القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

خالد الجندي يفسر حديث لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ويكشف دلالته

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
3

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن القرآن الكريم يقدم نماذج إنسانية راقية في التعامل مع المرأة واحترام طبيعتها، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى عليه السلام عندما قال الله تعالى: «و...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن القرآن الكريم يقدم نماذج إنسانية راقية في التعامل مع المرأة، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى مع المرأتين. وفسر الحديث النبوي عن تولي المرأة الأمر بأنه لا ينتقص من قدرها، بل يشير إلى خلل في النظام الطبيعي للحياة عندما يتخلى الرجل عن مسؤولياته. وأوضح أن المروءة والشهامة ليست حكرًا على الرجال، وأن الإسلام يقدر دور المرأة المعيلة.
  • الجندي يستشهد بقصة موسى مع المرأتين كنموذج للشهامة
  • يفسر الحديث عن تولي المرأة الأمر بأنه خلل في النظام الطبيعي
  • يؤكد أن المروءة ليست حكرًا على الرجال وأن الإسلام يقدر دور المرأة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن القرآن الكريم يقدم نماذج إنسانية راقية في التعامل مع المرأة واحترام طبيعتها، مستشهدًا بقصة سيدنا موسى عليه السلام عندما قال الله تعالى: «ووجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان»، موضحًا أن سؤال موسى للمرأتين: «ما خطبكما» لم يكن سؤالًا عابرًا، بل كان تعبيرًا عن شهامة ورجولة وإنكارٍ لوضعٍ غير طبيعي، إذ إن مزاحمة المرأة للرجال في الأعمال الشاقة أمر غير مقبول في الأصل إلا لضرورة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الجمعة، أن الشريعة راعت طبيعة المرأة، فلا تُكلَّف بالأعمال الشاقة التي لا تتناسب مع بنيتها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رفقًا بالقوارير»، مبينًا أن الآية الكريمة «أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ» تشير إلى طبيعة المرأة التي تختلف عن طبيعة الرجل، وهو ما يفسر توزيع الأدوار في الحياة بما يتناسب مع قدرات كل طرف.

وأوضح الجندي أن الحديث النبوي «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة» لا يُفهم على أنه انتقاص من قدر المرأة، وإنما معناه – والله أعلم – أن الرجل إذا ترك مسئولياته التي كُلِّف بها من السعي والعمل والقيام بواجباته وألقى بها على المرأة، فإنه بذلك يخلّ بالنظام الطبيعي للحياة، وضرب مثالًا برجل يجلس يشاهد مباراة لكرة القدم بينما زوجته تتولى أمورًا شاقة كإصلاح السيارة أو القيام بمهام يفترض أن يقوم بها الرجل، مؤكدًا أن هذا النموذج لا يمكن أن ينجح.

وأشار إلى أن قول الله تعالى: «وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى» يوضح أن لكل من الرجل والمرأة دورًا مختلفًا وغرضًا في الحياة، وقد زود الله كلًا منهما بالوسائل التي تعينه على أداء هذا الدور، ولذلك فإن التكامل بينهما هو الأساس، وليس الصراع أو محاولة استبدال أحدهما بالآخر.

ولفت إلى أن موقف سيدنا موسى عليه السلام مع المرأتين يكشف جانبًا مهمًا من القيم الإنسانية، إذ إن ما أثار استغرابه أن المرأتين كانتا تقفان بعيدًا وتمنعان غنمهما من الاختلاط بغنم القوم حتى لا تزاحما الرجال، ومع ذلك لم يبادر أحد من الرجال بمساعدتهما، وهو ما جعل موسى يتدخل بدافع الشهامة والغيرة على الضعفاء، مؤكدًا أن هذه القيم يجب ألا تمر علينا مرور الكرام.

وأوضح أن المجتمع قديمًا كان يقوم على نوع من التوافق الأخلاقي غير المكتوب، فكان من الطبيعي أن ينهض الرجل من مقعده في الحافلة لتجلس المرأة أو كبير السن، معتبرًا أن هذه السلوكيات كانت تعبيرًا عن المروءة والشهامة التي جسدها سيدنا موسى عليه السلام في هذا الموقف.

وأوضح أن اللافت في القصة أن هذا الموقف وقع من موسى قبل أن يكون نبيًا، وهو ما يدل على أن الله يهيئ أنبياءه بالصفات النبيلة قبل الرسالة، مثل حسن السيرة والسمعة والمروءة والشهامة، حتى يكونوا قدوة للناس.

المروءة والشهامة ليست حكرًا على الرجال.

وأضاف أن صفات المروءة والشهامة ليست حكرًا على الرجال وحدهم، فالإسلام أكد أن العمل الصالح مطلوب من الجميع، مستشهدًا بقوله تعالى: «من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى»، مشيرًا إلى أن المرأة قد تتحلى بقدر كبير من القوة والصبر، خصوصًا في حالات المرأة المعيلة التي تتحمل مسؤولية بيتها وتقوم بدور الأم والأب معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك