قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

جمال سليمان: «نظام بشار الأسد هددني بابني واقتحموا بيتي»

الطريق
الطريق منذ شهرين
4

كشف الفنان السوري جمال سليمان، عن تفاصيل التهديدات التي تعرض لها من جانب نظام بشار الأسد الرئيس السوري السابق، مؤكدًا أن ما تردد بشأن تعرضه للضغط والتهديد لم يكن مجرد شائعات، بل وقائع حقيقية عاشها خلا...

ملخص مرصد
كشف الفنان السوري جمال سليمان عن تفاصيل التهديدات التي تعرض لها من نظام بشار الأسد، مؤكدًا أنها وقائع حقيقية وليست شائعات. وأوضح أن موقفه السياسي يعود إلى عام 2005 عندما دعا لإلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري والتحول نحو التعددية الحزبية. وأشار إلى أن التهديدات تصاعدت بعد اندلاع الثورة السورية عندما أعلن دعمه لمطالب الإصلاح السياسي.
  • تعرض جمال سليمان للتهديد من نظام بشار الأسد بابنه واقتحام منزله
  • دعا لإلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري والتحول نحو التعددية الحزبية منذ عام 2005
  • تصاعدت التهديدات بعد اندلاع الثورة السورية وإعلانه دعم مطالب الإصلاح السياسي
من: جمال سليمان أين: سوريا

كشف الفنان السوري جمال سليمان، عن تفاصيل التهديدات التي تعرض لها من جانب نظام بشار الأسد الرئيس السوري السابق، مؤكدًا أن ما تردد بشأن تعرضه للضغط والتهديد لم يكن مجرد شائعات، بل وقائع حقيقية عاشها خلال سنوات التوتر السياسي في سوريا، وأن بعض المعلومات التي تداولها الجمهور صحيحة، مثل الحديث عن تهديده بابنه أو اقتحام منزله، إلا أن كثيرين لا يعرفون القصة الكاملة والظروف التي أحاطت بهذه الأحداث.

أكد جمال سليمان، خلال لقائه في برنامج «أسرار» عبر قناة النهار، أن موقفه السياسي لم يكن وليد اللحظة أو مرتبطًا فقط بالأحداث التي شهدتها سوريا لاحقًا، بل يعود إلى سنوات سابقة، تحديدًا إلى عام 2005، عندما بدأ يتحدث علنًا عن الأوضاع السياسية في بلاده عبر شاشات التلفزيون، وأنه في تلك المرحلة كان يرى أن أهم القرارات التي يجب أن تصدر عن مؤتمر حزب البعث آنذاك هو إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري، والتي كانت تمنح الحزب حقًا حصريًا في قيادة الدولة والمجتمع.

وأشار الفنان جمال سليمان، إلى أنه كان يدعو إلى التحول نحو نظام سياسي قائم على التعددية الحزبية والديمقراطية، مع ضمان التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حقيقية تعكس إرادة الشعب، فضًلا عن أن هذه الدعوات جاءت بدافع الحرص على مستقبل سوريا، ورغبته في رؤية نظام سياسي أكثر انفتاحًا يتيح المجال لمشاركة جميع القوى الوطنية في إدارة شؤون البلاد.

لفت جمال سليمان، إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحولات السياسية الكبرى في المنطقة، وهو ما جعل الوضع في سوريا شديد الحساسية، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت في تلك السنوات أحداثًا مفصلية، من بينها سقوط بغداد في العراق عام 2003، إضافة إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ثم خروج القوات السورية من لبنان.

وأكد الفنان جمال سليمان، أن هذه التطورات المتسارعة كانت تثير قلق السوريين وتدفعهم إلى متابعة المشهد الإقليمي عن كثب، خاصة أن هذه الأحداث كانت تحمل تداعيات مباشرة على الوضع السياسي داخل سوريا، مضيفًا أن كثيرًا من المواطنين كانوا يشعرون بقلق حقيقي على مستقبل البلاد، وهو ما دفعه للتعبير عن آرائه بدافع وطني وليس من منطلق سياسي أو حزبي.

وأشار جمال سليمان، إلى أنه خلال تلك الفترة تلقى عرضًا للعمل في مصر من خلال مسلسل «حدائق الشيطان»، وهو العمل الذي قدمه بالتعاون مع المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وأن هذه الخطوة شكلت نقطة تحول في مسيرته الفنية، حيث انتقل إلى مصر وبدأ مرحلة جديدة من العمل الدرامي، ومن ثم انتقاله للعمل في مصر لم يمنعه من متابعة ما يحدث في سوريا، إذ ظل مهتمًا بالشأن السياسي في بلاده ويتابع تطوراته عن قرب، خاصة مع تصاعد الأحداث والتغيرات التي شهدتها المنطقة.

وتابع الفنان جمال سليمان، أن التهديدات بدأت تتصاعد بعد اندلاع الثورة السورية، عندما أعلن دعمه لمطالب الإصلاح السياسي وأجرى عدة لقاءات إعلامية في الصحافة المصرية وغيرها من المنابر الإعلامية.

وأوضح أنه كان في تلك الفترة يصور مسلسل «الشوارع الخلفية» في مصر، بينما كان يعبّر عن آرائه السياسية عبر وسائل الإعلام.

واختتم جمال سليمان، إلى أنه كان يعتقد أن تصريحاته تتسم بالهدوء والاعتدال، وأنها تنطلق من منطلق وطني يهدف إلى حماية سوريا والحفاظ على استقرارها، إلا أن هذه التصريحات لم تلق قبولًا لدى النظام السوري السابق، ما أدى إلى تصاعد الضغوط والتهديدات التي تعرض لها خلال تلك المرحلة، وأن موقفه كان دائمًا نابعًا من حرصه على مستقبل بلده، وأنه كان يأمل في رؤية إصلاحات سياسية تفتح الباب أمام مشاركة أوسع للسوريين في الحياة السياسية، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويجنب البلاد مزيدًا من الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك