ونصح توفيق بعدم الدخول فى عقود توريد إلا بعد تأمين المواد الخام بسعر محدد، لافتاً إلى أن الفترة الحالية ليست وقت التوسعات الاستثمارية، بل وقت ضبط النفقات وتقليل المصروفات الإدارية والعمومية قدر الإمكان.
وفى تصريح لافت، قال توفيق: " كن مديناً ما أمكن ما دمت واثقاً من قدرتك على السداد مستقبلاً، فقيمة النقود تتناقص مع الوقت، ولا تدفع نقداً ما تستطيع اقتراضه".
وبالنسبة للمستهلكين والمدخرين، شدد توفيق على أهمية زيادة مصادر الدخل، داعياً إلى العمل الإضافى أو مشاركة أفراد الأسرة فى العمل إذا سمحت الظروف، مؤكداً أن زيادة الدخل ستكون عاملاً أساسياً لتجاوز الضغوط المالية المقبلة.
كما نصح المواطنين بشراء الاحتياجات الأساسية الضرورية فوراً بدلاً من تأجيلها، مثل الأجهزة المنزلية أو استبدال السيارات القديمة، مع تأجيل الإنفاق على الكماليات غير الضرورية.
وفى ما يتعلق بالادخار، أشار إلى أن الجنيه المصرى يمنح حالياً واحدة من أعلى أسعار الفائدة عالمياً، لكنه نصح بعدم ربط الأموال فى شهادات طويلة الأجل، والاكتفاء بفترات قصيرة تتراوح بين 3 و6 أشهر، توقعاً لارتفاع أسعار الفائدة عالمياً ومحلياً.
كما أوصى غير المعتمدين على العوائد البنكية بتوزيع مدخراتهم بين سلة من العملات الأجنبية والذهب باعتبارها ملاذاً آمناً فى فترات التضخم.
أما بالنسبة للعقار، فأكد توفيق أن إدخاله ضمن محفظة الادخار يجب أن يكون بغرض السكن وليس الاستثمار، مع ضرورة التعامل مع شركات تطوير قوية، واختيار عقار جاهز أو شبه جاهز لتجنب مخاطر ارتفاع تكاليف البناء، إضافة إلى اختيار وحدة يسهل بيعها عند الحاجة للسيولة.
واختتم الخبير الاقتصادى تصريحاته قائلاً: " إن الإدارة الذكية للموارد المالية أصبحت ضرورة وليس خياراً فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية، متمنياً التوفيق للجميع فى مواجهة هذه المرحلة الصعبة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك