العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

نظرية الوحي النفسي ليست جديدة

الرياض
الرياض منذ شهرين
3

يبيّن الدكتور محمد عبدالله دراز أن ما يُسمّى اليوم بـ«نظرية الوحي النفسي» ليس اكتشافًا حديثًا، ولا ثمرة تطور علمي معاصر، بل هو إعادة صياغة قديمة لشبهة عتيقة، غيّرت ألفاظها وبقي مضمونها واحدًا، فقد حاو...

ملخص مرصد
يوضح الدكتور محمد عبدالله دراز أن نظرية الوحي النفسي ليست اكتشافًا حديثًا، بل إعادة صياغة قديمة لشبهة عتيقة تهدف إلى تفسير القرآن نفسيًا بدلًا من الإقرار بمصدره الإلهي. ويشير إلى أن هذه النظرية تفشل في تفسير خصائص النص القرآني واستقلاله عن الذات البشرية.
  • نظرية الوحي النفسي إعادة صياغة قديمة لشبهة عتيقة
  • النظرية تفترض ما تريد إثباته وتعجز عن تفسير خصائص القرآن
  • القرآن جاء خطابًا موضوعيًا منظمًا يتجاوز الحالة النفسية المتقلبة
من: الدكتور محمد عبدالله دراز

يبيّن الدكتور محمد عبدالله دراز أن ما يُسمّى اليوم بـ«نظرية الوحي النفسي» ليس اكتشافًا حديثًا، ولا ثمرة تطور علمي معاصر، بل هو إعادة صياغة قديمة لشبهة عتيقة، غيّرت ألفاظها وبقي مضمونها واحدًا، فقد حاول المعاندون منذ البدايات الأولى تفسير القرآن تفسيرًا نفسيًا، هروبًا من الإقرار بمصدره الإلهي.

في القديم، قيل إن النبي ﷺ شاعر، أو كاهن، أو صاحب تخيلات، وهي أوصاف كانت تعبيرات عصرهم عن الظواهر النفسية غير المألوفة، وفي العصر الحديث استُبدلت هذه المصطلحات بأخرى أكثر أناقة علمية، مثل: اللاوعي، والحدس، والتجربة الدينية، والإيحاء الباطني.

لكن جوهر الدعوى لم يتغير: ردّ القرآن إلى الداخل الإنساني بدل إرجاعه إلى الوحي.

ويرى دراز أن هذه النظرية تفشل من جهتين أساسيتين: الأولى أنها تفترض ما تريد إثباته؛ إذ تنطلق من إنكار الوحي ابتداءً، ثم تفسر الظاهرة على هذا الأساس، دون دليل مستقل.

والثانية أنها تعجز عن تفسير خصائص النص نفسه، فتغفل بنيته التشريعية المحكمة، واتساقه الطويل عبر أكثر من عشرين عامًا، وتجاوزه للحالة النفسية المتقلبة.

فالوحي النفسي –كما تصوره هذه النظرية– يكون شخصيًا، متقلبًا، غير منضبط، مرتبطًا بالمزاج والانفعال.

أما القرآن فجاء خطابًا موضوعيًا، منظمًا، يتناول قضايا الجماعة، ويبني نظامًا أخلاقيًا وتشريعيًا، ويضبط الواقع، ولا يخضع له.

كما أن النظرية النفسية لا تفسر المواقف التي خالف فيها القرآن رغبة النبي ﷺ، ولا الآيات التي جاءت عتابًا له، ولا فترات انقطاع الوحي، ولا انتظار البيان، ولا التحدي بالإتيان بمثله.

وكلها ظواهر تقطع باستقلال النص عن ذات المتلقي.

ومن هنا، يخلص دراز إلى أن حداثة المصطلح لا تعني حداثة الفكرة، وأن نظرية الوحي النفسي ليست تقدمًا في الفهم، بل عودة متكررة إلى مأزق قديم، عجز عن تفسير القرآن يوم نشأ، ولا يزال يعجز عنه اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك