beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

لندن: بعد 24 عاماً.. نهاية مأساوية لقاتل طفلتي سوهام بعد اعتداء في السجن

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر

توفي إيان هانتلي (52 عامًا)، المدان بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان في قضية سوهام الشهيرة عام 2002، صباح اليوم (السبت) في المستشفى، بعد أكثر من أسبوع من تعرضه لهجوم عنيف داخل سجن فرانكلاند شدي...

ملخص مرصد
توفي إيان هانتلي، المدان بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان في قضية سوهام عام 2002، صباح اليوم في المستشفى متأثراً بإصاباته بعد تعرضه لهجوم عنيف داخل سجن فرانكلاند شديد الحراسة في مقاطعة دورهام. وكان هانتلي قد أدين بقتل الطفلتين في العاشرة من عمرهما، في واحدة من أكثر الجرائم صدمة في تاريخ بريطانيا.
  • توفي إيان هانتلي (52 عاماً) في المستشفى متأثراً بإصاباته بعد هجوم في سجن فرانكلاند
  • كان هانتلي مداناً بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان عام 2002 في قضية سوهام
  • التحقيق مستمر في ظروف الاعتداء داخل السجن وملف القضية سيُحال للنيابة العامة
من: إيان هانتلي أين: سجن فرانكلاند في مقاطعة دورهام

توفي إيان هانتلي (52 عامًا)، المدان بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان في قضية سوهام الشهيرة عام 2002، صباح اليوم (السبت) في المستشفى، بعد أكثر من أسبوع من تعرضه لهجوم عنيف داخل سجن فرانكلاند شديد الحراسة في مقاطعة دورهام.

وكان هانتلي، وهو حارس مدرسة سابق، قد أدين بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان، اللتين كانتا في العاشرة من عمرهما، في بلدة سوهام بتاريخ 4 أغسطس 2002، في واحدة من أكثر الجرائم التي صدمت المجتمع البريطاني.

وأفادت صحيفة «ذا صن» البريطانية بأن هانتلي نُقل إلى المستشفى في 26 فبراير بعد إصابته بصدمة دماغية خطيرة إثر تعرضه لهجوم داخل ورشة عمل في سجن فرانكلاند الواقع في مقاطعة دورهام شمالي إنجلترا.

وتدهورت حالته الصحية لاحقاً، قبل أن يتم رفع أجهزة الإنعاش عنه يوم الجمعة، ليفارق الحياة متأثراً بإصاباته.

وتعود تفاصيل القضية إلى صيف عام 2002 عندما اختفت الطفلتان بعد مغادرتهما حفلاً عائلياً للشواء لشراء بعض الحلوى، وأطلقت الشرطة حينها عملية بحث استمرت 13 يوماً، واعتُبرت واحدة من أكبر عمليات البحث في تاريخ الجرائم البريطانية.

وفي نهاية المطاف، عُثر على جثتي الطفلتين في خندق قرب قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي على بعد نحو 10 أميال من بلدة سوهام.

وشارك نحو 400 ضابط شرطة بشكل كامل في التحقيق، كما استجوب المحققون جميع مرتكبي الجرائم الجنسية المسجلين في مقاطعتي كامبريدجشير ولينكولنشير المجاورة.

كيف أصبح هانتلي المشتبه الرئيسي؟أثار هانتلي الشكوك عندما قال إنه تحدث مع الطفلتين بعد وقت قصير من آخر مرة شوهدتا فيها، كما لفتت تصرفاته المتوترة وأسئلته حول المدة التي يمكن أن تبقى فيها أدلة الحمض النووي صالحة للتحليل انتباه الشرطة.

في البداية حصل على ذريعة غياب من شريكته آنذاك ماكسين كار، وهي مساعدة تدريس كانت الطفلتان تعرفانها، إلا أن روايتها انهارت خلال استجواب الشرطة.

لاحقاً أُلقي القبض عليه بعد أن عثر المحققون في مكان عمله على بقايا محترقة من قمصان نادي مانشستر يونايتد التي كانت الطفلتان ترتديانها يوم اختفائهما، إضافة إلى أدلة أخرى ربطته بالجريمة.

وقال متحدث باسم وزارة العدل البريطانية إن جريمتي قتل الطفلتين لا تزالان من أكثر القضايا صدمة في تاريخ البلاد، مؤكداً أن الأفكار تتجه إلى عائلتي الضحيتين.

من جهتها، أكدت شرطة دورهام أن التحقيق لا يزال جارياً في ظروف الاعتداء داخل السجن، وأن ملف القضية سيُحال إلى النيابة العامة للنظر في توجيه اتهامات.

وكان هانتلي يقضي حكمين بالسجن المؤبد بعد إدانته بالقتل، بينما قضت شريكته السابقة كار نصف مدة حكم بالسجن مدته 42 شهراً لإدانتها بعرقلة سير العدالة.

ويُعد سجن فرانكلاند من الفئة «أ»، مما يعني أنه يتمتع بأعلى مستوى من الأمن، ويضم عدداً من السجناء البارزين، بما في ذلك مايكل أديبولاجو، أحد الرجلين المدانين بقتل لي ريجبي؛ والقاتل المتسلسل ليفي بيلفيلد؛ وواين كوزنز، ضابط الشرطة الذي قتل سارة إيفيرارد.

ولا تعد الهجمات العنيفة في السجن بالأمر النادر بل يشهد السجن أحياناً حوادث عنف خطيرة، ففي أبريل من العام الماضي نُقل 3 من ضباط السجن إلى المستشفى مصابين بجروح خطيرة تهدد حياتهم، بما في ذلك حروق وطعنات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك