روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

العرقسوس والسوبيا.. تعرف على تاريخ أبرز المشروبات الرمضانية في مصر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ شهرين
1

تُضفي المشروبات الرمضانية طابعاً مميزاً على موائد الإفطار في مصر، ومن أبرزها قمر الدين والخشاف، بالإضافة إلى العرقسوس والتمر الهندي والسوبيا. .ويتساءل الكثيرون عن تاريخ هذه المشروبات وارتباطها بشهر ...

ملخص مرصد
تُعد المشروبات الرمضانية جزءاً أصيلاً من المائدة المصرية، حيث يرتبط كل مشروب بتاريخ وحكاية مختلفة. من قمر الدين الذي يعود أصله إلى سوريا، إلى السوبيا التي ظهرت في عصر المماليك، والتمر الهندي الذي اشتهر كبديل للخمر، والعرقسوس الذي يعود تاريخه للعصر الفرعوني. تتنوع هذه المشروبات في مكوناتها وفوائدها الصحية، لكنها تجمعها أهمية خاصة في شهر رمضان.
  • قمر الدين من أبرز المشروبات الرمضانية في مصر، وأصله من سوريا
  • السوبيا ظهرت في عصر المماليك وارتبطت بفترات الفقر
  • العرقسوس يعود تاريخه للعصر الفرعوني واستُخدم لتحلية الأدوية
من: مصر أين: مصر

تُضفي المشروبات الرمضانية طابعاً مميزاً على موائد الإفطار في مصر، ومن أبرزها قمر الدين والخشاف، بالإضافة إلى العرقسوس والتمر الهندي والسوبيا.

ويتساءل الكثيرون عن تاريخ هذه المشروبات وارتباطها بشهر رمضان.

فما هي أصل الحكاية وتاريخ ظهور تلك المشروبات؟يُعد قمر الدين أحد أبرز المشروبات الرمضانية في مصر، وتتعدد الروايات حول تسميته.

تُشير بعض الروايات إلى أن التسمية تعود إلى عام 1400، حيث كان الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك يأمر بتوزيع مشروب المشمش فور ثبوت رؤية هلال رمضان، ومن هنا جاءت تسمية" قمر الدين".

روايات أخرى تُرجع التسمية إلى أحد أشهر صانعيه، والذي كان يُدعى قمر الدين.

وتُعد سوريا من أبرز الدول المنتجة لقمر الدين، الذي يُصنع من شرائح المشمش المجففة.

وعرفت بلاد الشام مشروب قمر الدين خلال القرن التاسع الهجري، ومنها انتقل إلى مصر وبلاد المغرب.

يُعتقد أن أصله يعود إلى قرية شامية تحمل الاسم نفسه، ثم تطور ليصبح" قمر الدين".

أما مشروب الخشاف، فتُشير أغلب الروايات إلى أصوله التركية أو الفارسية.

يُمثل الخشاف مزيجاً من حضارات متقاربة جغرافيًا؛ فكلمة" خشاف" في اللغة التركية تعني التمر المنقوع، وفي الفارسية تعني الشراب الحلو أو العصير.

أما كلمة" ياميش" فهي مصرية الأصل وتعود إلى العصر الفاطمي، وتعني الفاكهة المجففة.

تُعد السوبيا من المشروبات المعروفة عربياً، مع اختلاف في طرق تصنيعها وأصولها.

وتتميز السوبيا المصرية بمكوناتها من الماء واللبن وجوز الهند والفانيلا.

ظهرت السوبيا لأول مرة في عصر المماليك، قبل حوالي 800 عام، حيث ساهمت الظروف الاقتصادية الصعبة في انتشار هذا المشروب، الذي كان يُصنع من خلط الدقيق والسكر والماء وقطع جوز الهند.

ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءاً لا يتجزأ من المائدة الرمضانية المصرية.

ارتبط مشروب السوبيا بمصر منذ العصر المملوكي، خاصة خلال فترات الفقر الشديد التي كان يتم فيها توزيع حصص غذائية للأفراد.

استخدم الناس هذه المكونات لصنع مشروب غني بالعناصر الغذائية، ليصبح مشروباً شعبياً.

تُشير روايات أخرى إلى أن أصول السوبيا تعود إلى محاولات المصريين القدماء للاستفادة من بقايا الخبز، حيث كانوا يضيفون إليه الخميرة والسكر لصنع مشروب منعش.

يُعد التمر الهندي من أكثر المشروبات ارتباطاً بشهر رمضان، ولا تخلو مائدة الإفطار منه.

تعود أصوله إلى الهند وشرق أفريقيا الاستوائية، واشتهر في مصر منذ عصر المماليك، حيث استُخدم كبديل للخمر.

من جهته أوضح الدكتور محمد عبدالحليم، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، في حديث سابق لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، أن تاريخ مشروب التمر الهندي يعود إلى مئات السنوات، وأن موطنه الأصلي هو الهند وشرق أفريقيا.

ووفقاً لكتاب الدكتور حمزة الجبالي" أسرار العلاج بالنباتات الطبية والمكسرات والتوابل"، فإن أصل المشروب هو التمر من الهند وشرق أفريقيا الاستوائية، ويزرع في جنوب شرق آسيا.

وقام العرب باستيراد التمر إلى بلادهم وأطلقوا عليه اسم" التمر الهندي".

في عصر المماليك، ارتبط هذا المشروب برمضان لقدرته على تخفيف العطش، وظل مشروباً أساسياً في مصر حتى الآن.

يُعتبر العرقسوس من المشروبات الرمضانية المحببة لدى الكثيرين، وهو من العصائر الأساسية على مائدة الإفطار، ويتمتع بفوائد صحية عديدة.

أوصى به الطبيب العربي ابن البيطار، حيث ذكر أنه دواء لأمراض الكبد والحلق، ويعالج التهابات المعدة وأمراض الصدر، ويُقلل الشعور بالعطش.

وتُشير الروايات إلى أن تاريخ العرقسوس في مصر يعود إلى العصر الفرعوني، حيث عُثر على بذوره في مقبرة الملك توت عنخ آمون.

كان الأطباء يستخدمونه لإضافة نكهة حلوة للأدوية ذات الطعم المر، مما يسهل تناولها على المرضى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك