ثلاث نقاط رئيسة قبل انطلاق مباريات الدور الخامس (ثمن النهائي) هذا الأسبوع:
سيختبر ريكسام الذي يلعب في المستوى الأول (تشامبيونشيب) والمملوك من قبل نجمي هوليوود راين رينولدز وروب ماك، ما يطمح إليه في المستقبل عندما يحل تشلسي ضيفاً على ملعب ريسكورس غراوند السبت.
يُناضل ريكسام للصعود إلى" بريميير ليغ" ليتوج بذلك مسيرة مذهلة منذ أن استحوذ رينولدز وماك عليه عام 2020.
يحتل النادي المركز السادس في" تشامبيونشيب" ويسعى لتحقيق الصعود الرابع توالياً، ما سيضمن أن تكون فرق مثل تشيلسي وآرسنال ومانشستر سيتي من بين الأندية الكبرى التي ستزور هذه المدينة المتواضعة في شمال ويلز الموسم المقبل.
مع وضع هذا الهدف الطموح نصب أعينهم، يستطيع فريق المدرب فيل باركنسون (58 عاماً) اختبار قدراته أمام تشيلسي، بطل الكأس ثماني مرات آخرها عام 2018.
وسبق لريكسام أن تغلب على نوتنغهام فوريست في الدور الثالث هذا الموسم.
ويأمل باركنسون أن يبعث في فريقه الروح التي ألهمته حين كان في الدرجة الرابعة، لتحقيق فوز تاريخي بالكأس على حساب أرسنال عام 1992.
وقال باركنسون: " أعتقد أنه يجب عليك خوض كل مباراة وأنت مؤمن بقدراتك، وإلا فكأنك لم تحضر".
وأضاف" علينا أن نخوض المباراة بإيمان، ولكن أيضاً بفهم عقلية الفريق الأقل حظاً، وما هي الخطوات التي يجب علينا اتخاذها لجعل المهمة صعبة قدر الإمكان على تشيلسي".
يتمتع نايجل كلوف مدرب مانسفيلد، بإرث عريق كونه نجل أحد أبرز مدربي كرة القدم، إلا أن الفوز بالكأس ظل بعيد المنال عن عائلته.
قاد براين والد كلوف، فريقي ديربي ونوتنغهام فوريست للفوز بلقب الدوري الإنجليزي مرة واحدة لكل منهما، كما فاز بكأس أوروبا مرتين مع الأخير، لكنه لم يوفق قط في الفوز بكأس إنجلترا.
كانت أقرب فرصة له هي الخسارة في نهائي عام 1991 أمام توتنهام عندما كان ابنه نايجل ضمن هجوم فوريست.
توفي كلوف الأب عام 2004، لكن نايجل ما زال يسعى للمس المجد في الكأس، ويملك المدرب البالغ من العمر 59 عاماً فرصة لتحقيق مفاجأة مدوية عندما يستضيف ملعب" فيلد ميل" فريق آرسنال، متصدر الدوري، السبت.
قاد كلوف فريق مانسفيلد إلى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 51 عاماً بعد فوزه على بيرنلي في الدور الرابع.
ويحتل الفريق حالياً المركز السادس عشر في الدرجة الثالثة، وسيكون إقصاء آرسنال إنجازاً استثنائياً.
بعد الهزيمة المفاجئة أمام ولفرهامبتون 1-2 في الدوري الثلاثاء، وصف قائد الـ" ريدز" الغاضب الهولندي فيرجيل فان دايك فريقه بأنه" بطيء ومتوقع".
ويعود ليفربول إلى ملعب مولينيو الجمعة ساعياً لتصحيح مساره.
قدّم فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت أحد أسوأ عروضه في موسم كارثي، حيث حقق ولفرهامبتون، متذيل الترتيب، فوزه الثالث فقط في" البريميرليغ" هذا الموسم بفضل هدف متأخر من البرازيلي أندريه.
وعلى الرغم من إنفاق 599 مليون دولار على طاولة الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن ليفربول يمر بموسم كارثي في الدفاع عن لقبه، ولم يعد أمامه سوى كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا لعدم الخروج خالي الوفاض.
يحتل ليفربول المركز السادس في الدوري وقد أعاقته الإصابات الكثيرة، ما دفع سلوت الذي يتعرض لانتقادات حادة للقول: " الوضع الحالي هو أننا لا نملك 25 لاعباً.
ثم يصبح الأمر أكثر إيلاماً إذا كان لدينا ثلاثة أو أربعة لاعبين يعانون من إصابات طويلة الأمد".
ويلعب نيوكاسل ضد مانشستر سيتي السبت في أبرز مباريات هذا الدور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك