وأوضحن، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن دولة الإمارات نجحت في تقديم نموذج عالمي متقدم في دعم المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف القطاعات الحيوية، من خلال تشريعات متطورة ومبادرات نوعية وبرامج تمكين أسهمت في فتح آفاق واسعة أمام المرأة للإبداع والابتكار والقيادة.
وقالت: «تؤدي المرأة دوراً محورياً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، بفضل ما تمتلكه من قدرات وإمكانيات متميزة تسهم في بناء المجتمعات وتعزيز استدامتها.
وقد أثبتت قدرتها على الابتكار والقيادة في شتى المجالات، وأسهمت بخبراتها وإبداعاتها المتفردة في إثراء الحياة الثقافية والفكرية، ما جعل منها مصدراً للإلهام والعطاء».
وقالت إن المرأة الإماراتية أصبحت نموذجاً رائداً في العطاء والتميز، حيث استطاعت بفضل ما توفره الدولة من فرص وتمكين أن تتبوأ مواقع متقدمة في مجالات العمل الحكومي والاقتصاد والتعليم والعلوم والعمل المجتمعي، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات يعكس رؤية الدولة في بناء مجتمع متوازن يقوم على الشراكة الحقيقية بين الرجل والمرأة في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضافت أن المرأة الإماراتية تواصل تقديم نماذج مشرّفة في مختلف القطاعات وتسهم بدور فاعل في دفع عجلة التنمية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الاستثمار في قدرات النساء والفتيات وتمكينهن من مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والاقتصاد الرقمي والابتكار.
وأكدت أن دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي تواصل العمل على تطوير المواهب الحكومية وبناء بيئة عمل تمكن الجميع من الازدهار والمساهمة الفاعلة في تحقيق تطلعات الإمارة ودولة الإمارات، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.
وأضافت أن توجه أبوظبي نحو بناء أول حكومة في العالم تعتمد على الذكاء الاصطناعي يجعل تمكين الكفاءات البشرية أكثر أهمية من أي وقت مضى، مؤكدة أن الحفاظ على المواهب وتنمية القيادات – نساءً ورجالاً – يمثل الرهان الحقيقي لتحقيق التميز والنجاح.
وأوضحت أن ما حققته المرأة الإماراتية من تقدم نوعي في مختلف المجالات جاء بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، إلى جانب الدور الملهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أرست نموذجاً وطنياً رائداً في دعم المرأة وتعزيز حضورها كشريك أساسي في مسيرة التنمية.
وأضافت أن دولة الإمارات واصلت ترسيخ ريادتها في مجال تمكين المرأة من خلال إطلاق مبادرات وبرامج وخطط استراتيجية تهدف إلى توسيع مشاركتها في مختلف القطاعات الحيوية، بما يعزز مساهمتها في التنمية المستدامة.
وأكدت أن المرأة الإماراتية أثبتت قدرتها على القيادة والإبداع وصناعة الأثر في مختلف الميادين، مشيرة إلى أن المؤسسات التعليمية تواصل دورها في دعم هذا التوجه من خلال توفير بيئات تعليمية وتطويرية متقدمة تعزز حضور المرأة في قطاع التعليم وتفتح أمامها آفاقاً أوسع للتميز والابتكار.
وشددت على أن الاستثمار في تعليم المرأة وتمكينها يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع معرفي متقدم، ويسهمان في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك