قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

اتهام الصين بالوقوف وراء قراصنة اخترقوا شبكة لمكتب التحقيقات الفيدرالي

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" إن محققين أمريكيين يشتبهون في وقوف قراصنة إلكترونيين تابعين للحكومة الصينية، وراء عملية اختراق إلكتروني لشبكة حاسوب داخلية تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، تحتوي على ...

ملخص مرصد
تشتبه السلطات الأمريكية بوقوف قراصنة صينيين وراء اختراق شبكة حاسوب داخلية تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، تحتوي على معلومات حساسة تتعلق بأوامر المراقبة. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، ولم يتضح بعد ما إذا كانت مجموعة "سولت تايفون" المرتبطة بالمخابرات الصينية مسؤولة عن هذا الاختراق الأخير.
  • اخترق قراصنة صينيون مشتبه بهم شبكة حاسوب داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي
  • تضمن الاختراق الوصول إلى معلومات حول المكالمات والأنشطة الإلكترونية للمشتبه بهم
  • لم ترد السفارة الصينية على طلب للتعليق على الاتهامات
من: مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI وقراصنة صينيون مشتبه بهم أين: الولايات المتحدة

قالت صحيفة" وول ستريت جورنال" إن محققين أمريكيين يشتبهون في وقوف قراصنة إلكترونيين تابعين للحكومة الصينية، وراء عملية اختراق إلكتروني لشبكة حاسوب داخلية تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، تحتوي على معلومات تتعلق ببعض أوامر المراقبة.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن نطاق الاختراق وخطورته غير معروفين، وأن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مشيرة إلى أن الاستنتاجات الأولية يمكن أن تتغير مع جمع المحققين المزيد من المعلومات.

وإذا تأكدت مسؤولية الصين عن هذه العملية، فسيمثل ذلك أحدث اختراق من قبل قراصنة صينيين لأنظمة حاسوبية متعلقة بأوامر مراقبة أجهزة إنفاذ القانون، والتي تحتوي على مواد بالغة الحساسية.

وأفادت المصادر أن إشعاراً أُرسل في الأيام الأخيرة إلى بعض المشرعين في الكونجرس يفيد بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأ التحقيق في الأمر الشهر الماضي.

وتضمن الاختراق وصول القراصنة إلى نظام غير مصنف يحتوي على معلومات حول المكالمات والأنشطة الإلكترونية لمشتبه بهم من الجنائيين، وغيرهم ممن يخضعون للمراقبة الحكومية.

وتتضمن المعلومات الموجودة في النظام المكالمات الواردة والصادرة، وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، وعناوين مواقع الويب، وبعض معلومات التوجيه، لكنها لا تشمل محتوى المكالمات أو الاتصالات الرقمية.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان: " حددنا أنشطة مشبوهة على شبكاتنا وتعاملنا معها، وقد وظفنا جميع إمكانياتنا التقنية للرد.

ليس لدينا أي معلومات إضافية لنقدمها".

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق من" وول ستريت جورنال".

ولطالما نفت الصين الاتهامات الغربية باختراق شبكات حكومية وتجارية.

وكانت شبكة" سي ان ان" قد أفادت في وقت سابق من يوم الخميس، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في اختراق أنظمته الداخلية.

وذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" في عام 2024 أن قراصنة صينيين- يطلق عليهم اسم" سولت تايفون" - تمكنوا من الوصول إلى معلومات من أنظمة تستخدمها الحكومة الفيدرالية لطلبات التنصت على الشبكات، وذلك في إطار عملية اختراق واسعة النطاق لمزودي خدمات الاتصالات في الولايات المتحدة.

لم يتضح بعد ما إذا كانت مجموعة" سولت تايفون"، التي زعمت الولايات المتحدة ارتباطها بالمخابرات الصينية، مسؤولة عن هذا الاختراق الأخير، أم أنه من تدبير جهة أخرى، ومن المعروف أن الحكومة الصينية تتعاون مع عدد كبير من المتعاقدين الخاصين المكلفين بتنفيذ عمليات اختراق مختلفة لصالح أجهزة التجسس الصينية.

ويواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التحقيق في اختراق" سولت تايفون"، الذي وصفه مسؤولون استخباراتيون حاليون وسابقون بأنه أحد أسوأ الإخفاقات الاستخباراتية الأمريكية المسجلة، بحسب موقع" الشرق" الإخباري.

وسمح هذا الاختراق للجواسيس الصينيين بالوصول إلى كميات هائلة من بيانات مكالمات العملاء الأمريكيين، والمكالمات والرسائل النصية الخاصة غير المشفرة لعشرات الشخصيات المهمة، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى معلومات حساسة تتعلق بالأجهزة الأمنية، ومعلومات تقنية عن الشبكات، والتي قد تُستخدم في هجمات مستقبلية، حسب ما أوضحت الصحيفة.

ويعود تاريخ العملية التي نفذتها" سولت تايفون" إلى عام 2019 على الأقل، لكن استغرق الأمر من السلطات الأمريكية نحو خمس سنوات لكشفها، وقد توصل المسؤولون لاحقاً إلى أن مجموعة التجسس الصينية استهدفت أكثر من 80 دولة.

وبينما صرّحت بعض شركات الاتصالات المتضررة ومسؤولين أمريكيين بأنه تمّ تدارك الحادثة، قال آخرون إنّ الثغرات الأمنية لم تُعالج بالكامل وأنّ التهديد لا يزال قائماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك