أسعار البنزين والسولار الجديدة بعد الزيادة.
بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر.
بنزين 92 من 19.
25 إلى 22.
25 جنيه للتر.
بنزين 80 من 17.
75 إلى 20.
75 جنيه للتر.
سولار من 17.
5 إلى 20.
5 جنيه للتر.
سعر أنبوبة البوتاجاز بعد الزيادة.
زيارة سعر أنبوبة البوتاجاز من 225 إلى 275 جنيها للأسطوانة 12.
5 كجم.
من 450 إلى 550 جنيها للأسطوانة 25 كجم.
أسعار غاز تموين السيارات بعد الزيادة الجديدة.
غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيها للمتر.
أسعار غاز المنازل بعد الزيادة الجديدة.
شريحة أولى من 5 إلى 6 جنيهات للمتر.
شريحة تانية من 6 إلى 8 جنيهات للمتر.
شريحة ثالثة من 9 إلى 12 جنيها للمتر.
وإليكم أهم الأسباب التي دفعت الحكومة لـ زيادة اسعار المواد البترولية.
1.
ارتفاع أسعار النفط عالميًا نتيجة الحرب في إيران.
الحرب المتصاعدة بين طرفي النزاع في الشرق الأوسط أدّت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط الخام والعقود الآجلة للبنزين والديزل على المستوى العالمي، حيث وصلت بعض المؤشرات إلى زيادة بنحو 13‑17٪ فوق مستوياتها السابقة بسبب مخاوف من تعطل الإمدادات وعمليات الشحن في مضيق هرمز ومحاور الطاقة في الخليج العربي.
2.
تراجع الجنيه أمام الدولار وتأثيره على تكلفة الوقود.
من العوامل الرئيسة التي تؤثر في سعر الوقود محليًا هو سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
ومع تراجع الجنيه في مقابل العملة الأمريكية، ارتفعت تكلفة استيراد الخام ومنتجاته، مما يضغط على الحكومة لتعديل أسعار الوقود لمحاربة الفجوة بين سعر الاستيراد وسعر البيع للمواطنين.
3.
آلية التسعير التلقائي للوقود.
الحكومة المصرية تعتمد نظام التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، والذي يرجع لهيئة مختصة تنظر في عوامل متعددة مثل: متوسط سعر برنت عالميًا، سعر صرف الدولار، وأخيرًا التكاليف التشغيلية للنقل والتكرير.
أي تغير كبير في هذه المؤشرات ينعكس تلقائيًا على الأسعار المحلية.
4.
تأثير الحرب على الأمن الطاقي العام.
الحرب في إيران لم تؤد فقط إلى ارتفاع الأسعار بل أثارت مخاوف جدّية بشأن استقرار الإمدادات الطاقية في المنطقة، ما دفع الحكومة إلى التعامل بجدّية مع هذه المخاطر، عبر تحسين إدارة الاستهلاك وتأمين المخزون المحلي من الوقود والكهرباء، للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك