قال محمد عثمان، الخبير السياحي، إن وصول عدد السائحين إلى نحو 19 مليون سائح خلال عام واحد يمثل أعلى رقم تحققه السياحة المصرية في تاريخها، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون كبير بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب تحقيق معدلات نمو تجاوزت المتوسط العالمي بـ 4 أضعاف.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن عدة عوامل ساهمت في تحقيق هذا الرقم، أبرزها افتتاح المتحف المصري الكبير والاكتشافات الأثرية المتتالية، إلى جانب التطور الكبير في البنية التحتية، خاصة الطرق التي قفز ترتيب مصر فيها عالميًا لتصل إلى مراكز متقدمة، فضلًا عن حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها البلاد.
تنوع الأنماط السياحية يعزز مكانة مصر عالميًا.
وأضاف أن تنوع المنتج السياحي في مصر ساهم بشكل كبير في زيادة الإقبال، حيث لم تعد السياحة تعتمد على نمط واحد، بل تشمل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية، إلى جانب ظهور أنماط جديدة مثل السياحة الريفية والزراعية والسياحة العلاجية، وهو ما يعزز القدرة التنافسية لمصر في السوق السياحية العالمية.
التحديات الإقليمية لم تمنع تحقيق الإنجاز.
وأشار الخبير السياحي إلى أن التحديات الجيوسياسية في المنطقة كان من الممكن أن تؤثر على الأعداد، مؤكدًا أنه لولا هذه الظروف لكان من الممكن أن يصل عدد السائحين إلى أكثر من 21 أو 22 مليون سائح، مشددًا على أهمية نقل الصورة الحقيقية عن استقرار مصر وتعزيز التواصل مع الأسواق السياحية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك