روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

يوسف زيدان: وصف يزيد بن معاوية بـ”الفاجر” حقيقة تاريخية

الطريق
الطريق منذ شهرين

فند الكاتب والمفكر يوسف زيدان، التصور الشائع حول" الصخرة المعلقة"، موضحًا أنها مجرد تشكيل جيولوجي وتضاريس طبيعية يشبه المغارات الموجودة في آلاف الأماكن بالعالم، وليست طائرة كما روجت القصص الشعبية. ....

ملخص مرصد
فند الكاتب يوسف زيدان التصور الشائع حول الصخرة المعلقة، موضحًا أنها تشكيل جيولوجي طبيعي وليست طائرة كما روجت القصص الشعبية. وكشف عن الدوافع السياسية لبناء القبة فوقها، ورفض نسب مذهب السنة إلى معاوية أو ابنه يزيد، واصفًا هذا الربط بالجهل. كما قدم تفرقة بين الحقيقة التاريخية والحقيقة الاجتماعية حول مكان رأس الإمام الحسين.
  • وصف يوسف زيدان الصخرة المعلقة بأنها تشكيل جيولوجي طبيعي وليست طائرة
  • رفض نسب مذهب السنة إلى معاوية أو ابنه يزيد، واصفًا هذا الربط بالجهل
  • قدم تفرقة بين الحقيقة التاريخية والحقيقة الاجتماعية حول مكان رأس الحسين
من: يوسف زيدان أين: برنامج كل الكلام على قناة الشمس

فند الكاتب والمفكر يوسف زيدان، التصور الشائع حول" الصخرة المعلقة"، موضحًا أنها مجرد تشكيل جيولوجي وتضاريس طبيعية يشبه المغارات الموجودة في آلاف الأماكن بالعالم، وليست طائرة كما روجت القصص الشعبية.

وكشف “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن الدوافع السياسية لبناء القبة فوقها؛ حيث أراد عبد الملك بن مروان صرف الناس عن مكة التي كان يسيطر عليها منافسه عبد الله بن الزبير، معقبًا: " كيف يقدس البعض بناءً أقامه رجل حاصر الكعبة وقتل ابن الزبير واستباح المدينة المنورة لسبعة أيام؟ ".

وفي قراءته للصراع الأموي-العلوي، رفض بشدة نسب مذهب السنة إلى معاوية بن أبي سفيان أو ابنه يزيد، واصفًا هذا الربط بالجهل أو الاستهبال، مستشهدًا بوصف الدكتور علي سامي النشار وكبار مؤرخي السنة ليزيد بـ" الفاجر"، معتبرًا أن الدفاع عنه لا يستند إلى منطق تاريخي، مؤكدًا أن معاوية كان رجل دولة يبحث عن الحكم، ولم يكن بصدد تأسيس مذهب ديني، وأن الفجوة بين السنة والشيعة تم تضخيمها لاحقًا لأغراض سلطوية.

وحول الجدل المثار عن مكان رأس الإمام الحسين، قدم تفرقة جوهرية بين نوعين من الحقائق؛ الحقيقة التاريخية التي تشكك في إمكانية نقل الرأس من كربلاء إلى القاهرة في رحلة تستغرق شهورًا بوسائل ذلك الزمان، والحقيقة الاجتماعية وهي التي استقرت في وجدان الناس عبر الأجيال بأن" الحسين هنا" في القاهرة، وهو ما يمنح المكان قيمته الروحية بعيدًا عن التدقيق الوثائقي.

وقال: " تاريخيًا الجسد في كربلاء والراس يقال هنا أو هناك، لكن اجتماعيًا الحسين استقر في قلوب الناس ومقاماتهم، وهذا شأن وجداني لا يغير من وقائع التاريخ شيئًا".

وشدد على أنه لا يمانع أن يقدس الناس ما شاؤوا من أماكن أو أشخاص، شريطة ألا يتحول هذا التقديس إلى ذريعة لإزهاق الأرواح، مؤكدًا على أن أحداث 7 أكتوبر وما تلاها من" عك سياسي" جعلته يُفضل الابتعاد عن هذه السجالات التي أصبحت تُستخدم للتحريض أكثر من التنوير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك