إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

الإفراج عن قيادي إسلامي يكشف نفوذ الإسلاميين في جيش السودان

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

وأعلن القيادي الإسلامي ناجي مصطفى، الأحد، الإفراج عنه بعد احتجاز استمر أكثر من 3 أشهر، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أكد فيه عودته إلى النشاط العام. .وكتب مصطفى في رسالة مقتضبة: " بعد اعتقال...

ملخص مرصد
أعلن القيادي الإسلامي ناجي مصطفى الإفراج عنه بعد 3 أشهر من الاعتقال، دون توضيح الأسباب. جاء الإفراج بعد 3 أيام من تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان التي توعد فيها قيادات إسلامية. واعتبر مراقبون أن الإفراج يعكس نفوذ التيار الإسلامي داخل الجيش السوداني.
  • ناجي مصطفى أعلن الإفراج عنه بعد 3 أشهر اعتقال
  • الإفراج جاء بعد تهديدات البرهان لقيادات إسلامية
  • مراقبون يرون أن الإفراج يعكس نفوذ الإسلاميين بالجيش
من: ناجي مصطفى أين: السودان

وأعلن القيادي الإسلامي ناجي مصطفى، الأحد، الإفراج عنه بعد احتجاز استمر أكثر من 3 أشهر، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أكد فيه عودته إلى النشاط العام.

وكتب مصطفى في رسالة مقتضبة: " بعد اعتقال دام لأكثر من ثلاثة أشهر عدنا.

والعود أقوى".

ولم يتضمن المنشور أي توضيح لأسباب اعتقاله أو ملابسات الإفراج عنه، كما لم يصدر الجيش السوداني بياناً رسمياً يشرح خلفيات توقيفه أو إطلاق سراحه.

يأتي الإفراج عن مصطفى بعد 3 أيام فقط من تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، التي توعد فيها قيادات فصائل وكتائب إسلامية تقاتل إلى جانب الجيش، من بينها القيادي الجهادي الناجي عبد الله، بعد دعوات أطلقتها تلك الفصائل للانخراط في الحرب إلى جانب إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت تلك التصريحات قد فُسّرت على أنها تمهيد لاتخاذ إجراءات ضد التيار الإسلامي داخل المعسكر الداعم للجيش، إلا أن الإفراج عن أحد أبرز قياداته أعاد الجدل حول مدى جدية تلك التهديدات.

وقال القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية" صمود"، شريف محمد عثمان إن إطلاق سراح مصطفى يعكس واقع موازين القوى داخل بورتسودان.

وأضاف أن البعض توقع أن يتخذ البرهان إجراءات ضد القيادات الإسلامية المتشددة، “ لكن الناجي عبد الله ورفاقه ما زالوا طلقاء، بل إن ما حدث هو العكس تماماً بإطلاق سراح ناجي مصطفى أحد أقرب الشخصيات المرتبطة بإيران".

واعتبر أن هذه الخطوة" تعزز ما ظللنا نردده بأن التيار الإسلامي يتمتع بنفوذ قوي داخل الجيش، بل وربما يمسك بزمام القرار السياسي والعسكري".

وكان ناجي مصطفى، أحد أبرز قادة الكتائب الإسلامية المساندة للجيش السوداني، قد أثار جدلاً واسعاً في أكتوبر الماضي عندما دعا صراحة إلى دعم إيران في صراعها الإقليمي.

وقال حينها: " إيران على حق، وهناك علاقة وثيقة تربط حرب طهران بالحرب في السودان، ويتوجب علينا نصرتها ومحاربة الصهاينة والأميركيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك