وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

المسماري: لا شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري الذي أجراه الدبيبة وقد يطيل أمد الأزمة السياسية

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ شهرين
1

المسماري: لا شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري وقد يطيل أمد الأزمة السياسية.ليبيا – أفاد الأكاديمي الليبي راقي المسماري بأنه لا توجد شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري، ما دامت حكومة ال...

ملخص مرصد
الأكاديمي الليبي راقي المسماري أكد أن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس حكومة الوحدة لا يحمل شرعية قانونية أو دستورية، مشيراً إلى أنه كان يجب العودة إلى البرلمان لإعادة تشكيل الحكومة أو تجديد منح الثقة لها. ورأى أن هذا التعديل قد يطيل أمد الأزمة السياسية ويسعى لتوسيع النفوذ السياسي في المنطقة الغربية.
  • المسماري أكد عدم وجود شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري
  • التعديل قد يطيل أمد الأزمة السياسية ويسعى لتوسيع النفوذ بالمنطقة الغربية
  • المسماري شكك في إمكانية إجراء الانتخابات في الوضع الحالي
من: راقي المسماري أين: ليبيا

المسماري: لا شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري وقد يطيل أمد الأزمة السياسية.

ليبيا – أفاد الأكاديمي الليبي راقي المسماري بأنه لا توجد شرعية قانونية أو دستورية للتعديل الوزاري، ما دامت حكومة الوحدة الحالية قد تحصلت على الثقة من مجلس النواب في مارس 2021، مؤكداً أنه كان يتوجب العودة إلى البرلمان لغرض إعادة تشكيل الحكومة أو تجديد منح الثقة لها.

التعديل يتطلب العودة إلى البرلمان.

ورأى المسماري، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، أن المجلس الرئاسي، الذي يعد الغطاء السياسي لحكومة الوحدة، أصدر بياناً أوضح فيه هذه المسائل، مؤكداً أنه لا يمكن اختزال التعديل الحكومي في قرار يتخذه رئيس الحكومة منفرداً، سواء باختيار بعض الوزراء أو تجديد الثقة فيهم أو إحلال وزراء جدد محل آخرين.

سحب الثقة غيّر الوضع التنفيذي للحكومة.

وشدد على أنه لم تعد هناك الأهمية التنفيذية ذاتها، على مستوى السلطة التنفيذية، لمسألة منح البرلمان الشرعية للحكومة أو التصويت على التعديل الحكومي أو إقرار منح الثقة لها، وذلك لأن مجلس النواب كان قد سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية بموجب قراره رقم 10 لسنة 2021.

محاولة لتوسيع النفوذ السياسي غرباً.

وأشار إلى أنه ربما يكون هناك توجه نحو إصلاح حكومي أو تعديل وزاري يسعى من خلاله رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى ضم بعض الأطراف في المنطقة الغربية بهدف توسيع نطاق نفوذه السياسي هناك، خاصة في ظل ما وصفه بتراجع سيطرة الحكومة خلال الفترة الأخيرة واقتصارها على أجزاء من العاصمة طرابلس، وليس على كامل أحيائها.

إشارة إلى مناطق خارج نطاق السيطرة.

ولفت المسماري إلى أن بعض المناطق الكبرى في العاصمة، مثل منطقة سوق الجمعة، تقع خارج نطاق سيطرة الحكومة، مرجحاً أن رئيس الحكومة يسعى من خلال هذا التعديل إلى تحقيق مكاسب سياسية تتمثل في توسيع نفوذه في مدن ومناطق وضواحي بالمنطقة الغربية.

ترهل داخل الوزارات وإعادة ترتيب إداري.

كما نوه إلى وجود حالة من الترهل داخل بعض الوزارات، مشيراً إلى أن الحكومة شهدت في فترات سابقة استقالات لعدد من الوزراء، لا سيما خلال الحراك الشعبي الرافض لبعض السياسات الحكومية، ومنها ما يتعلق بملف التطبيع، إضافة إلى رفض بعض الإجراءات التي اعتبرها الشارع غير مقبولة.

وقال إن عدداً من الوزراء استقالوا، فيما جرى تكليف آخرين بتسيير مهام الوزارات الشاغرة، وهو ما قد يجعل التعديل الحالي محاولة للجمع بين التوسع السياسي وإعادة الترتيب الإداري داخل الحكومة.

تشكيك في إمكانية إجراء الانتخابات.

وفيما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي المنتظر، قال المسماري إنه لا يوجد ما يشير إلى إمكانية توجه الدولة الليبية، في وضعها الحالي، نحو إجراء انتخابات، موضحاً أن العملية الانتخابية تتطلب تسويات وصفقات سياسية وتوافقات بين الأطراف المختلفة، إضافة إلى تشريعات وتعديلات دستورية وتفاهمات دولية، وهي أمور لا تبدو متوفرة في الوقت الراهن.

واعتبر أن هذا التعديل قد يسهم في إطالة أمد الأزمة السياسية، مشيراً إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لم يحصل على حصته في التشكيل الحكومي المعدل الذي أعلنه رئيس حكومة الوحدة الوطنية، وهو ما قد يفسر تقاربه مع البيان الصادر عن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، الذي دعا فيه إلى ضرورة إجراء حوار شامل وتشكيل حكومة موحدة.

وأضاف أن الجميع يدرك وجود أزمة اقتصادية ونقدية ومالية في البلاد، غير أن التحرك نحو الحلول ما يزال محدوداً، لأن أي حلول حقيقية تتطلب تقديم تنازلات والتخلي عن بعض الصلاحيات والمناصب والامتيازات، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك