سيغيب المدربان، المغربي وليد الركراكي (50 عاماً) والتونسي سامي الطرابلسي (58 عاماً)، عن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الصيف المقبل، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
فرغم أن كل مدرب منهما قاد منتخب بلاده إلى تأهل مستحق، إلا أن الفترة الماضية شهدت تحولاً في مسيرة كل مدرب منهما، ليخسرا وظيفتهما، في ظروف متشابهة نسبياً.
ولجأ الاتحاد المغربي إلى محمد وهبي ليقود المنتخب في المونديال، بينما سيقود صبري اللموشي منتخب تونس في المشاركة السابعة لـ" نسور قرطاج" في الحدث العالمي.
وكان الركراكي، قد كبّد الطرابلسي، أول خسارة له في تجربته الثانية مع منتخب تونس، أمام المغرب في العام الماضي ودياً (2ـ0).
وقرّر الاتحاد المغربي منذ أيام، إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب الذي قاده في مونديال 2022، فبعد أسابيع من خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال بهدف نظيف، توصل الطرفان إلى اتفاق أنهى مسيرة بطل دوري أبطال أفريقيا لعام 2021 مع الوداد البيضاوي مع" أسود الأطلس".
وتغيرت المعطيات بشكل كامل، منذ أن أضاع إبراهيم دياز ركلة جزاء أمام السنغال في المباراة النهائية، كانت ستمنح منتخب بلاده لقباً طال انتظاره.
والطريف أن الركراكي قاد المغرب في مونديال 2022، رغم أنه لم يشرف على المنتخب في التصفيات في أي لقاء، ولكنه عوّض البوسني وحيد حاليلوزيتش، وخلال هذه النسخة قاد منتخب بلاده في كامل مشوار التصفيات، وكان أول منتخب أفريقي يضمن التأهل رسمياً إلى النهائيات.
أما الطرابلسي، فقد قاد تونس في آخر 6 مباريات في مشوار التصفيات، حصد خلالها" نسور قرطاج" العلامة الكاملة دون قبول أي هدف، ولكن العقد الذي يربط الطرابلسي بالاتحاد التونسي، ينصّ على أنه يتمّ تمديد التجربة في حال الوصول إلى ربع نهائي كأس أفريقيا، ولكن ركلة جزاء تسبب فيها المدافع ياسين مرياح، في الوقت البديل من مواجهة مالي في ثمن نهائي كأس أفريقيا حسمت مصير الطرابلسي، والطريف أيضاً أن مدرب تونس السابق، قاد منتخب بلاده في بداية مشوار تصفيات كأس العالم 2014، وحقق معه انتصارين، قبل أن يرحل عن المنتخب بعد الفشل في تخطي الدور الأول من كأس أفريقيا 2013 في جنوب أفريقيا، وبالتالي فإن الطرابلسي انتصر بكل المباريات في تصفيات كأس العالم (8 مباريات)، ولكن حضوره في الحدث العالمي مؤجل، ولكن لحسن حظه أنه شارك لاعباً في نسخة 1998 في فرنسا، وحمل شارة القيادة في أول مباراتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك