روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

جو 24 : واشنطن تحمي إسرائيل… والخليج خارج المظلة #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 3 أشهر
1

واشنطن تحمي إسرائيل… والخليج خارج المظلة #عاجل جو 24 : كتب - اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني مع اتساع رقعة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والدولة الصهيونية على إيران، برزت مفارقة استراتيجية لافتة ...

ملخص مرصد
الولايات المتحدة تركز على حماية إسرائيل من الرد الإيراني بينما تتراجع التزاماتها الدفاعية تجاه دول الخليج العربي، مما يدفع هذه الدول لإعادة تقييم عقيدتها الأمنية والنظر في تنويع تحالفاتها الدولية وتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية.
  • واشنطن تحشد قدراتها العسكرية للدفاع عن إسرائيل بينما تتراجع حماية دول الخليج.
  • دول مجلس التعاون الخليجي قد تعيد النظر في عقيدتها الأمنية وتنويع تحالفاتها الدولية.
  • الحرب تكشف عن أولوية أمريكية مطلقة لحماية إسرائيل على حساب حلفاء آخرين في المنطقة.
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، دول الخليج العربي أين: الشرق الأوسط

واشنطن تحمي إسرائيل… والخليج خارج المظلة #عاجل جو 24 : كتب - اللواء المتقاعد د.

موسى العجلوني مع اتساع رقعة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والدولة الصهيونية على إيران، برزت مفارقة استراتيجية لافتة في السلوك العسكري الأمريكي في المنطقة: تركيز شبه كامل على حماية دولة الكيان من الرد الإيراني، مقابل تراجع واضح في الالتزام الدفاعي تجاه حلفاء واشنطن التقليديين في الخليج العربي.

هذا التحول لم يعد مجرد قراءة تحليلية، بل أصبح واقعاً سياسياً وعسكرياً يفرض نفسه على معادلات الأمن الإقليمي ويثير أسئلة عميقة حول طبيعة التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط.

حماية دولة الكيان أولوية مطلقة: منذ الساعات الأولى لبدء المواجهة، حشدت الولايات المتحدة قدراتها العسكرية للدفاع عن إسرائيل.

فقد جرى تعزيز منظومات الدفاع الجوي والبحري في شرق المتوسط، وتحريك قطع بحرية متطورة، إضافة إلى استخدام القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي.

كما جرى تنسيق وثيق بين الجيشين الأمريكي والصهيوني لضمان تقليل آثار الضربات الإيرانية على المدن والبنية التحتية داخل دولة الكيان.

هذا الحشد العسكري يعكس حقيقة راسخة في العقيدة الاستراتيجية الأمريكية: أمن الدولة الصهيونية يُعد جزءاً من الأمن القومي الأمريكي نفسه او ربما يسبقه، وليس مجرد التزام تجاه حليف.

ولذلك لم تتردد واشنطن في تسخير كل ما يلزم من قدرات عسكرية وتكنولوجية لحماية إسرائيل في مواجهة الرد الإيراني.

الخليج خارج مظلة الحماية الكاملة: في المقابل، بدت الصورة مختلفة عندما بدأت إيران بتوسيع ردها ليشمل أهدافاً أمريكية وقواعد عسكرية في المنطقة، إضافة إلى ضربات طالت بعض دول الخليج.

فعلى الرغم من وجود قواعد عسكرية أمريكية ضخمة في تلك الدول، لم يظهر مستوى مماثل من الحماية أو الردع الذي حظيت به دولة الكيان.

بل إن المؤشرات الميدانية والسياسية توحي بأن واشنطن تتعامل مع أمن الخليج باعتباره قضية ثانوية مقارنة بأولوية حماية إسرائيل.

فالقواعد العسكرية الأمريكية في الخليج تؤدي أساساً وظيفة تخدم الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية، وليس بالضرورة حماية الدول المضيفة نفسها.

يرتبط هذا التباين بعدة اعتبارات استراتيجية.

اهمها أن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الصهيونية الحليف الأكثر موثوقية واستقراراً في المنطقة، بينما ينظر صناع القرار الأمريكيون إلى دول الخليج باعتبارها شركاء مهمين لكن قابلين لإعادة التموضع في ميزان المصالح.

تأثيرات محتملة على مستقبل مجلس التعاون الخليجي: هذا الواقع الجديد قد يدفع دول مجلس التعاون الخليجي إلى مراجعة عميقة لعقيدتها الأمنية.

فقد تأسس جزء كبير من منظومة الأمن الخليجي على فرضية وجود مظلة حماية أمريكية قادرة على ردع أي تهديد خارجي.

غير أن الحرب الحالية أظهرت أن هذه المظلة لم تكن شاملة وفعالة كما كان يُعتقد.

ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ثلاثة اتجاهات محتملة: تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية، وتنويع التحالفات الدولية، وإحياء مشاريع الدفاع الخليجي المشترك التي ظلت لسنوات دون مستوى الطموح.

انعكاسات على العلاقة مع إيران: الرسالة التي التقطتها بعض العواصم الخليجية من هذه الحرب قد تدفعها أيضاً إلى تبني نهج أكثر براغماتية في التعامل مع إيران.

فبدلاً من الاعتماد الكامل على الردع الأمريكي، قد تسعى بعض الدول إلى تخفيف التوتر مع طهران عبر الحوار والاتفاقات الأمنية، لتجنب أن تصبح ساحتها جزءاً من أي مواجهة مستقبلية بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل.

تداعيات الحرب على مستقبل التطبيع مع الدولة الصهيونية: تكشف الحرب الحالية أيضاً عن مفارقة قد تؤثر مباشرة على مستقبل اتفاقيات التطبيع الخليجية مع دولة الكيان.

فقد جرى الترويج لهذه الاتفاقيات خلال السنوات الماضية على أنها مدخل لبناء منظومة أمن إقليمية جديدة توفر مظلة ردع مشتركة في مواجهة التهديدات الإقليمية، وعلى رأسها إيران.

غير أن التطورات الميدانية للحرب أظهرت أن الأولوية الأمريكية تتركز أساساً على حماية إسرائيل نفسها، بينما تبدو الدول الخليجية الحليفة أقل حضوراً في حسابات الردع والدفاع.

هذا الواقع يجب أن يدفع الدول الخليجية خاصة، ودول المنطقة عامة، إلى إعادة تقييم الجدوى الاستراتيجية للتقارب مع دولة الكيان، خاصة إذا كان هذا التقارب قد يضعها في موقع متقدم ضمن معادلة الصراع مع إيران دون أن يقابله ضمان أمني واضح.

ومن هنا، قد نشهد في المرحلة المقبلة تباطؤاً في اندفاعة التطبيع أو تحوّله إلى علاقات أكثر حذراً وبراغماتية، بحيث تحرص هذه الدول على تجنب الانخراط التام في أي اصطفاف صهيو امريكي قد يجعلها جزءاً من مواجهة مفتوحة لا تخدم مصالحها المباشرة ويجبرها على إعادة التفكير في كيفية تأمين مصالحها في بيئة إقليمية تتسم بتزايد عدم اليقين.

درس استراتيجي لدول المنطقة: ما كشفته الحرب الحالية لا يقتصر على إعادة ترتيب الأولويات الأمريكية في الشرق الأوسط، بل يقدم أيضاً درساً استراتيجياً بالغ الأهمية لدول المنطقة، وخاصة الدول العربية التي ترتبط بتحالفات استراتيجية مع واشنطن وتعتمد بدرجة كبيرة على مظلتها الأمنية.

فالتجربة الراهنة تُظهر بوضوح أن الولايات المتحدة، عندما تتعارض المصالح أو تتزاحم الأولويات، تميل أولاً إلى حماية إسرائيل وضمان أمنها حتى لو جاء ذلك على حساب حلفاء آخرين.

ومن هنا، فإن الرسالة التي ينبغي أن تلتقطها دول المنطقة هي أن الاعتماد الكامل على الحماية الأمريكية لا يوفر الضمانات التي يُفترض أنه يوفرها في لحظات الأزمات الكبرى.

وعلو غرار المثل الشعبي الذي يقول "اللي متغطي بلحاف غيره بردان"، فإن من "يحتمي بمظلة امريكا مكشوف وهلكان"، باستثناء إسرائيل طبعا! ولذلك من الحكمة الاستراتيجية لهذه الدول ألا تربط أمنها ومصيرها بالكامل بواشنطن، بل أن تسعى إلى بناء منظومات أمنية أكثر استقلالاً وتوازناً، تقوم على تنويع التحالفات الدولية، وتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية، وتبني سياسات إقليمية تقلل من احتمالات الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية.

شرق أوسط يعاد تشكيله: في المحصلة، تكشف الحرب الحالية على إيران عن مرحلة انتقالية في بنية الأمن الإقليمي.

فقد أصبح واضحاً أن الأولوية الأمريكية المطلقة هي حماية دولة الكيان وضمان تفوقها العسكري والاستراتيجي في المنطقة.

وفي حال انهيار جدار الصد الإيراني، تصبح الحاجة ملحة إلى موازنة العلاقات بين القوى الإقليمية وبناء تحالف اقليمي متين من بعض الدول العربية والإسلامية الرئيسية في المنطقة كمصر والسعودية وتركيا وباكستان للوقوف امام الأطماع الصهيونية التوراتية في المنطقة العربية.

ختاما، يبدو أن الشرق الأوسط يقف أمام مرحلة إعادة تشكيل عميقة للتحالفات والتوازنات، قد تعيد رسم خريطة الأمن والسياسة في المنطقة لسنوات طويلة قادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك