يعد خالد الصاوي واحدا من أبرز الممثلين في جيله، وصاحب مسيرة فنية اتسمت بالتنوع والجرأة في اختيار الأدوار، نجح على مدار سنوات في ترسيخ حضوره كفنان قادر على الانتقال بسلاسة بين الدراما الاجتماعية والأعمال ذات الطابع النفسي المعقد، مقدما شخصيات تحمل أبعادا إنسانية عميقة تترك أثرا واضحا لدى الجمهور ومن أبرزها فيلم الفرح والفيل الأزرق، والباشا تلميذ وغيرهم.
يمثل ظهور “الصاوي” في موسم دراما رمضان 2026 خطوة جديدة في مسيرته، يؤكد من خلالها حرصه الدائم على البحث عن أدوار مختلفة تتيح له تحدي نفسه فنيا، والحفاظ على مكانته كأحد أبرز الأسماء القادرة على تقديم أداء متجدد ومؤثر.
عاد “الصاوي” إلى سباق دراما رمضان 2026 من خلال شخصية جديدة ومختلفة يجسدها في مسلسل «أولاد الراعي»، حيث يقدم دور «موسى الراعي» بمشاركة كل من أحمد عيد وماجد المصري.
وفي حواره مع «فيتو» تحدث الصاوي عن كواليس العمل وتحضيراته للشخصية وتفاصيل ظهوره المختلف هذا العام.
وتفاصيل أخرى في نص الحوار.
في البداية، ما دوافع مشاركتك في مسلسل أولاد الراعي؟شخصية موسى الراعي أفضل دور عرض علي للمشاركة في موسم رمضان 2026، سواء من حيث طبيعة الدور أو فريق العمل، وجود ممثلين متميزين، والتعاون السابق مع مخرج العمل، خلق حالة من التكامل منحتني شعورا بالاطمئنان، لم أكن منسجما بشكل كامل مع بعض أعمالي في الفترة الماضية، رغم استمراري في العمل، لكن هذا المسلسل يمثل لي عودة قوية وتقديم أفضل ما لدي خلال السنوات الأخيرة.
ظهرت للجمهور فاقدا قدرا كبيرا من الوزن، ما السبب؟فقدان الوزن جاء نتيجة خضوعي لعملية جراحية، أعقبها التزام بنظام رياضي وتغيير شامل في نمط حياتي، من حيث مواعيد النوم والاستيقاظ، والتخلي عن العادات الغذائية غير الصحية، وهو ما انعكس على مظهري في العمل.
حدثنا عن علاقتك بالتأليف إلى جانب التمثيل، وأين ترى نفسك أكثر؟حبي للكتابة يوازي شغفي بالتمثيل، نشرت نحو 11 كتابا في مجالات القصة والمسرح، إضافة إلى مقالات متعددة، وتجربتي مع الكتابة ساعدتني على اختيار أدوار عميقة ومركبة، ومنحتني حماسا أكبر ووعيا بتفاصيل الشخصيات التي أقدمها.
لا أمانع في تقديم عمل مسرحي جيد في توقيت مناسب، ما دام لا يتعارض مع ارتباطاتي في السينما أو التلفزيون، وسأرحب به بكل تأكيد.
كيف استعددت لشخصية موسى الراعي؟تحضيري لأي شخصية يعتمد على ثلاثة أبعاد رئيسية: البعد الاجتماعي، والبعد النفسي، والبعد المادي أو الشكلي، أبدأ بمقارنة أوجه الشبه والاختلاف بيني وبين الشخصية، وأدرس خلفيتها وظروفها جيدا، وهي الطريقة التي أتعامل بها مع معظم أدواري.
ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟مشهد وفاة ابني في الأحداث كان الأصعب، لأنه يحمل مشاعر إنسانية قاسية، مثل هذه المشاهد تترك أثرا نفسيا لدى الممثل قد يمتد لعدة أيام، خاصة إذا ارتبطت بذكريات مؤلمة.
ما الأدوار التي تتمنى تقديمها مستقبلا؟أتطلع إلى تقديم أدوار تاريخية متعددة لما لها من أبعاد مختلفة.
أنا لدي فيلم “أصل الحكاية” مع المخرج محمد أمين، ولدي فيلم آخر بعنوان “القربان” وفيلم ثالث بعنوان “البحر الأسود”، وهناك أعمال أخرى ولكن إلى الآن لم أتعاقد عليه.
هل وجودك في رمضان بالسباق الدرامي أفضل من وقت آخر في باقي العام؟بالطبع أحب أن أكون مشارك في دراما رمضان بشكل مستمر، ولكني كنت غائب إلي عدة مواسم وهذا الأمر ندمت عليه كثيرا، وهناك مرة كنت متغيب بإرادتي وكنت أحتاج لهدنة ولكن ذلك خطأ كبير وغبت 3 سنوات، بالإضافة إلي أن الأعمال التي عرضت لي لم تكن قوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك