روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

بعد الهجوم على محطة بالبحرين.. «المياه المحلاة» تطرح إشكاليات استراتيجية في حرب إيران

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ شهرين
1

نادرًا ما تُستهدف منشآت المياه في أوقات الحروب، لكن الحرب الجارية في الشرق الأوسط منذ عشرة أيام طالت محطة تحلية مياه، وهي قطاع حيوي لملايين السكان في المنطقة، ما يطرح إشكاليات استراتيجية في حرب إيران....

ملخص مرصد
تعرضت محطة تحلية مياه في البحرين لهجوم إيراني بطائرة مسيّرة، ما أثار إشكاليات استراتيجية في الحرب الجارية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وحذرت الخبيرة الاقتصادية إستر كراوزرديلبورغ من أن مهاجمة المياه قد يؤدي إلى حرب أشد وطأة.
  • تعرضت محطة تحلية مياه في البحرين لهجوم إيراني بطائرة مسيّرة.
  • حذرت الخبيرة إستر كراوزرديلبورغ من أن مهاجمة المياه قد يؤدي إلى حرب أشد وطأة.
  • تلعب محطات تحلية المياه دورًا حيويًا في الاقتصاد وتوفير مياه الشرب في الشرق الأوسط.
أين: البحرين

نادرًا ما تُستهدف منشآت المياه في أوقات الحروب، لكن الحرب الجارية في الشرق الأوسط منذ عشرة أيام طالت محطة تحلية مياه، وهي قطاع حيوي لملايين السكان في المنطقة، ما يطرح إشكاليات استراتيجية في حرب إيران.

وأعلنت سلطات البحرين عن تضرر محطة لتحلية المياه أمس الأحد جراء هجوم إيراني بطائرة مسيّرة، وذلك غداة اتهامات وجّهتها إيران عن تعرض جزيرة قشم لهجوم مماثل أثّر بحسب تقارير إعلامية على إمدادات المياه لثلاثين قرية، وفق وكالة «فرانس برس».

وعلى الرغم من أن تبعات هذه الهجمات لا تزال تحت السيطرة، لكنّ الخبيرة الاقتصادية في مجال المياه إستر كراوزرديلبورغ قالت في مقابلة مع «فرانس برس» إن «مَن يجرؤ على مهاجمة المياه سيُشعل حربا أشدّ وطأةً بكثير من الحرب التي نواجهها حاليا بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى».

- إيران تقصف قاعدة أميركية في البحرين ردًا على استهداف محطة تحلية المياه.

- عراقجي يتهم القوات الأميركية بضرب محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم.

في إحدى أكثر مناطق العالم جفافا، حيث كميات المياه المتوافرة أقل بعشرة أضعاف من المتوسط العالمي وفق البنك الدولي، تلعب محطات تحلية المياه دورًا حيويًا في الاقتصاد وتوفير مياه الشرب لملايين السكان.

وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «نيتشر» أن حوالى 42% من القدرات العالمية المتعلقة بتحلية المياه تقع في دول الشرق الأوسط، ففي الإمارات العربية المتحدة، تأتي 42% من مياه الشرب من هذه المحطات، مقارنة بـ90% في الكويت، و86% في عُمان، و70% في المملكة العربية السعودية، وذلك وفق تقرير صادر العام 2022 عن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية.

وتحذر كراوزر ديلبورغ من أن الشرق الأوسط «بدون المياه المحلاة، لا يوجد فيه شيء»، إذ تكتسب هذه المسألة أهمية استراتيجية خاصة في مدن رئيسية مثل دبي والرياض.

وذكر تحليل لوكالة المخابرات المركزية الأميركية العام 2010، أن «تعطيل محطات تحلية المياه في معظم الدول العربية قد تكون له عواقب وخيمة تفوق خسارة أي صناعة أو مادة خام أخرى».

وفي العام 2008، كشف موقع «ويكيليكس» مضمون برقية دبلوماسية أميركية تنص على أنه «ينبغي على الرياض إخلاء سكانها في غضون أسبوع» إذا تعرضت محطة الجبيل للتحلية التي تزودها بالمياه، أو خطوط أنابيب النفط التابعة لها لأضرار جسيمة أو دُمرت.

بالإضافة إلى الضربات التي أفيد بوقوعها نهاية الأسبوع الماضي، فإن هذه المحطات معرّضة لانقطاع التيار الكهربائي واحتمال تلوث مياه البحر، لا سيما جراء التسربات النفطية، وفق ما أفاد عدد من الخبراء.

ويوضح فيليب بوردو، مدير المكتب الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط لشركة «فيوليا» الفرنسية التي تُزوّد مناطق مسقط وصور وصلالة في سلطنة عُمان والجبيل في المملكة العربية السعودية بالمياه المُحلاة: «لقد عززنا إجراءات الأمن والتحكم في الوصول إلى المناطق المجاورة مباشرة للمحطات».

وأضاف: «الأحداث الأخيرة، بطبيعة الحال، تدفعنا إلى توخي أقصى درجات الحذر، ونحن نراقب عن كثب الوضع في هذه المنشآت»، مشيرًا إلى أن «السلطات في بعض هذه الدول نشرت بطاريات صواريخ حول أكبر المحطات لمواجهة خطر الطائرات المُسيّرة أو الصواريخ».

وفي ما يتعلق بالتسربات النفطية، تملك الشركات المشغلة الأدوات اللازمة للحد من آثارها.

شهدت السنوات العشر الماضية هجمات عدة على محطات تحلية المياه، إذ تبادلت اليمن والسعودية الهجمات على هذا الصعيد، كما تعرضت المنشآت المائية في غزة لغارات إسرائيلية، وفق تقرير معهد «باسيفيك»، وهو مركز أبحاث مقره كاليفورنيا يحتفظ بسجل للنزاعات المتعلقة بالمياه.

وقبل 2016، يعود تاريخ وقوع مثل هذه الهجمات إلى حرب الخليج الثانية العام 1991.

قد تترتب عن هذه الهجمات انقطاعات موقتة في إمدادات المياه، وقد تكون لذلك عواقب أقسى بكثير إذا استمرت هذه الانقطاعات طويلا.

وتتوقع إستر كراوزرديلبورغ «أننا قد نشهد نزوحا جماعيا من المدن الكبرى، ثم تقنينا للمياه»، ما سيؤدي إلى تأثير متسلسل على الاقتصاد، لا سيما في قطاعات السياحة والصناعة ومراكز البيانات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه للتبريد.

لكن فيليب بوردو من شركة «فيوليا» يؤكد وجود ضوابط من شأنها لجم الوضع، فمحطات تحلية المياه غالبا ما تكون مترابطة، ما يحد من تأثير توقف محطة واحدة.

وأوضح أن المحطات تضم في العادة مخزونا من المياه يكفي لأيام، من يومين إلى سبعة أيام، ما يكفي لاحتواء النقص طالما لم تدم الانقطاعات طويلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك