BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

الحرب تُلهب أسعار الشحن البحري وتداعياتها تطال المغرب: فرض 4000 دولار كرسوم إضافية لكل حاوية

لي 360
لي 360 منذ شهرين
5

وضعت الأحداث الجارية في الشرق الأوسط القطاع البحري في وضعية حرجة للغاية. وأكد رشيد الطاهري، نائب رئيس فيدرالية النقل واللوجستيك، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورئيس جمعية وكلاء الشح...

ملخص مرصد
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الشحن البحري، حيث فرضت شركات الشحن رسوماً إضافية تصل إلى 4000 دولار للحاوية الواحدة. وأكد رشيد الطاهري، نائب رئيس فيدرالية النقل واللوجستيك، أن هذه الزيادات تؤثر مباشرة على المغرب، خاصة في الشحنات القادمة من الشرق الأوسط والصين. كما أدى تغيير مسارات السفن لتجنب المناطق الخطرة إلى زيادة مدة النقل وتكاليفه.
  • فرضت شركات الشحن رسوماً إضافية تصل إلى 4000 دولار للحاوية بسبب مخاطر الحرب
  • تأثر المغرب مباشرة بالزيادات في أسعار الشحن من الشرق الأوسط والصين
  • تغيير مسارات السفن زاد مدة النقل 15 يوماً ورفع تكاليف الشحن
من: رشيد الطاهري، شركات الشحن أين: المغرب، الشرق الأوسط، البحر الأحمر، مضيق هرمز

وضعت الأحداث الجارية في الشرق الأوسط القطاع البحري في وضعية حرجة للغاية.

وأكد رشيد الطاهري، نائب رئيس فيدرالية النقل واللوجستيك، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ورئيس جمعية وكلاء الشحن بالمغرب قائلا: «نحن في مأزق حقيقي: فمن جهة، المخاطر المحدقة بمضيق هرمز، حيث يمكن أن تصبح السفن أهدافا محتملة للصواريخ، ومن جهة أخرى، شركات الشحن مترددة في استئناف خدماتها عبر قناة السويس».

وأمام هذه التهديدات، بدأت شركات الشحن بالفعل بتعديل أسعارها.

وأوضح قائلا: «بالنسبة للبضائع القادمة من منطقة الخليج، فرضت شركات الشحن رسوما إضافية مستعجلة لمواجهة مخاطر الحرب، تبلغ حوالي 2000 دولار للحاوية بطول 20 قدما، ونحو 3000 دولار للحاوية بطول 40 قدما».

الدول المتأثرة بهذه الرسوم الإضافية هي البحرين، وقبرص، وجيبوتي، ومصر، والعراق، وإسرائيل، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وعمان، وقطر، والسودان، والإمارات العربية المتحدة، واليمن.

وأوضحت شركة «سي ليد شيبينغ» (SeaLead Shipping) السنغافورية في بيان صحفي قائلة: «جميع الشحنات الداخلة والخارجة من البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، والتي تمر عبر البحر الأحمر، هي أيضا معنية بالرسوم الإضافية».

وقد فرضت شركة سي إم إي سي جي إم (CMA CGM) الفرنسية رسوما إضافية مماثلة منذ ثاني مارس.

أما منافستها، شركة إم إس سي (MSC)، فقد اختارت إعطاء الأولوية لسلامة طواقمها.

وقالت الشركة السويسرية العملاقة للشحن، في بيان صحفي نشر في فاتح مارس، إنها «علّقت، كإجراء احترازي، جميع حجوزات الشحن إلى الشرق الأوسط من أي مكان في العالم حتى إشعار آخر».

وبالموازاة مع ذلك، دفعت الوضعية في البحر الأحمر العديد من شركات الشحن إلى تغيير مساراتها.

وأشار رشيد الطاهري إلى أن «السفن بدأت في تجنب المنطقة من خلال المرور عبر رأس الرجاء الصالح».

هذا القرار، الذي اتخذته غالبية الشركات، يطيل بشكل كبير الرحلات البحرية.

ومن هنا فإن تأثير ذلك على الخدمات اللوجستية يكون آنيا.

وأوضح قائلا: «يضيف المرور عبر رأس الرجاء الصالح حوالي خمسة عشر يوما إلى مدة النقل»، مؤكدا أن هذا التمديد يؤدي حتما إلى ارتفاع تكاليف الشحن.

وتؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على المغرب.

وأكد: «سيؤثر التأخير على جميع المنتجات المتجهة إلى المغرب من الشرق الأوسط، وكذلك من الشرق الأقصى، وخاصة الصين والهند».

وفي هذا السياق، بدأت بالفعل تظهر أولى الزيادات في الأسعار.

فقد رفعت شركات الشحن أسعارها للشحنات القادمة من الصين.

وأوضح رشيد الطاهري قائلا: «ارتفعت الأسعار بنحو 700 دولار للحاوية الواحدة المتجهة إلى المغرب».

كما تشهد الشحنات القادمة من الخليج زيادة حادة، إذ ضرب المتحدث مثالا بميناء جبل علي في دبي، أحد أهم مراكز الشحن في المنطقة.

وأوضح المتحدث قائلا: «تخضع جميع البضائع التي تمر عبر هذا الميناء لزيادة الأسعار المرتبطة برسوم الحرب الإضافية»، مشيرا إلى أن العديد من المنتجات المتجهة إلى المغرب تمر عبر هذه المنصة اللوجستية.

وهكذا، ارتفعت أسعار الشحن من مجمع ميناء جبل علي بشكل حاد.

وأشار إلى أن «تكلفة نقل حاوية بطول 20 قدما ارتفعت من حوالي 2300 دولار إلى ما يقرب من 3300 دولار».

أما بالنسبة للحاوية بطول 40 قدما، فقد ارتفعت الأسعار «من حوالي 2900 دولار قبل الحرب إلى ما يقرب من 4600 دولار اليوم».

ولا تشمل هذه الأسعار رسوم الحرب الإضافية، والتي تفرض بشكل منفصل.

وتنضاف إلى هذه التحديات اللوجستية مشكلة الطاقة.

فيوم الاثنين تاسع مارس، ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30% في غضون ساعات قليلة، مقتربا من 120 دولارا، وهو ارتفاع حاد ينذر بزيادة الضغط على تكاليف النقل البحري.

قبل ذلك بيومين، أي يوم سابع مارس، عندما كان سعر البرميل لا يزال حوالي 92 دولارا، أعلنت شركة سي إم إي سي جي إم أن جميع شحنات الحاويات ستخضع لرسوم إضافية تتراوح بين 75 و180 دولارا لكل حاوية، بسبب ارتفاع أسعار النفط، ابتداء من 23 مارس.

وحذر رشيد الطاهري قائلا: «إذا استمرت الحرب وارتفعت أسعار النفط، فسيؤثر ذلك حتما على أسعار الشحن».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك