قناة الجزيرة مباشر - Military escalation in southern Lebanon and northern Israel قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. الخارجية الإيرانية: طهران لا تعتبر أي ورقة مع واشنطن نهائية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرية ومسيّرات نحو مدمرات أميركية ويعلن تراجعها نحو بحر عمان Euronews عــربي - إشادات بكانيا كينغ مؤسسة جوائز موبا المتوفاة عن 57 عاما وكالة سبوتنيك - بوتين: العالم يشهد حاليا تحولا هيكليا كبيرا سكاي نيوز عربية - عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب القدس العربي - سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة ضئيلة بنتنياهو روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة
عامة

“عنصرية ومعادية للإنسانية”.. هذه نظرة الجيل الجديد في أمريكا تجاه إسرائيل

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

إن الإنجازات الأولية للحرب في إيران مدهشة. فالتنسيق مع القوة الأمريكية وجودة المعلومات الاستخبارية والتنفيذ الدقيق، كل ذلك يستحق الثناء. مع ذلك، فإن بوادر اتهام إسرائيل بجر الولايات المتحدة إلى حرب يع...

ملخص مرصد
تشهد إسرائيل تراجعاً في الدعم الأمريكي بسبب تغير المواقف في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، حيث ينظر الجيل الجديد إلى إسرائيل على أنها عنصرية ومعادية للديمقراطية. هذا التغير يثير قلق متخذي القرارات في القدس بسبب أهمية العلاقات مع الولايات المتحدة لأمن إسرائيل.
  • تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل بسبب تغير المواقف في الحزبين.
  • الجيل الجديد ينظر إلى إسرائيل على أنها عنصرية ومعادية للديمقراطية.
  • التغير في المواقف يثير قلق متخذي القرارات في القدس.
أين: الولايات المتحدة

إن الإنجازات الأولية للحرب في إيران مدهشة.

فالتنسيق مع القوة الأمريكية وجودة المعلومات الاستخبارية والتنفيذ الدقيق، كل ذلك يستحق الثناء.

مع ذلك، فإن بوادر اتهام إسرائيل بجر الولايات المتحدة إلى حرب يعارضها معظم الشعب الأمريكي، قد تسرع من وتيرة الأحداث القادمة.

تمتعت إسرائيل خلال عقود بدعم مستقر من الحزبين استند إلى ثلاثة أركان: القيم المشتركة والمصالح المتداخلة والتعاطف العاطفي بين قطاعات واسعة في الشعب الأمريكي بقيادة الجالية اليهودية.

في السنوات الأخيرة، بدأ كل ركن من هذه الأركان يتآكل.

بالنظر إلى الأهمية الكبيرة للعلاقات مع الولايات المتحدة لأمن إسرائيل، ينبغي لهذا التوجه أن يقلق متخذي القرارات في القدس وناخبيهم.

لقد لوحظ في أوساط الديمقراطيين تراجع ملحوظ في التماهي مع إسرائيل منذ فترة، وقد تسارع ذلك بفعل الحرب في غزة.

لم يعد من الغريب سماع انتقاد لسياسة إسرائيل في المناطق المحتلة تجاه مواطنيها العرب، والضرر الذي يلحق بحراس العتبة وغيرهم من ركائز الديمقراطية.

لقد طرأ تغيير جيلي على الحزب.

فالأجيال التي تتذكر نهضة إسرائيل وروح الريادة والتماسك الوطني للدولة الوليدة والنضال الحازم من أجل الوطن، إلى جانب السعي إلى السلام، كل ذلك تراجع.

الجيل الشاب ينظر إلى إسرائيل اليوم على أنها تمثل قيماً معادية للديمقراطية، عنصرية ونزعة مسيحانية.

جيل لا يغفر لنتنياهو موقفه الصارخ والمثير للانقسام إلى جانب الحزب الجمهوري.

لقد لوحظ في أوساط الديمقراطيين تراجع ملحوظ في التماهي مع إسرائيل منذ فترة، وقد تسارع ذلك بفعل الحرب في غزة.

لم يعد من الغريب سماع انتقاد لسياسة إسرائيل في المناطق المحتلة تجاه مواطنيها العرب.

مؤخراً، برز تحد آخر في داخل الحزب الجمهوري، حيث تغير الجيل الذي كان يعتبر إسرائيل حتى فترة قريبة حليفة جديرة، بدأ بالابتعاد.

وكان جوهر هذا التغيير هو التساؤل إذا كان ينبغي للولايات المتحدة الاستمرار في دعمها الكبير، الاقتصادي والأمني والسياسي، لإسرائيل أو إذا كان ينبغي لها أن تدفع ثمن مغامراتها الأمنية مثلما تجلى ذلك في الهجوم في الدوحة في أيلول الماضي.

وتسمع في هذه الأيام أوضح تجليات هذا التوجه حول مسألة إذا كان ينبغي للولايات المتحدة الانخراط في “حرب إسرائيلية” يقتل فيها جنود أمريكيون من أجل إسرائيل.

بينما يتردد ترامب بين تأييد ورفض تحركات إسرائيل، فإن الصورة في حزبه أكثر تعقيداً، وكذلك ما يتوقع في فترة ولايته وبعدها.

وحتى قبل الهجوم على إيران، اتهم قادة رأي جمهوريون بارزون، بمن فيهم المقربون من ترامب، إسرائيل بإشعال فتيل الحرب وجر أمريكا إليها.

ومنذ بداية الهجوم، انضم إلى هؤلاء الجمهوريين المؤثرين مسؤولون كبار في الإدارة.

حتى لو كانت الإشارة إلى إسرائيل على جر ترامب إليها تستهدف إزاحة التهمة عن البيت الأبيض، فهي تعكس موقف شريحة كبيرة في حزب الرئيس، الذي يدافع عنه لخرق وعده إنهاء الحروب وليس إشعالها.

مع تبلور الرواية القائلة بأن الرئيس تصرف خدمة لإسرائيل، ربما تسوء الصورة داخل الحزب الجمهوري.

لطالما مثلت الجالية اليهودية الأمريكية ذخراً استراتيجياً، لكنها ليست بمنأى عن التغيير.

ما زالت الصلة بإسرائيل عميقة، لكنها أصبحت معقدة وحساسة أكثر من السابق.

فبالنسبة للجيل الشاب، لا تعكس إسرائيل اليوم القيم التي نشأ عليها.

أما صلة الجيل الأكبر سناً فتتلاشى بسبب سياسة الحكومة في قضايا تهم الأغلبية المحافظة والإصلاحية.

وسيكون من الخطأ الكبير تجاهل عمليات هذا الابتعاد.

كما أن الصلة الوثيقة بين الجالية اليهودية الأمريكية وبين إسرائيل، التي تعكس جوهر الرؤية الصهيونية، تعد ضرورة استراتيجية لا غنى عنها.

من البديهي أن هذه التوجهات لا ينبغي أن تملي على إسرائيل سلوكها في مواجهة تهديد وجودي متخيل.

ولكن نظراً لأهمية الدعم الأمريكي لأمننا، فمن المهم فحص كيفية تغييرها.

إن نطاق المجالات التي يمكن فيها لسلوك إسرائيلي مختلف أن يخفف أو يعكس حدة توجهات التباعد والتنصل، واسع جداً.

ومن أبرز هذه المجالات قضية السياسة الخارجية في السياق الفلسطيني، التي يشمل تغييرها أيضاً إمكانية تطبيع العلاقات مع دول المنطقة والاندماج في تحالف إقليمي بقيادة الولايات المتحدة.

وقضية العودة إلى القيم التي تجسدت في وثيقة الاستقلال.

لم ينشأ في هاتين القضيتين ذلك التغيير المطلوب في السياق الأمريكي، وهو ضروري لمستقبلنا هنا.

ولكن تنفيذه سيساهم في ترسيخ القيم المشتركة بين الديمقراطيتين، ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وبالتالي تعزيز الشراكة الاستراتيجية.

إن الحرب في إيران ليست التحدي الأخير لأمن إسرائيل.

إن الاعتماد الحصري على الرئيس الحالي مثل الضرر المستمر الذي يلحق ببنية الدعم من قبل الحزبين، ينذر بتقويض عنصر أساسي في قدرتنا على مواجهة مختلف التحديات في المستقبل.

في ظل واقع لا بديل فيه عن التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، أصبح من الضروري تغيير المسار وبسرعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك