CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

أهالي حي الشفاء بشقراء يعايدون جيرانهم بليلة "فرحة عيد" وللكبار نصيب

الرياض
الرياض منذ شهرين
2

يستعد أهالي حي الشفاء في مدينة شقراء لإقامة فعالية" فرحة عيد" مساء الثلاثاء الموافق 28 رمضان، ليلة 29، بعد صلاة التراويح، وذلك بجوار مسجد الفاروق والقريب من ثانوية الملك عبد الله، في أجواء رمضانية اعت...

ملخص مرصد
يستعد أهالي حي الشفاء في شقراء لإقامة فعالية "فرحة عيد" مساء الثلاثاء 28 رمضان، بعد صلاة التراويح، بجوار مسجد الفاروق. وتقام الفعالية بجهود أهالي الحي منذ أكثر من 20 عامًا، وتشمل توزيع الهدايا والعيديات على الأطفال والكبار. وتُعد أول حارة في محافظة شقراء تقيم هذه الفعالية بهذا الشكل المنظم والمستمر.
  • فعالية "فرحة عيد" تقام مساء الثلاثاء 28 رمضان بعد صلاة التراويح
  • توزيع أكثر من ألف عيدية سنويًا على الأطفال والكبار
  • الفعالية مستمرة منذ أكثر من 20 عامًا بجهود أهالي الحي
من: أهالي حي الشفاء بشقراء أين: حي الشفاء بمدينة شقراء

يستعد أهالي حي الشفاء في مدينة شقراء لإقامة فعالية" فرحة عيد" مساء الثلاثاء الموافق 28 رمضان، ليلة 29، بعد صلاة التراويح، وذلك بجوار مسجد الفاروق والقريب من ثانوية الملك عبد الله، في أجواء رمضانية اعتاد عليها سكان الحي منذ أكثر من عشرين عامًا.

وتقام هذه المناسبة بجهود أهالي الحارة أنفسهم، مع فتح باب المشاركة للراغبين من خارجها، في خطوة تعكس روح الكرم والترابط الاجتماعي التي تميّز سكان المنطقة، كما تُعد أول حارة في محافظة شقراء تقيم هذه الفعالية بهذا الشكل المنظم والمستمر.

ويشارك كل منزل في الحارة بطريقته الخاصة، حيث تقوم كل عائلة بتوزيع الهدايا والعيديات أمام بيتها، بينما يشارك القادمون من خارج الحي عبر سياراتهم أو من خلال وضع ما يجلبونه على طاولات مخصصة، ليتم توزيعها على الأطفال الذين ينتشرون في أرجاء المكان بفرح كبير.

ولا يلتزم الأهالي بعدد محدد من الهدايا، إذ يشير المنظمون إلى أنهم يقدمون سنويًا أكثر من ألف عيدية تنفد خلال وقت قصير بسبب الإقبال الكبير من الأطفال وأسرهم.

ولا تقتصر أجواء الفرح على الصغار فقط، بل تمتد لتشمل كبار السن وسكان الحي وزواره، حيث يحرص الجميع على التجمع والمشاركة في هذه الليلة المميزة، ويتولى الأهالي تجهيز مكان خاص يجتمع فيه الكبار وتُقدَّم لهم الضيافة، ليعيشوا أجواءً اجتماعية دافئة تعكس روح الشهر الكريم.

وقد أصبحت هذه المناسبة السنوية علامة فارقة في الحي، تجمع بين البهجة والترابط، وتؤكد استمرار العادات الجميلة التي توارثها سكان الحي جيلاً بعد جيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك