وتصاعدت الحرب، مما أدى إلى شن إيران ضربات انتقامية، وزجت بجيرانها في محاولة لفرض تكلفة باهظة على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وحدد الجيش الأميركي هوية 6 جنود احتياط قتلوا في الكويت عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أميركية في ميناء شعيبة.
وحذر ترمب ومسؤولون كبار آخرون من أن الصراع سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من الوفيات بين صفوف الجيش الأميركي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي في بيان ردا على أسئلة من رويترز «النظام الإيراني يتعرض لسحق تام.
إن انتقامهم بالصواريخ الباليستية يتضاءل يوما بعد يوم، وأسطولهم البحري يتم القضاء عليه، وقدرتهم الإنتاجية يتم تدميرها، ووكلاؤهم بالكاد يقاومون».
وقال الكرملين، اليوم الجمعة، إن روسيا تجري حوارا مع ممثلي القيادة الإيرانية.
في السياق ذاته، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤول أميركي، إن روسيا تشارك مع إيران معلومات عن مواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة أن إيران تستخدم المعلومات الروسية لتوجيه هجماتها الصاروخية في المنطقة.
أما فيما يخص الصين، فقد ذكرت شبكة سي إن إن، نقلا عن مصادر، قولها إن واشنطن تملك معلومات استخباراتية تشير إلى أن الصين بصدد تقديم مساعدة مالية لإيران.
وأضاف المصادر أن واشنطن تملك معلومات تشير إلى أن الصين بصدد تقديم قطع غيار ومكونات صواريخ لإيران.
وأكدت المصادر أن الصين أكثر حذرا من روسيا في دعمها لإيران نظرا لتهديد الحرب إمدادات الطاقة.
وبحسب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، شنّ النظام الإيراني «هجمات على 12 دولة مختلفة، ويواصل استهداف المدنيين عمداً في جميع أنحاء الشرق الأوسط».
وأضاف كوبر في بيان أن الليلة الماضية، أطلقت القوات الإيرانية سبع طائرات مسيّرة هجومية على أحياء سكنية مدنية في البحرين.
وتوعد القائد الأميركي قائلا «هذا أمر غير مقبول ولن يمر دون رد.
سنواصل العمل مع شركائنا الإقليميين للتصدي لهذا التهديد الذي يطال الأبرياء في جميع أنحاء المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك