العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
اقتصاد

الذهب يحطم الأرقام القياسية والكريبتو يواجه "اختبار النار"

البيان | الاقتصادي
1

شهدت الأسواق المالية هجرة جماعية لرؤوس الأموال نحو الأصول الدفاعية في ظل التقلبات الجيوسياسية والحرب الدائرة حالياً في منطقة الشرق الأوسط. ولم يعد الذهب وحده هو الملاذ، بل دخلت العملات المشفرة على خط ...

ملخص مرصد
شهدت الأسواق المالية هجرة جماعية لرؤوس الأموال نحو الأصول الدفاعية بسبب التقلبات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط. سجل الذهب مستويات قياسية تجاوزت 5,400 دولار للأونصة في مارس 2026، مدفوعاً بعلاوة الحرب. بينما أظهرت العملات المشفرة سلوكاً مزدوجاً، حيث تراجع البيتكوين مؤقتاً ثم استعاد قوته

    شهدت الأسواق المالية هجرة جماعية لرؤوس الأموال نحو الأصول الدفاعية في ظل التقلبات الجيوسياسية والحرب الدائرة حالياً في منطقة الشرق الأوسط.

    ولم يعد الذهب وحده هو الملاذ، بل دخلت العملات المشفرة على خط المواجهة، ولكن بمسار مختلف تماماً يعكس طبيعة حروب المستقبل.

    سجل الذهب في مطلع مارس 2026 مستويات تاريخية غير مسبوقة، مدفوعاً بعلاوة الحرب حيث تجاوز سعر الأونصة حاجز 5,400 دولار، مع توقعات من مؤسسات مثل J.

    P.

    Morgan بأن يصل إلى 6,300 دولار بنهاية العام إذا استمرت العمليات العسكرية.

    المستثمرون يخشون من أن عسكرة الفضاء قد تعطل سلاسل الإمداد العالمية أو تدمر أنظمة الدفع البنكية التقليدية، ما جعل الذهب (الأصل المادي غير المرتبط بشبكات الإنترنت) الخيار الأكثر أماناً.

    فيما بدأت البنوك المركزية (وخاصة في آسيا والشرق الأوسط) بزيادة احتياطياتها من الذهب لتقليل الاعتماد على الدولار في ظل العقوبات والحروب التجارية المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والدفاع.

    على عكس الذهب، أظهرت العملات المشفرة سلوكاً مزدوجاً في ظل الصراع الحالي ومع اندلاع الضربات الجوية في مطلع مارس، تراجع البيتكوين (BTC) مؤقتاً لمستويات 63,000 دولار بسبب تصفية المراكز المالية وخوف المستثمرين من نقص السيولة.

    لكن سرعان ما استعاد البيتكوين عافيته ليتداول فوق 71,000 دولار، حيث بدأ يُنظر إليه كبديل سيادي بعيداً عن سيطرة الحكومات التي تخوض حروباً مدارية وسيبرانية.

    لتدفق الأموال المؤسسية نحو صناديق البيتكوين (Spot ETFs) استمرت حتى في ذروة التصعيد، ما يشير إلى أن المستثمرين الكبار يعدون الكريبتو تحوطاً طويل الأمد ضد تضخم الديون العسكرية الأمريكية.

    وباتت العلاقة طردية بين ميزانية الدفاع الأمريكية البالغة 63 مليار دولار وأسعار الذهب لأن ضخ مليارات الدولارات في عقود السلاح والإنتاج الحربي (بأمر من ترامب) يؤدي بالضرورة إلى زيادة المعروض النقدي، ما يقلل من قيمة العملات الورقية ويدفع الذهب والكريبتو للأعلى.

    بينما أي استهداف للأقمار الصناعية يعني تعطل أنظمة البنوك (Swift)، وهذا يجعل الأصول التي يمكن تداولها خارج الأنظمة التقليدية (مثل الذهب المادي أو محافظ الكريبتو الباردة) هي الملاذ الأخير.

    وبات المشهد الجيوسياسي العالمي غير واضح ومقلقاً للأسواق ليصبح الذهب هو درع الأمان التقليدي، بينما تحول البيتكوين إلى رادار المخاطرة الجيوسياسية.

    المستثمرون الآن لا يشترون الذهب والبيتكوين طمعاً في الربح فقط، بل تحوطاً من عالم أصبح فيه المدار الأرضي ساحة معركة والأنظمة المالية أهدافاً مشروعة.

    تطبيق مرصد

    تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

    تعليقات وتحليلات قراء مرصد
    تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
    مصادر موثوقة وشاملة

    احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

    حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

    التعليقات (0)

    لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

    أضف تعليقك