وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
منوعات

شرب المياه الجوفية والإصابة بالشلل الرعاش

الوئام | منوعات
الوئام | منوعات منذ شهرين
4

توصلت دراسة علمية حديثة في الولايات المتحدة إلى احتمال وجود علاقة بين خصائص المياه الجوفية التي يستهلكها الإنسان وخطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش “باركنسون”، وقد ركز الباحثون على تحليل عاملين رئيسين هما...

ملخص مرصد
دراسة أمريكية تكشف عن علاقة محتملة بين خصائص المياه الجوفية وخطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش. الباحثون ركزوا على عمر المياه الجوفية والتركيب الجيولوجي للطبقات الأرضية. الدراسة شملت أكثر من 12 ألف مصاب بالمرض و1.2 مليون غير مصاب.
  • دراسة أمريكية تربط بين المياه الجوفية وخطر الإصابة بمرض باركنسون
  • المياه الجوفية الحديثة تحتوي على ملوثات أكثر من القديمة
  • الشرب من طبقات كربونية يزيد خطر الإصابة بنسبة 6.5%
من: فريق بحثي في معهد أتريا للأبحاث بمدينة نيويورك أين: الولايات المتحدة

توصلت دراسة علمية حديثة في الولايات المتحدة إلى احتمال وجود علاقة بين خصائص المياه الجوفية التي يستهلكها الإنسان وخطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش “باركنسون”، وقد ركز الباحثون على تحليل عاملين رئيسين هما عمر المياه الجوفية والتركيب الجيولوجي للطبقات الأرضية التي تختزنها.

وأجرى الدراسة فريق بحثي في معهد أتريا للأبحاث بمدينة نيويورك، حيث سعى الباحثون إلى فهم ما إذا كانت خصائص المياه الجوفية قد تؤدي دورًا في التأثير على الصحة العصبية لدى الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بمرض باركنسون.

وتقول الباحثة بريتني كريزانوسكي رئيسة فريق الدراسة: “إن فحص مياه الشرب يُعد من وسائل دراسة تعرض الإنسان لعوامل التلوث الحديثة”، مضيفة أن المياه الجوفية الحديثة التي تكونت عن طريق تساقط المياه خلال السنوات السبعين إلى الـ75 الأخيرة تعرضت لكميات متزايدة من الملوثات.

وأشارت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية إلى أن المياه الجوفية القديمة تحتوي بطبيعة الحال على ملوثات أقل لأنها عادة ما تقع على أعماق أبعد في باطن الأرض وتكون معزولة عن الملوثات السطحية.

وشملت الدراسة 12 ألفًا و370 شخصًا مصابين بمرض الشلل الرعاش وأكثر من 1.

2 مليون آخرين غير مصابين بالمرض, وكان المتطوعون جميعهم يقيمون على مسافة لا تزيد عن ثلاثة أميال من مصادر مياه جوفية تقع داخل 21 طبقة أرضية مختلفة داخل الولايات المتحدة.

ووجد الباحثون أن 3462 من مرضى “باركنسون” المشاركين في الدراسة كانوا يحصلون على مياه الشرب من مياه جوفية من طبقات أرضية كربونية، و515 من طبقات جوفية جليدية، و8392 من أنواع أخرى مغايرة من الطبقات الجوفية.

وتوصل الباحثون إلى أن الشرب من مياه جوفية تقع في طبقات أرضية كربونية تزيد احتمالات الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة 6.

5%, وأن شرب المياه الجوفية التي تكونت خلال 75 عامًا داخل طبقات كربونية تزيد مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 11% مقارنة بمن يشربون مياه جوفية ظلت في باطن الأرض منذ أكثر من 12 ألف سنة، بمعنى أن تاريخ تكونها يعود إلى العصر الجليدي الأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك