روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

مفتي الجمهورية: الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أ...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية إن الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف. وأكد أن الأولى للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها والاجتهاد طوال العشر الأواخر من رمضان. ونوه بأن ما يتداول حول رؤية طاقة تفتح في السماء يندرج تحت الفلكلور الشعبي دون شاهد عقلي أو علمي.
  • الأقوال التي تربط ليلة القدر بالرقم 7 فيها شيء من الضعف
  • الأولى للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها
  • ما يتداول حول رؤية طاقة تفتح في السماء يندرج تحت الفلكلور الشعبي
من: الدكتور نظير عياد أين: مصر

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر التي وردت: عدم سماع نباح الكلاب، وصفاء السماء، واعتدال الجو، ونزول المطر الخفيف، وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرًا إلى أن هذه كلها «أمارات» ذُكرت فيها.

ونوه خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد»، إلى أن الأولى والأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، وإنما عليه أن «يتلمس أحوالها والهدف منها»، مشددًا على ضرورة اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

وأضاف تعقيبًا على تركز حماس الصائمين في ليلة السابع والعشرين من رمضان، قائلاً إن الأحاديث النبوية جاءت بعموم العشر الأواخر من رمضان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر».

وأكد المفتي، أن الأقوال التي تربط ليلة القدر برقم 7 «مثل السجود على سبع، والسماوات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع السبع» فيها «شيء من الضعف»، مشددًا على أن الأفضل الاجتهاد طوال العشر الأواخر دون تتبع العلامات أو الموعد، والتركيز بدلًا من ذلك على سبل العبادة.

وأشار إلى ما يتداوله التراث الشعبي حول رؤية «طاقة تُفتح في السماء»، موضحًا أن هذا الكلام يندرج تحت الفلكلور الشعبي و«لا يوجد شاهد عقلي أو علمي يؤكده»، لكن الشاهد الشرعي في «فراسة المؤمن» الذي يرى بنور الله.

ولفت إلى أن الله تعالى قد يفتح لبعض عباده ما لا يفتحه لغيرهم، كما وقع في حادثة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة: «يا سارية الجبل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك