روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

هل تؤثر حرب إيران على دول الساحل الأفريقي

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ شهرين
2

هل تؤثر حرب إيران على دول الساحل الأفريقي. . وما دور الجزائر؟تشهد منطقة الساحل الأفريقي منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها انتشار الجماعات المسلحة، وضعف مؤسسات ال...

ملخص مرصد
تشهد منطقة الساحل الأفريقي عدم استقرار أمني بسبب انتشار الجماعات المسلحة وضعف مؤسسات الدولة. تثير المواجهة بين واشنطن وطهران تساؤلات حول تأثيرها على أمن المنطقة، خاصة بالنظر إلى دور الولايات المتحدة والجزائر.
  • منطقة الساحل الأفريقي تعاني من عدم استقرار أمني بسبب انتشار الجماعات المسلحة.
  • المواجهة بين واشنطن وطهران قد تؤثر على أمن المنطقة.
  • الجزائر تؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
أين: منطقة الساحل الأفريقي

هل تؤثر حرب إيران على دول الساحل الأفريقي.

وما دور الجزائر؟تشهد منطقة الساحل الأفريقي منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها انتشار الجماعات المسلحة، وضعف مؤسسات الدولة في بعض البلدان،

08.

03.

2026, سبوتنيك عربي.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/08/1111235815_0: 320: 3072: 2048_1920x0_80_0_0_a91c9684b7157deff7592943a8a0e8c3.

jpg.

webp.

ومع امتداد المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران وتداعيات ذلك على الخليج والشرق الأوسط، تبرز تساؤلات حول تأثير هذه الحروب على الأمن في دول الساحل، خاصة فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة الأمريكية وإمكانية استمرار حضورها العسكري أو انسحابها من المنطقة.

تعد منطقة الساحل، التي تضم دولا مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، منطقة استراتيجية نظرا لموقعها الجغرافي، إضافة إلى ما تحتويه من موارد طبيعية مهمة، لذلك أصبحت هذه المنطقة محل اهتمام قوى دولية عدة، من بينها الولايات المتحدة التي تنشط فيها ضمن إطار مكافحة الإرهاب ودعم الجيوش المحلية.

غير أن بعض التحليلات السياسية ترى أن السياسات الأمريكية في المنطقة لم تخل من الجدل، حيث تتهم بدعم أطراف محلية أو جماعات مسلحة بشكل غير مباشر ضمن سياق الصراعات المعقدة، وهو ما ترفضه الجزائر التي تؤكد دائما على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما تدعو البلاد إلى معالجة جذور الأزمات في الساحل من خلال التنمية وتعزيز قدرات الدول بدل الاعتماد على الحلول العسكرية الخارجية.

وفي ظل الحروب والأزمات الدولية الكبرى قد تتجه الولايات المتحدة إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، فهناك احتمال أن تقوم بتقليص وجودها العسكري في بعض مناطق الساحل إذا رأت أن مصالحها تتطلب التركيز على مناطق أخرى أكثر أهمية في الصراع الدولي.

في المقابل يرى محللون آخرون أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تعزيز حضورها في المنطقة بدلا من الانسحاب منها، وذلك تحسبا لأي فراغ أمني قد تستغله جماعات متطرفة أو قوى دولية منافسة، فالساحل أصبح مسرحا لتنافس جيوسياسي متزايد، حيث تسعى عدة قوى إلى توسيع نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي.

الحرب الراهنة لن تبعد مصالح أمريكا عن منطقة الساحلقال الخبير العسكري، أحمد ميزاب، إنه حينما نتحدث عن الحرب بين واشنطن وطهران لا يمكن أن نحصر هذه المواجهة العسكرية في إطار جغرافي معين، بقدر ما نقول إن هذه الحرب تندرج ضمن متغيرات عميقة في سياقها الدولي الواسع.

وانطلاقا من استراتيجية الأمن القومي التي أطلقتها الولايات المتحدة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى التحرك في إطار محاولة السيطرة على الممرات البحرية الحيوية التي تتحكم في شريان الاقتصاد العالمي، ومحاولة التحكم في موارد الطاقة والثروات الثمينة، يمكن القول إن منطقة الساحل ليست بمنأى عن هذه التجاذبات والمتغيرات ولا خارج إطار قواعد اللعبة الحاصلة.

وأردف ميزاب أن منطق التدخلات الخارجية يبقى واردا في ظل هذا التوتر، فقد شهدت مختلف المحطات أن منطقة الساحل لطالما تعرضت للتدخل الخارجي تحت حجج مختلفة، سواء في إطار مرافقة الدول في المسار السياسي أو معالجة أزماتها أو محاربة الإرهاب.

وتسعى القوى الدولية لإيجاد مبرر للتدخل الخارجي، وهو ما ترفضه الجزائر، لأن صناعة الاستقرار لا تكون في إطار تغذية الأزمات، ومن الضروري العمل على صناعته من خلال تبني مسار سياسي وحوار جاد ودعم الدول في بلورة مقاربات حلول أمنية سلمية.

وأكد ميزاب أن حرب اليوم ليست تلك الحرب التي ستبعد مصالح أمريكا عن منطقة الساحل، لأن أمريكا تسير وفق مخطط الأمن القومي الذي تحدث عنه ترامب فور اعتلائه سدة الحكم، مركزا على تحول في مقاربة الولايات المتحدة للأمن القومي، بدليل تحركها في فنزويلا وغرينلاند ومضيق باب المندب وهرمز، وبالتالي فإن الولايات المتحدة تتحرك ضمن إطار يجعل منطقة الساحل داخل حسابات من يسعى للتحكم في مناطق الثروة.

لذلك، يضيف المتحدث، فإن من يمتلك المفاتيح انطلاقا من هذه المناطق يسعى إلى التحكم في صناعة النظام الدولي الجديد.

الدبلوماسية والأمن بمنطقة الساحلقال الباحث في الدراسات الاستراتيجية والأمنية سليم حمادي إن تداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران اليوم لن تبقى محصورة في الشرق الأوسط، بل ستنتقل إلى مناطق تعاني واقعا أمنيا هشا، وسيتصاعد التنافس الدولي، ومن بين هذه المناطق التي سيطالها هذا النزاع وتداعياته منطقة الساحل الأفريقي.

وأضاف لـ" سبوتنيك" المتحدث أن المنطقة تتربع على ثروة كبيرة وأصبحت ساحة تتداخل فيها تهديدات الإرهاب بتشكيلاته وانتماءاته، والتجارة غير المشروعة بالمخدرات والبشر، كما أصبحت ساحة للتجاذبات الدولية، ما يجعلها شديدة الحساسية.

وتابع: " إذا تحولت هذه الحرب إلى حرب استنزاف طويلة، فإنها ستضع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية أمام تحد لإعادة توزيع الموارد والقدرات العسكرية عالميا، لأنها ستدفع الولايات المتحدة إلى التفكير في إعادة ترتيب الأولويات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية وتحويل جزء منها إلى الشرق الأوسط وتقليص حضورها في الساحل الأفريقي، ما سيقلل من الانخراط المباشر في ملفات مكافحة الإرهاب في المنطقة".

وشدد المتحدث على أن منطقة الساحل لا تزال في نظر الولايات المتحدة نقطة ارتكاز في ملفات أمنية كبيرة، لكن في ظل كل ما سبق فإن المؤكد أن واشنطن، إذا دخلت حرب استنزاف كبيرة، ستجد المؤسسة العسكرية الأمريكية نفسها أمام معادلة توزيع الجبهات، ما قد يخلق فراغات أمنية في المناطق التي تشهد هشاشة أمنية مثل منطقة الساحل.

وأردف المتحدث قائلا إنه" بالرغم من البعد الجغرافي بين إيران ومنطقة الساحل، فإن طهران لطالما سعت إلى بناء شبكة نفوذ في أفريقيا، معتمدة في ذلك على أدوات القوة الناعمة من خلال النشاط الثقافي والديني والعلاقات مع فاعلين غير حكوميين، لكن قيام إيران اليوم بتحالفات أمنية مباشرة مع دول الساحل يبقى أمرا معقدا، غير أنها قد تحاول استغلال الصراع مع واشنطن عبر خلق مناطق ضغط غير تقليدية في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الساحل الأفريقي، وهي نقطة يمكن النظر إليها كأحد الأدوات في هذا الصراع".

وأضاف أنه" في حال تراجع مستوى الانخراط الدولي نتيجة انشغال القوى الدولية في هذه الحرب المفتوحة، التي وضعت هذه القوى في حالة استنفار وتشتيت، فقد تجد منطقة الساحل نفسها أمام سيناريوهات أكثر خطورة وحساسية، أبرزها عودة الجماعات الإرهابية التي تنشط عادة في بيئات الفوضى، وقد تتوسع وتصبح أكثر نشاطا مستفيدة من الفراغ الأمني، وهو ما قد يعزز تصاعد التنافس الدولي داخل المنطقة ويدفع إلى إعادة التمركز والصدامات وتنامي شبكات الإرهاب العابر للحدود والصراع المسلح، ما سيزيد من تعقيد المشهد الأمني".

وقال سليم حمادي إن الجزائر فاعل أساسي في الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل، ونظرا لموقعها واستقرارها الداخلي يمكنها أن تكون عنصرا مهما في تقليل هذه التحولات عبر تعزيز الدبلوماسية الوقائية لخفض التوترات، وتكثيف التنسيق الأمني مع دول الساحل، ومراقبة الحدود الجنوبية لمنع تسلل الجماعات المسلحة، إضافة إلى دعم مقاربة الحوار السياسي الجاد ورفض التدخل الأجنبي.

https: //sarabic.

ae/20250818/تحذيرات-من-دعم-غربي-للجماعات-المتطرفة-في-الساحل-الأفريقي-والصحراء-1103887175.

html.

https: //sarabic.

ae/20251213/الدفاع-الجزائرية-تنفي-إنشاء-وحدات-مرتزقة-في-منطقة-الساحل--1108135602.

html.

https: //sarabic.

ae/20251118/الجزائر-تعرب-عن-قلقها-البالغ-من-تعاظم-الإرهاب-في-مالي-1107258156.

html.

feedback.

arabic@sputniknews.

com.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.

jpg.

webp.

https: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/03/08/1111235815_154: 0: 2885: 2048_1920x0_80_0_0_9c64a349f12ce7434ab7db7ab418a6b0.

jpg.

webp.

أخبار العالم الآن, العالم العربي, الجزائر, إيران, أخبار إيران, حصري, تقارير سبوتنيك.

© AP Photoتدريبات عسكرية أمريكية مع دول الساحل الأفريقي في مالي.

تشهد منطقة الساحل الأفريقي منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها انتشار الجماعات المسلحة، وضعف مؤسسات الدولة في بعض البلدان، إضافة إلى التنافس الدولي على النفوذ في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك