الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

ما دور المرشد الأعلى في إيران وما صلاحياته؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

أعلى سلطة في النظام السياسي الإيراني، إذ يمتلك نفوذا واسعا في إدارة شؤون الدولة، ويضطلع بدور حاسم في قضايا السيادة مثل قراري الحرب والسلم، وتحديد التوجهات العامة للسياسة الداخلية والخارجية، إضافة إلى ...

ملخص مرصد
المرشد الأعلى في إيران هو أعلى سلطة دستورية في الجمهورية الإسلامية، يجمع بين الرمزية الدينية والسلطة السياسية، ويستند منصبه إلى مبدأ ولاية الفقيه الذي أقره الدستور بعد الثورة الإسلامية عام 1979. ينتخبه مجلس خبراء القيادة ويتمتع بصلاحيات واسعة تشمل رسم السياسات العامة والقيادة العليا للقوات المسلحة وتعيين كبار المسؤولين.
  • يتولى المرشد الأعلى منصب القائد العام للقوات المسلحة بما في ذلك الجيش والحرس الثوري
  • ينفرد بالقرارات السيادية مثل الاتفاق النووي وإعلان الحرب والسلام
  • يعين رئيس السلطة القضائية ونصف أعضاء مجلس صيانة الدستور وكبار القادة العسكريين
من: المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أين: إيران

أعلى سلطة في النظام السياسي الإيراني، إذ يمتلك نفوذا واسعا في إدارة شؤون الدولة، ويضطلع بدور حاسم في قضايا السيادة مثل قراري الحرب والسلم، وتحديد التوجهات العامة للسياسة الداخلية والخارجية، إضافة إلى الإشراف على توجهات الإعلام الرسمي.

تستند صلاحيات هذا المنصب إلى الدستور الإيراني الذي أُقر بعد الثورة على نظام الشاه عام 1979، كما يستند الإطار النظري له إلى مفهوم" ولاية الفقيه" الذي طرحه روح الله الخميني في كتابه" الحكومة الإسلامية"، ويقوم على أن الفقيه يتولى قيادة المجتمع ويمارس السلطة نيابة عن" الإمام الغائب" وفق المعتقدات الشيعية.

ويتولى المرشد الأعلى كذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة، بما في ذلك الجيش والحرس الثوري الإيراني، وينفرد بالقرارات السيادية مثل الاتفاق النووي.

كما تشمل صلاحياته تعيين رئيس السلطة القضائية وكبار قادة الجيش، إضافة إلى تعيين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور، وله دور حاسم في إقرار شاغلي عدد من المناصب العليا في الدولة.

ويتبع لمؤسسة المرشد أيضًا عدد كبير من رجال الدين الذين يحملون لقب" حجج الإسلام"، وينتشرون في مؤسسات الدولة والهيئات الثقافية.

في الثامن من مارس/آذار 2026، انتخب مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران، وهو ثالث شخص يتولى هذا المنصب منذ قيام الجمهورية الإسلامية.

وقد جاء هذا الانتخاب بعد أيام من شغور المنصب إثر اغتيال والده علي خامنئي، أواخر فبراير/شباط من العام نفسه، في هجوم عسكري شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران.

المرشد الأعلى هو أعلى سلطة دستورية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يحظى بوضع اعتباري مرموق إذ يجمع بين الرمزية الدينية والسلطة السياسية.

ويقوم هذا المنصب على مبدأ ولاية الفقيه الذي أقرّه الدستور الإيراني بعد الثورة الإسلامية عام 1979، ووفقا للمادة 107 تسند القيادة العليا للدولة والمجتمع إلى فقيه تتوافر فيه الصفات العلمية والدينية والسياسية اللازمة للقيام بهذا الدور.

ينتخبه مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة دينية دستورية، أعضاؤها فقهاء ينتخبهم الشعب الإيراني لولاية محددة، وتُناط بها مسؤولية اختيار المرشد الأعلى ومراقبة استمرار أهليته، مع إمكانية عزله إذا فقد الشروط الدستورية المطلوبة.

أهمية المنصب في هيكل الدولة.

يتبوأ المرشد الأعلى مكانة محورية في بينة النظام داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فهو أعلى سلطة دستورية تتربع على قمة هرم السلطة فوق السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

ويجمع بين القيادة الدينية والسياسية والعسكرية، مما يجعل من المنصب مركز القرار الحقيقي في الدولة.

ورغم وجود مؤسسات منتخبة مثل رئاسة الجمهورية والبرلمان، تبقى السياسات الاستراتيجية للدولة تحت إشراف المرشد الأعلى، الذي يشرف على عمل المؤسسات الرئيسية ويضمن تنسيق سياساتها العامة وفق المقتضيات الدستورية.

علاوة على ذلك، يحظى المرشد الأعلى بمكانة رمزية واجتماعية رفيعة بين المواطنين والقوى الدينية والسياسية، مما يعزز تأثيره في توجيه المجتمع، ويجعل من منصبه الركيزة الأساسية لضمان انتظام مؤسسات الدولة واستقرار هيكلها السياسي والإداري.

صلاحيات المرشد الأعلى وأدواره.

يحدد الدستور الإيراني في المادة 110، مجموعة واسعة من الصلاحيات والمسؤوليات للمرشد الأعلى، تشمل المجالات السياسية والعسكرية والقضائية.

رسم السياسات العامة للدولة.

يقوم المرشد الأعلى بتحديد التوجهات الكبرى والسياسات العامة للجمهورية الإسلامية، بعد التشاور مع مجمع تشخيص مصلحة النظام -وهو هيئة دستورية استشارية تقدم المشورة للمرشد وتساعده في حل المشكلات الكبرى-، ويسهر على تنفيذها داخل مؤسسات الدولة المختلفة.

كما يملك صلاحية إصدار المراسيم الخاصة بالاستفتاءات العامة.

القيادة العليا للقوات المسلحة.

يشغل المرشد الأعلى منصب القائد العام للقوات المسلحة، ويملك صلاحيات استراتيجية تشمل إعلان الحرب والسلام، وإصدار أوامر التعبئة العامة، وتعيين كبار القادة العسكريين، بما في ذلك قيادة الجيش النظامي والحرس الثوري وقوى الأمن الداخلي.

يملك المرشد الأعلى صلاحية تعيين وعزل وقبول استقالة مجموعة من المسؤولين الرئيسيين، من بينهم:

– فقهاء مجلس صيانة الدستور.

– أعلى مسؤول في السلطة القضائية.

– رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

– رئيس أركان القيادة المشتركة.

– القائد العام لحرس الثورة الإسلامية.

– القيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.

يضطلع المرشد الأعلى بدور إشرافي على كافة السلطات، التنفيذية والتشريعية والقضائية، ويملك صلاحية حل الخلافات بين هذه السلطات وتنظيم العلاقات بينها، وحل مشكلات النظام التي لا يمكن حلها بالطرق العادية، وذلك عبر مجمع تشخيص مصلحة النظام.

يشمل دور المرشد الأعلى أيضا العفو أو تخفيف العقوبات السجنية عن المحكومين، بناء على اقتراح رئيس السلطة القضائية، كما يمكن للمرشد تفويض بعض صلاحياته إلى أشخاص معينين لأداء مهام محددة.

العلاقة مع رئاسة الجمهورية.

رغم انتخاب رئيس الجمهورية عبر الاقتراع الشعبي، إلا أن انتخابه لا يصبح نافذا بشكل رسمي إلا بعد إمضاء المرشد الأعلى لحكم تنصيبه.

كما يملك المرشد صلاحية عزل الرئيس إذا ثبت تخلفه عن أداء واجباته الدستورية أو عدم كفاءته السياسية، وفق الإجراءات المنصوص عليها في المادة 89 من الدستور.

في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

تولى منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية كل من:

1.

روح الله الخميني (1979-1989).

مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقائد الثورة التي أطاحت بالنظام الشاه.

تولّى منصب المرشد الأعلى منذ تأسيس النظام عام 1979 وحتى وفاته في يونيو/حزيران 1989، واضعا أسس القيادة العليا ومبدأ ولاية الفقيه في الجمهورية الإسلامية.

2.

علي خامنئي (1989-2026).

انتخبه مجلس خبراء القيادة مرشدا أعلى خلفا للخميني عام 1989.

واستمر في هذا المنصب أكثر من ثلاثة عقود، اغتيل بقصف أمريكي إسرائيلي استهدفه في بيته، في مستهل الهجمات العسكرية التي شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران في 28 فبراير/شباط 2026.

3.

مجتبى خامنئي (منذ مارس/آذار 2026).

بعد اغتيال والده، انتخب مجلس خبراء القيادة في الثامن من مارس/آذار 2026 مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران، ليصبح ثالث من يشغل هذا المنصب، وأول حالة انتقال للقيادة من الأب إلى الابن منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك