استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، ليلة الاثنين 9 مارس/ آذار، بعد تقلبات حادة في المؤشرات الرئيسية خلال جلسة تداول متقلبة، حيث تابع المتداولون عن كثب آخر التطورات في إيران.
انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.
1%، أي 67 نقطة.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.
2% تقريباً، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.
2%.
في ختام الجلسة العادية، يوم الاثنين، انتعشت وول ستريت، بعد خسائر خلال الجلسة، عقب تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها.
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.
8%.
بينما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 250 نقطة، أي بنسبة 0.
5%.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أكبر انخفاض أسبوعي له منذ نحو عام.
وقفز مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.
2%.
وتُمثل هذه التحركات تحولاً ملحوظاً عن الخسائر التي شهدها في وقت سابق من اليوم.
وكان مؤشر داو جونز قد انخفض بنحو 900 نقطة عند أدنى مستوى له خلال الجلسة، بينما خسر كل من مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك ما يصل إلى 1.
5%.
يوم الاثنين، صرّح ترامب لمراسل شبكة سي بي إس نيوز، الذي نشر التصريحات على موقع إكس، قائلاً: “الحرب شبه مكتملة”.
وأضاف الرئيس: “ليس لديهم أسطول بحري، ولا اتصالات، ولا سلاح جو”، مؤكداً أن الولايات المتحدة متقدمة “بفارق كبير” عن المدة الزمنية التي حددها في البداية للحرب، والتي كانت تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
كما ذكر ترامب أن السفن تعبر الآن مضيق هرمز، وأنه “يفكر في السيطرة عليه”.
بشأن أحوال النفط، قال مات ستوكي، كبير مديري المحافظ في شركة نورث وسترن ميوتشوال، يوم الاثنين: “هذا مؤشر واضح على أن النفط هو المتحكم في السوق على المدى القريب.
ففي يوم واحد فقط، شهدنا انخفاض أسعار النفط بنسبة 30% من ذروتها إلى أدنى مستوياتها، بينما ارتفعت أسعار الأصول الخطرة، وخاصة سوق الأسهم، بشكل ملحوظ بعد صدور هذه الأخبار”.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء الطاقة من مجموعة الدول السبع: كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، افتراضياً صباح الثلاثاء لمناقشة إمكانية الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالأخبار الاقتصادية، يترقب المتداولون بيانات التضخم المقرر صدورها هذا الأسبوع.
ومن المتوقع صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير يوم الأربعاء، بينما سيصدر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير يوم الجمعة.
ولن يعكس أي من التقريرين الارتفاع الأخير في أسعار النفط الناتج عن الحرب مع إيران.
قال ستوكي: “قد نشهد ارتفاعاً طفيفاً في معدل التضخم في مؤشر أسعار المستهلك خلال الربع القادم بناءً على ما رأيناه يحدث هذا الشهر، لكنني لا أعتقد أن ذلك يعرقل، على سبيل المثال، موقف الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة فعلياً”.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك