يصادف اليوم، السادس من مارس (آذار)، الذكرى الرابعة والعشرين بعد المئة لتأسيس نادي ريال مدريد الإسباني (1902–2026)، النادي الذي لم يكتفِ بصناعة التاريخ، بل نصب نفسه ملكاً متوجاً على عرشه.
ويدخل" الميرينغي" عامه الجديد وهو يتربع على قمة كرة القدم العالمية كأول نادٍ في الدوريات الخمسة الكبرى يكسر حاجز الـ100 لقب رسمي.
وتتجلى عظمة النادي" الملكي" في كونه الوحيد الذي نال لقب" نادي القرن العشرين" من قبل" فيفا"، وهي الهيمنة التي امتدت للقرن الحادي والعشرين بـ15 لقباً في دوري أبطال أوروبا (رقم قياسي)، منها ثلاثية تاريخية متتالية بين عامي 2016 و2018.
ولم تقتصر سيادة ريال مدريد على القارة العجوز فحسب، بل امتدت للعالمية بـ9 ألقاب في مونديال الأندية والإنتركونتيننتال، كان آخرها في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وهو العام الذي شهد تحقيق خماسية تاريخية أعادت للأذهان أزهى عصور النادي.
بأرقامه المحلية القياسية بـ36 لقباً في" الليغا"، وأساطيره الذين حفروا أسماءهم بذهب، من الهداف التاريخي كريستيانو رونالدو بـ450 هدفاً، إلى الأكثر مشاركة راؤول غونزاليس بـ741 مباراة، يستمر ريال مدريد في كتابة فصول قصته كأعظم مؤسسة رياضية في التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك