وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

عن: المعلومة والغرور وسوء تقدير الأمور في معادلة الهزيمة والانتصار

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

لم تكن الصواريخ الإسرائيلية هي التي حصدت قيادة حزب الله في جنوب لبنان ذات زمن قريب مضى، وإن كانت قد دمّرت قدراته العسكرية تالياً لذلك، لكنه الاختراق الاستخباري الإسرائيلي من خلال أجهزة اتصال “البيجر” ...

ملخص مرصد
النص يناقش أهمية المعلومات الاستخبارية والاختراقات التكنولوجية في الحروب الحديثة، مستشهداً بأمثلة من حزب الله وإيران. يحذر من الغرور وسوء تقدير الأمور، ويشير إلى أن الحرب الحالية قد تعيد تشكيل خارطة جيوسياسية جديدة في المنطقة. كما يتطرق إلى قضية شعب الجنوب واحتمال تأثرها بالتطورات الإقليمية.
  • الاختراق الاستخباري عبر أجهزة "البيجر" كان سبباً في استهداف قيادة حزب الله
  • غرور الطرف الآخر وسوء تقدير الأمور يقابل دقة الاختراق الاستخباري
  • الحرب الحالية قد تعيد تشكيل خارطة جيوسياسية جديدة في المنطقة
من: حزب الله، إيران، المجلس الانتقالي أين: جنوب لبنان، إيران، المنطقة

لم تكن الصواريخ الإسرائيلية هي التي حصدت قيادة حزب الله في جنوب لبنان ذات زمن قريب مضى، وإن كانت قد دمّرت قدراته العسكرية تالياً لذلك، لكنه الاختراق الاستخباري الإسرائيلي من خلال أجهزة اتصال “البيجر” التي تم دسّها لهم بواسطة شركة تجارية عميلة، بعد أن تم تفخيخها بمادة شديدة الانفجار وربطها بريموت تحكّم مع المخابرات الإسرائيلية، وبمجرد ضغطة على الزر تم التفجير، وفي لحظة واحدة حصدت أرواحهم معاً على اختلاف مناطق تواجدهم وفقاً لما تم تداوله حينها.

عمل استخباري دقيق وفعّال باستخدام تقنية تكنولوجية حديثة، (حرب العقل الاستخباري قبل الصواريخ).

لم تكن صواريخ إسرائيل وقدراتها العسكرية هي التي حصدت القيادات الإيرانية في الحرب الماضية وتدمير بنيتها العسكرية والدفاعية وشبكات الرادار ومنصات إطلاق صواريخ سلاح الجو في أول ضربة مباغتة، وأبقت أجواءها مفتوحة لمزيد من الضربات، ولكنه – كما تم تداوله – الاختراق الذي سبقها والمعلومة وإرسال الإحداثيات.

عمل استخباري فعّال يقابله ضعف وغرور الطرف الآخر، (حرب العقول الاستخبارية حين تسقط المعلومة حرب الصواريخ والغرور).

لم تكن القدرات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في الحرب الحالية هي من حصد حياة المرشد والمجتمعين معه من القيادات العسكرية والخبراء والمستشارين، ولكنه – كما تم تداوله أيضاً – زرع عملاء، والمعلومة/الإحداثية.

وقد اتّضحت أولى خيوطه بانتحار ضابط إيراني عميل بعد انكشاف أنه من أرسل إحداثية اجتماع المرشد، يقابله ضعف إيراني متكرر وعدم الاستفادة من الماضي، (حالة غرور تسقط أمام دقّة الاختراق).

لم تكن قدرة إيران العسكرية، ولكنه غرور الآخر وسوء تقدير الأمور – وفقاً لما تم تناقله – ما مكّن قواتها من القبض على جنود المارينز لحظة إنزالهم في أراضٍ إيرانية، وكذلك جنود أميركيين على حدودها مع دولة مجاورة، وهو ما قد تستخدمه إيران ورقة في أي مفاوضات قادمة.

إن بيت القصيد لكل ما استعرضناه من الأخبار التي تم ويتم تداولها بشكل عام عن وقائع الحرب بماضيها وحاضرها، بصرف النظر عن مدى دقتها وصحتها، هو التأمل والمراجعة والاستفادة.

فربما يكون المجلس الانتقالي قد تعرّض للاختراق أو وقع في حالة غرور أو أساء تقدير الأمور بالنظر لما آلت إليه أوضاعه الحالية التي لا تسر “عدواً قبل الصديق”.

هذا ناهيك – وهو بيت القصيد لما استعرضناه أيضاً – أن الحرب الحالية ربما تستهدف تشكيل خارطة جيوسياسية جديدة في المنطقة، يكون فيها للمنتصر اليد الطولى في التصرف بثروات ومقدرات المنطقة وبأهميتها الجغرافية والسياسية، بينما يكون الآخر مجرد منافس تحت السيطرة وفق المسموح به.

إن اهتمام المجتمع الدولي والإقليمي في ظل الحرب الحالية وبعدها ربما يضعف تجاه حل قضية شعب الجنوب كما كان قبلاً لها، طالما أن الجميع منشغل بما قد أفرزته وستفرزه الحرب من آثار ونتائج وتداعيات وتحالفات جديدة تحافظ على موقعه الدولي والإقليمي، وأين سيكون مكانه في سياقها.

وفي ذات الإطار – وهو بيت القصيد كذلك لما استعرضناه – فإن حل قضية شعب الجنوب قد تشمله الخارطة آنفة الذكر بالنظر لثرواته وأهميته الجيوسياسية في إطار المنطقة، وبمياهه وموانئه وعاصمته عدن كمركز تجاري مهم للتجارة الدولية ومرور الطاقة أيضاً.

لكنه إن تم، فقد لا يكون كما يريده المجلس الانتقالي والرئيس عيدروس الزبيدي، ولا كما يريده من ذهبوا إلى الرياض للحوار، والذي قد لا ينطلق من الأساس لأسباب الحرب، بل قد يكون حلاً وفق مصلحة المنتصر الخارجي في الحرب وتحالفاته وأي تحالفات جديدة، وبالنظر لأهمية الجنوب.

إن الزمن الراهن هو زمن حرب العقول وليس القوة، زمن البحث عن الحلول في سياقاتها الموضوعية الوطنية والتاريخية، وبمقاربة ناضجة وذكية مع السياقات الإقليمية والدولية، ومن منطلق أن الجنوب جزء من محيطه الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك