أكدت الهيئة العامة للموانئ السعودية «موانئ» جاهزية موانئ الساحل الغربي في المملكة واستمرارها في أداء أعمالها التشغيلية بكفاءة عالية، مع توفر طاقات استيعابية كبيرة لاستقبال السفن ومناولة مختلف أنواع البضائع عبر الموانئ المطلة على البحر الأحمر.
وأوضحت الهيئة أن هذه الموانئ تمتلك بنية تشغيلية متقدمة وقدرات لوجستية كبيرة، حيث تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 18.
6 مليون حاوية قياسية، ما يعزز قدرتها على التعامل مع حركة الشحن البحري المتنامية ودعم سلاسل الإمداد العالمية.
وأشارت «موانئ» إلى أن موانئ الساحل الغربي تتمتع بعدة مزايا استراتيجية، أبرزها موقعها الجغرافي على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية في البحر الأحمر، الأمر الذي يعزز دورها في خدمة حركة التجارة بين قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا، إضافة إلى ارتباطها بشبكات متطورة من الطرق والنقل والخدمات اللوجستية التي تسهم في تسهيل انسيابية حركة البضائع.
وتضم موانئ الساحل الغربي عددًا من الموانئ الحيوية في المملكة، من بينها ميناء جدة الإسلامي، وميناء الملك عبد الله، وميناء ينبع التجاري، وميناء الملك فهد الصناعي بينبع، إضافة إلى ميناء جازان، وميناء نيوم، وميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.
وتسهم هذه الموانئ في دعم منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، وتعزيز موقعها كمركز إقليمي للتجارة البحرية، بما يتماشى مع مستهدفات تطوير القطاع اللوجستي وتنويع الاقتصاد الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك