قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

6 عقود بين القماش.. عم زاهر أقدم خياط فى قنا يروي حكاية المهنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

ما زالت رائحة الماضي تختلط بصوت الزمن الهادئ وماكينة الخياطة التي شهدت أياما طويلة عاشها العم زاهر نجيب، تقارب الستين عاما في تلك المهنة، فمنذ نعومة أظافره وهو يعمل في مجال الخياطة لم يبتعد عنها يومًا...

ملخص مرصد
العم زاهر نجيب، أقدم خياط في قنا، يواصل مهنته منذ 60 عامًا رغم تراجع زبائنه. بدأ العمل عام 1966 وتعلم الخياطة على يد أحد أعمامه. يواجه تحديات مع تغير أذواق الشباب وارتفاع الأسعار.
  • بدأ العم زاهر الخياطة عام 1966 وتعلمها من أحد أعمامه
  • تغيرت الماكينات والأقمشة والمقاسات عن السابق
  • الشباب يفضلون التفصيل الحديث بينما يخيط للكبار فقط
من: العم زاهر نجيب أين: محافظة قنا

ما زالت رائحة الماضي تختلط بصوت الزمن الهادئ وماكينة الخياطة التي شهدت أياما طويلة عاشها العم زاهر نجيب، تقارب الستين عاما في تلك المهنة، فمنذ نعومة أظافره وهو يعمل في مجال الخياطة لم يبتعد عنها يومًا بل أصبحت مصدر رزقه الذي يعينه على مواجهة تكاليف الحياة اليومية له ولأسرته، وتجاعيد وجهه وشعره الأبيض يشهدان على سنوات طويلة قضاها بين القماش والماكينة، حتى أصبح أقدم صناعها في محافظة قنا.

زبائنه من أهالي القرى منذ 60 عاما.

منذ الصباح الباكر يتجه العم زاهر إلى محله الصغير ورغم أن عدد زبائنه تراجع عما كان عليه في الماضي، إلا أن الرحلة مستمرة والسعي لا يتوقف، كبار السن الذين يقصدونه يعرفون قيمة ما قدمه طوال تلك السنوات وتربطهم به علاقة ممتدة، فيأتون إليه من القرى المجاورة ليعيدوا ذكريات الزمن الجميل، في مكان بسيط لم تغيّر ملامحه الأيام.

قال العم زاهر نجيب، إن بدايته كانت مبكرة فقد بدأ العمل في الخياطة عام 1966 بعد أن تعلمها على يد أحد أعمامه ومنذ ذلك الوقت وهو مستمر فيها، رغم تغير الكثير من الأمور فأغلب زبائنه الآن من كبار السن الذين اعتادوا عليه في الماضي، سواء من المدينة أو القرى المحيطة.

التفصيل والأقمشة اختلفت عن السابق.

وأوضح زاهر، أن ماكينة الخياطة اختلفت عن السابق فكانت في الماضي تعمل يدويا أما الآن فأصبحت كهربائية، أسرع وأسهل في إنجاز العمل كما تغيرت أنواع الأقمشة المستخدمة في صناعة الجلباب البلدي، وتغيرت المقاسات أيضًا فقديما كان يطلب كم واسع يعرف بـ" الكم شمسية" وطوله يصل إلى 70 سنتيمترا، أما الآن فأصبحت المقاسات أصغر من السابق.

وأشار العم زاهر، إلى أن سعر خياطة الجلباب كان في الماضي لا يتجاوز جنيها واحدا، وسعر قطعة قماش" المتر" لم يكن يزيد على 35 قرشًا وكان كيلو اللحمة البلدي لا يصل إلى 90 قرشًا، مضيفًا: " دلوقتي أنا بفصل جلاليب لكبار السن بس.

الشباب بقت عايزة التفصيل الحديث ومش بترضى بشغلنا.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك