روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

جيشها خير أجناد الأرض.. اطمئنوا مصر قوية وأحبطت مخطط الإخوان لتأسيس حرس ثورى!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

بالنظر والتدقيق لحالة التعاطف الجزئية فى الشارع العربى مع إيران فى حربها ضد التحالف الأمريكى الإسرائيلى، مبعثه فى المقام الأول جماعة الإخوان الملفوظة دوليا، ثم تعاطف بدرجات أقل، من البسطاء تأسيسا على ...

ملخص مرصد
جماعة الإخوان المسلمين خططت لتأسيس حرس ثوري في مصر على غرار الحرس الثوري الإيراني، وفق اعترافات قيادات الجماعة. المخطط تضمن تدريب 100 ألف مقاتل من عناصر الجماعة وطلاب كليات الشرطة والعسكرية والتربية الرياضية والحقوق. المصريون خرجوا في 30 يونيو 2013 لإسقاط حكم الإخوان وإحباط هذا المخطط.
  • الإخوان خططوا لتأسيس حرس ثوري مصري على غرار الحرس الثوري الإيراني
  • المخطط تضمن تدريب 100 ألف مقاتل من عناصر الجماعة وطلاب كليات الشرطة والعسكرية
  • 30 يونيو 2013 كان إنقاذاً حقيقياً لإحباط المخطط وتجنب تورط مصر في صراعات
من: جماعة الإخوان المسلمين أين: مصر

بالنظر والتدقيق لحالة التعاطف الجزئية فى الشارع العربى مع إيران فى حربها ضد التحالف الأمريكى الإسرائيلى، مبعثه فى المقام الأول جماعة الإخوان الملفوظة دوليا، ثم تعاطف بدرجات أقل، من البسطاء تأسيسا على المقولة الاستراتيجية «عدو عدوى صديقى» وبما أن إيران عدو لأمريكا وإسرائيل، فإن التعاطف معها أولى وأجدى، مع الوضع فى الاعتبار أن غالبية الشارع العربى فى العموم، غاضب من إيران، لتوجيه صواريخها ومسيراتها للأشقاء فى الخليج العربى.

تعاطف جماعة الإخوان الملفوظة دوليا مع إيران، ليس بغريب على جماعة تمثل جرحا عميقا فى جسد الأمة، لا يلتئم! جماعة مصابة بشراهة الاستحواذ وشبق السلطة حتى ولو على أنقاض الدول، وجثث الشعوب، لا يعنيها أمن واستقرار الأوطان، ولا يثير شغفها فضائل الانتماء والوفاء!

جماعة الإخوان - كعادتها - تجرى وراء سراب أستاذية العالم، أى حكم العالم، من باب عشق السلطة وليس من باب خدمة الدين، وتتخذ من نظام الحكم فى إيران القدوة، وتعتبره نبراسا لهم، نظرا لتطابق فكرة ولاية الفقيه الإيرانية مع فكرة الحاكمية التى ينتهجها ويتبناها تنظيم الإخوان، ويصل التشابه فى الأفكار والمعتقد إلى أكثر من 11 صفة، لذلك سارت على نفس النهج منذ 1979 والتزلف إليه، وعندما اندلع حراك 2011 سارعت جماعة الإخوان لاستنساخ طريقة الحكم الإيرانى، فى مصر، وأبرزها تأسيس جيش مواز على غرار «الحرس الثورى» قوامه 100 ألف مقاتل، ونواته الفرقة 95 «إخوان» التى أسسها القيادى الإخوانى أسامة ياسين، ويتبع مباشرة مكتب الإرشاد، ومهامه قمع وقتل كل من يحاول أن ينبس ولو بحرف من كلمة معارضة للجماعة، والاضطهاد والتنكيل بأشقائنا فى الوطن، الأقباط.

مكتب الإرشاد حينها تلقى اقتراحات ونصائح من قيادات الحرس الثورى الإيرانى، منها ضرورة إلحاق عناصر من الجماعة بكلية الشرطة والكليات العسكرية، والاستعانة أيضا بطلاب كليات التربية الرياضية وكليات الحقوق وتدريبهم لمدة 6 أشهر، ومن ثم إلحاقهم بعد ذلك للعمل فى حماية المنشآت والمقار الإخوانية، ومواجهة قوات الجيش والشرطة، والتمهيد للإطاحة بكل العناصر غير الموالية لهم فى الأجهزة الأمنية، وإحلال هؤلاء محلهم.

والأمر لم يعد سرا أو اجتهادا صحفيا للحصول على المعلومة، وإنما اعتراف علنى لقيادات الإخوان وحلفائهم بهذا المخطط؛ فقد هددت قيادات الإخوان فى 2012 وفى يوليو 2013 بحرق مصر، وأنهم يمتلكون مائة ألف مقاتل تدربوا فى سيناء.

ذلك الاعتراف، أكده الشيخ ياسر برهامى، فى تصريحات له - مسجلة صوتا وصورة - بأن الإخوان اتخذوا خطوات حثيثة لتأسيس شبيه الحرس الثورى، لتنفيذ مخططاتهم فى مصر، وهو الأمر الذى كان سيمثل ضربة عنيفة لدولة المؤسسات، واستبدالها بميليشيات مسلحة تتناحر فيما بينها، وتورط البلاد فى مشاكل جمة، وعندما تتعرض البلاد لعدوان، لن يكون قى مقدرتها المواجهة، مثلما نرى من حولنا، وهو درس لو تعلمون عظيم، يدفعنا إلى التمسك والالتفاف وتقديم كل الدعم لمؤسسات الدولة الحامية وفى القلب منها المؤسسة العسكرية، درع وحصن وأمان البلاد، ضد الأطماع المستعرة حاليا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

لذلك كان خروج المصريين فى 30 يونيو 2013 لطرد الجماعة، بمثابة الإنقاذ الحقيقى والعلامة المضيئة فى التاريخ المصرى؛ ولو تأخر هذا الخروج لكان المصير الآن يفوق ما يحدث حولنا بكثير؛ ولو افترضنا أن الجماعة كانت مستمرة، لتورطت مصر فى صراعات دون استعداد حقيقى وتقديرات موقف تأسيسا على العلم والخبرة، كون أن الجماعة لا تجيد سوى التجارة بالشعارات والخطب الرنانة، ولا تمتلك أى قدرات من أى نوع، وساكن جيناتها الداخلية، الخيانة والغدر.

جماعة الإخوان، يقودون مشاعر التعاطف مع إيران فى الشارع العربى، ويروجون لانتصارات كبيرة للحرس الثورى حتى فى ضرباته للأشقاء، وذلك عبر منابرهم؛ بجانب البعض الذين يحملون كل الكراهية للتحالف الأمريكى الإسرائيلى، دون النظر إلى أن كل المشاريع الدينية التوسيعية متشابهة، سواء المشروع الإسرائيلى، بتحقيق الوعد الإلهى، إسرائيل الكبرى من النيل للفرات، أو المشروع الإيرانى، إحياء الإمبراطورية الفارسية، والمشروع الإخوانى، تأسيس كيان هلامى، أستاذية العالم وإحياء الخلافة الإسلامية!

الإخوان، جماعة وقحة، خائنة، لا تعترف بالأوطان، ولا تُقيم وزنا لفكرة الوفاء للدم العربى، ولا يعنيها الإسلام، فالدين مطيتهم لتحقيق أهدافهم الخبيثة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك