Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

هل تسقط كفارة الصيام بعدم الاستطاعة؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن حكم وقوع «الجماع في نهار رمضان» عن جهل بالحكم الشرعي. .وقال خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» عبر فضائية «صدى البلد» إن «المُفتى به» أن الكفارة تقع على...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية عن حكم الجماع في نهار رمضان عن جهل بالحكم الشرعي، مؤكدا أن الكفارة تقع على الزوج، وأن الجاهل معذور بجهله. وأوضح أن الكفارة تتمثل في صيام شهرين متتابعين أو إطعام 60 مسكينا، وأن عدم القدرة عن الوفاء بها يسقطها لكنها تظل في رقبة الشخص لتقضى عند الاستطاعة.
  • الكفارة تقع على الزوج في حالة الجماع في نهار رمضان عن جهل
  • الجاهل معذور بجهله لكن يجب على الزوجة قضاء الأيام وتشجيع الزوج
  • عدم القدرة عن الوفاء بالكفارة يسقطها لكنها تظل في الرقبة لتقضى عند الاستطاعة
من: الدكتور نظير عياد أين: برنامج اسأل المفتي على فضائية صدى البلد

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن حكم وقوع «الجماع في نهار رمضان» عن جهل بالحكم الشرعي.

وقال خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» عبر فضائية «صدى البلد» إن «المُفتى به» أن الكفارة تقع على الزوج، ولكنها في الأساس «مسألة خلافية»، لافتا إلى وجود رأي يرى اشتراك الطرفين، ورأي آخر يُحملها للزوج باعتباره المجبر في الغالب.

وأوضح أن الكفارة الواجبة تتمثل صيام شهرين متتابعين أو إطعام 60 مسكينا، مشددا أن «الجاهل معذور بجهله»؛ ولكن يجب على الزوجة قضاء الأيام، وتشجيع زوجها على القضاء أو الكفارة.

وأضاف أن في حال إصرار الزوج على الرفض فإن «أمره وشأنه» عند الله، مستدركا بأنه يمكن للزوجة أن تخرج الكفارة من مالها «خروجا من الخلاف» إذا كانت قادرة ماديا.

وأوضح أن مرور السنوات لا يسقط العبادات التي لابد أن يقضيها الإنسان بنفسه كالصيام، مستشهدا بحديث الرجل الذي وقع على أهله في رمضان ولم يجد ما يكفر به فأعطاه النبي عليه السلام تمرًا ليتصدق به على الفقراء، ولما وجده أكثر فقراء المدينة أمره بأكله لنفسه.

وتابع: «في حال عدم القدرة عن الوفاء بالكفارة صوما أو إطعاما تسقط عنه؛ لكنها تظل في رقبته تُقضى عند الاستطاعة في أي وقت».

ودعا إلى ضرورة التفريق بين حقوق الله وحقوق العباد، فيما يخص التوبة من الذنوب الأخرى، موضحا أن حقوق العباد فلابد من رد المظالم فيها.

ونوه إلى إمكانية اللجوء إلى «الكنايات» مثل طلب المسامحة العامة، أو الدعاء للطرف الآخر، أو التصدق عليه ومساعدته، في حال صعوبة رد المظلمة كصعوبة الاعتراف بها، وذلك تأكيدا على الندم الصادق، مختتما: «من تاب توبة نصوحا تاب الله عليه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك