أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن الإعلام التقليدي مطالب بدور مهم في توعية الجمهور، خاصة فيما يتعلق بكيفية التحقق من مصدر المعلومات والمنشورات المتداولة عبر المنصات الرقمية، بالإضافة إلى تشجيع المواطنين على دعم بلدهم من خلال المحتوى الذي يقدمونه والرد على محاولات التشكيك التي تستهدف الدولة.
المرحلة الحالية تتطلب إطلاق برامج توعوية.
وأوضح «سعدة»، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، على شاشة «القاهرة والناس»، أن المرحلة الحالية تتطلب إطلاق برامج توعوية عبر وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية، تهدف إلى تعريف المواطنين بكيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وعدم الانجراف وراء الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي الذي قد يؤثر على الحياة اليومية والعمل والأسرة.
وأضاف أن الاستخدام المفرط لهذه الوسائل يتطلب قدرًا من الانضباط الشخصي، موضحًا أن من الأفضل أن يكون استخدام الهاتف المحمول ووسائل التواصل في حدود العمل أو الترفيه المحدود الذي لا يتجاوز ساعة أو ساعتين يوميًا، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يقضون ساعات طويلة أمام هذه الوسائل على حساب حياتهم اليومية.
أهمية وضع ضوابط وقوانين تنظم تعامل الأجيال الجديدة.
ولفت طارق سعدة، إلى أن تحقيق هذا الانضباط يجب أن يأتي في إطار استراتيجية توعوية متكاملة، قد تشارك فيها المؤسسات الدينية مثل المساجد، إضافة إلى المدارس والمؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أهمية وضع ضوابط وقوانين تنظم تعامل الأجيال الجديدة مع وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة.
وتابع: «مصر تتعامل بقدر كبير من التساهل في ملف وسائل التواصل الاجتماعي مقارنة ببعض الدول الغربية، دولًا مثل ألمانيا والولايات المتحدة تفرض عقوبات صارمة على نشر الأخبار الكاذبة أو المعلومات غير الموثقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك