في جلسة مليئة بالعتاب والمواجهات، واجه جمال عوني قائلاً: " عايزنا نتحاسب على إيه يا عوني؟ على شقاي وتعب السنين اللي فاتت على عربية أبوك.
وبدل ما أصرف على نفسي وأأمن مستقبل ابني، بصرف على البيت دا كله وأنا بطولي".
وأضاف جمال في موقف شديد الصراحة، أنه كان يقسم أرباحه مع عوني بنفس الدرجة من العدل، مؤكدًا أنه لو ترك له العربية كان ربما أضاعها، وهو يسعى للحفاظ على مستقبله.
ورد عوني في حضور والدته بهدوء: " ماشي، كتر ألف خيرك.
أنا عايز أفتح محل خضار تحت البيت"، وهو ما دفع جمال للتساؤل عن طموحه، معتبرًا أن الفرشة الحالية تكفيه، بينما أصر عوني على أنه يريد التوسع والنمو.
تصاعد الحوار عندما ذكر جمال مشاريع عوني السابقة، بما فيها مزرعة الفراخ، محذرًا من تكرار الأخطاء السابقة، وأن استثماراته على علاقات غير جدية قد تضيع جهده وماله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك