انطلقت، صباح الإثنين، قافلة من جسر الراموسة في مدينة حلب باتجاه محافظة الحسكة، لنقل الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم في منطقة عفرين شمال غربي حلب.
وبحسب وكالة" سانا"، تضم القافلة المؤلفة من 50 حافلة، مساعدات إنسانية، وترافقها سيارات إسعاف وفرق طبية تابعة للدفاع المدني السوري، بهدف تقديم الدعم الطبي والإنساني للعائدين خلال الرحلة.
وجاء تسيير القافلة بعد يوم من اجتماع عقده الوفد الرئاسي السوري المكلف بمتابعة تنفيذ" اتفاق 29 كانون الثاني"، مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، بحث خلاله آلية وترتيبات نقل أهالي عفرين النازحين إلى قراهم.
وأفاد مصادر من الوفد الرئاسي لموقع تلفزيون سوريا، بأنّ الاجتماع جاء في إطار خطة إعادة النازحين والمهجرين التي تشرف عليها الدولة السورية.
وشهدت عفرين، خلال الفترة الماضية، عودة مئات العائلات التي كانت تقيم في الرقة والطبقة، ومن ثم الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد بدء تطبيق الاتفاق بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
ورغم هذه العودة، ما تزال عائلات عديدة مترددة، خاصة تلك التي لديها أبناء عناصر أو قادة في" قسد"، حيث أشارت مصادر أمنية لموقع تلفزيون سوريا، في وقت سابق، إلى أنّ الحكومة قدمت تطمينات بعدم ملاحقة أي من العائدين، وهو ما أسهم في تسريع وتيرة العودة.
في المقابل، شهدت عفرين أيضاً عودة مئات العائلات النازحة إلى مناطقها الأصلية في ريف دمشق وحمص، ما يسهم في إفراغ المنازل تمهيداً لإعادتها إلى أصحابها من أهالي عفرين، كما حققّت لجنة رد الحقوق في المنطقة تقدماً ملحوظاً في إعادة أملاك الأهالي من عقارات وأراضٍ زراعية وبساتين زيتون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك