كشف الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، عن الآية التي يستشعر فيها العبد بعظمة المولى عز وجل، موضحا أن الله تعالى يقول: «وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ» (القصص: 77).
وقال الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” إن هذه الآية كانت نصيحة من أهل الإيمان لقارون، عندما رزقه الله تعالى بكثير من الأموال لكنه لم يعط الله سبحانه وتعالى حقه، موضحا أن الله عز وجل قال عن مفاتيح خزائن قارون: «مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ».
وأضاف أن قارون لم يحسن ولم يعرف حق الله تعالى، فكان الجزاء من الله عز وجل: «فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ» (سورة القصص: 81)، مشددا على أنه يجب على الإنسان أن يحسن في ماله وعلمه إلى الله سبحانه وتعالى، أي ينفق من المال في أوجه الخير مثل الصدقة والزكاة وغيرها، والعلم يجب أن يعلمه للناس في أوجه الخير.
ومن جانب آخر، قال الشيخ أحمد أبو ضيف، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن الله عز وجل جعل للصيام ثوابا عظيما، فقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به”.
وأضاف أبو ضيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “الصوم جُنَّة”، أي وقاية من النار، موضحا أنه أيضا وقاية من الوقوع في المعاصي، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” أي وقاية في الوقوع في المعصية.
وتابع: وعن صيام الفريضة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد”.
وأكد أنه يكفي في فضائل الصيام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك