منه أن يكون أصغر ليشعروا بالعظمة.

إن محاولة الشخص أن يكون محبوباً من الجميع أشبه بمحاولة صنع ماء غير رطب.

إنه أمر مستحيل ومرهق.

عندما يتقبل الشخص أن بعض الناس لن ينسجموا معه، فإنه يُحرر نفسه ليكون صادقاً مع من ينسجمون معه.

إن الجودة أهم من الكمية، دائماً.

تثبت التجارب أن السعي الدؤوب نحو الكمال هو أشبه بسجن اختياري للشخص.

إن كل إنجاز يمكن أن يطغى عليه فوراً معيار مستحيل آخر يضعه الشخص لنفسه.

إن التركيز الشديد على تجنُّب الأخطاء يصل إلى درجة أن ينسى الشخص أن يعيش حياته.

إن الإنجاز أفضل من الكمال والتقدم يتفوق على الكمال دائماً.

إن الحياة ليست منافسة، مهما أوحت وسائل التواصل الاجتماعي بذلك.

ينبغي أن يركز الشخص على مسيرته.

يمكن أن يحتفل بنجاحات الآخرين دون أن يجعلها مرتبطة بخسائره.

وأن يعطي دون انتظار مقابل.

إنّ الحرية النفسية التي يوفرها هذا الأمر تفوق أي فوز في المباريات.

إن الشخص غير مُلزم بأن يكون ممتناً لكل شيء.

لا ينبغي أنيجد الجانب المشرق في كل محنة.

بل إن الأمور أحياناً يمكن أن تكون سيئة، وهذا طبيعي.

إنّ هذا الضغط لكي يكون الشخص متفائلاً ومُفعماً بالحيوية باستمرار هو نوع من الاستبداد.

إنه يُقلّل من شأن المشاعر الحقيقية ويُشعر الشخص بالخجل من التجارب الإنسانية الطبيعية كالحزن والغضب وخيبة الأمل.

يمكن أن يعيش المرء ما يشعر به وأن يعالج الأمور بهدوء ثم ينطلق عندما يكون مُستعداً، لا عندما تُملي عليه اقتباسات إنستغرام ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك