أعلنت الكاتبة والباحثة المتخصصة في أدب الطفل، هناء الرملي، عن إصدار كتابها الجديد والمبتكر بعنوان" إلى أطفال غزة.
أنتم فلسطين".
ويُعد هذا العمل الإصدار الأول من نوعه في المكتبة العربية الذي يوظف" الأدب العلاجي" (Bibliotherapy) بشكل متخصص وموجه للأطفال الذين يواجهون صدمات الحروب والنزاعات المسلحة.
اضافة اعلان.
من خيام اللجوء إلى رفوف المكتبات.
يأتي هذا الكتاب نتاجاً لخبرة ميدانية طويلة قضتها الرملي في العمل التطوعي مع الأطفال في مخيمات اللاجئين، حيث لمست غياب المحتوى الأدبي الذي يقدم دعماً نفسياً حقيقياً للأطفال الأيتام والفقراء وضحايا الفقد.
ومن هنا، انطلقت الرملي في صياغة منهجية أدبية تدمج بين السرد القصصي والترميم النفسي، محولةً القصة من وسيلة تسلية إلى" أداة شفاء".
الأدب العلاجي: القصة كقارب نجاة.
يركز الكتاب على استخدام الرمز والخيال كوسائط للتفريغ الانفعالي، حيث يقدم نصوصاً تحترم ذكاء طفل غزة وتراعي احتياجاته النفسية العميقة.
ويهدف الكتاب إلى:
تعزيز المرونة النفسية: لمساعدة الأطفال على فهم مشاعر الخوف والفقد والتصالح معها.
بناء الهوية والانتماء: التأكيد على أن الطفل الفلسطيني هو شريك واعٍ في بناء المعنى وليس مجرد ضحية.
خلق مساحات آمنة: توفير مادة حوارية للأهالي والمختصين لفتح قنوات التواصل مع الأطفال المتأثرين بالصدمات.
وفي تعليقها على الإصدار، صرحت هناء الرملي: " لقد كتبتُ هذا الكتاب لأنني أؤمن أن الكلمة قد تكون أحياناً هي الدواء الوحيد المتاح.
أطفال غزة ليسوا مجرد أرقام، هم أصحاب حكاية تستحق أن تُروى بطريقة تمنحهم القوة للنهوض من وسط الركام.
هذا الكتاب هو ضمة دافئة لكل طفل يشعر بالخوف، ورسالة تخبرهم أنهم هم فلسطين، وهم المستقبل.
".
يُذكر أن للكاتبة هناء الرملي سلسلة من المؤلفات التي وضعت حجر الأساس للأدب التوعوي والعلاجي في الوطن العربي، منها: " قصاصة على الطريق"، " شيء ما تحت قميص يامن"، و*" حكايات وأغنيات الإنترنت" *.
ويأتي كتابها الأخير" إلى أطفال غزة.
أنتم فلسطين" ليتوج هذه المسيرة المهنية والإنسانية كمرجع أساسي في أدب الأزمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك