قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

جدران صامتة ونهايات حزينة.. صرخة زوجات أمام "الخلع" بسبب الخرس الزوجي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

تتحول البيوت في كثير من الأحيان من سكن ومودة إلى زنزانات انفرادية يغلفها الصمت المطبق، حيث يغيب الحوار وتندثر الكلمات، لتصبح لغة العيون هي" الخرس الزوجي" الذي ينهش في جسد العلاقة المقدسة. .قصص لزوجا...

ملخص مرصد
تتزايد قضايا الخلع بسبب الخرس الزوجي، حيث تعاني زوجات من غياب الحوار والتواصل مع أزواجهن. وتحول البيوت إلى سجون صامتة تدفع النساء للطلاق بحثاً عن حياة إنسانية. يحذر خبراء العلاقات الأسرية من أن الخرس الزوجي ينهي العلاقات الزوجية بصمت.
  • تتزايد قضايا الخلع بسبب غياب الحوار بين الزوجين
  • تعاني زوجات من العيش مع أزواج منعزلين خلف الشاشات
  • يحذر خبراء من أن الخرس الزوجي ينهي العلاقات بصمت
من: زوجات مصريات أين: مصر

تتحول البيوت في كثير من الأحيان من سكن ومودة إلى زنزانات انفرادية يغلفها الصمت المطبق، حيث يغيب الحوار وتندثر الكلمات، لتصبح لغة العيون هي" الخرس الزوجي" الذي ينهش في جسد العلاقة المقدسة.

قصص لزوجات عانين من الخرس الزوجي.

ولم تعد أروقة محاكم الأسرة تضج فقط بقضايا النفقة والضرب، بل برزت ظاهرة" الخلع بسبب غياب الحوار" كواحد من أخطر الأسباب التي تدفع الزوجات لطلب الانفصال، بحثاً عن حياة تشبه البشر لا مجرد العيش مع" تمثال" خلف شاشات الهواتف.

تقول" هبة.

م"، وهي شابة في الثلاثين من عمرها: " عشت ثلاث سنوات في بيت واحد مع رجل لا يعرف عني سوى متى يوضع الطعام، يقضي ساعات وسهراته أمام هاتفه أو التلفاز، وإذا حاولت الحديث معه يخبرني بأنه متعب أو أنني أختلق المشاكل، شعرت أنني أعيش مع شبح حتى فقدت الرغبة في الاستمرار وقررت الخلع لأنني أريد إنساناً يسمعني لا جداراً يطبق على أنفاسي".

أما" سمية.

ع"، فقد لخصت مأساتها في جملة واحدة، قائلة: " الصمت في بيتي كان أقوى من صوت الصراخ، شعرت بالوحدة وأنا متزوجة أكثر مما كنت وأنا وحيدة، حاولت بكل الطرق فتح قنوات حوار لكنني وجدت باباً مغلقاً باللامبالاة، فكان الخلع هو طوق النجاة من موت بطيء للمشاعر".

خبراء علاقات أسرية: الخرس الزوجي قاتل صامت.

ويرى خبراء العلاقات الأسرية أن" الخرس الزوجي" هو القاتل الصامت، ولتجنب الوصول إلى نفق المحاكم المسدود، يضع المختصون روشتة سريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تبدأ بضرورة تخصيص وقت" مقدس" يومياً بعيداً عن الهواتف لتبادل الحديث حتى في أتفه التفاصيل، وممارسة هوايات مشتركة تكسر روتين الحياة الرتيب.

وتنصح الروشتة بضرورة" الإنصات الواعي" لا مجرد الاستماع، والبحث عن نقاط تلاقي واهتمامات مشتركة تجدد دماء الحوار، مع التأكيد على أن المصارحة بالاحتياجات النفسية قبل تفاقمها هي الحصن الأول ضد انهيار الأسرة.

إن الحوار ليس مجرد كلمات تتردد، بل هو نبض الحياة في قلب البيوت، وإذا توقف هذا النبض، فلا عجب أن نرى آلاف الزوجات يطرقن أبواب المحاكم بحثاً عن" كلمة طيبة" ضلت طريقها في بيوت الصمت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك